|

|
شيلي أيضا.. ستبقى يسارية!
|
|
سانتياجو– وكالات– إسلام أون لاين.نت/ 15- 1- 2006
|
 |
|
المرشحة اليسارية بانتخابات الرئاسة في شيلي ميشيل باشيليت
|
|
اقرأ أيضا:
|
يدلي
مواطنو شيلي بأصواتهم اليوم الأحد
15-1-2006 في جولة الإعادة بانتخابات
الرئاسة، وسط توقعات بفوز المرشحة
اليسارية "ميشيل باشيليت" على
منافسها اليميني الملياردير "سباستيان
بينيرا"، وهو الفوز الذي من شأنه أن
يكرس استمرار اليسار في القبض على دفة
الحكم في البلاد.
وتأمل
باشيليت (54 عاما) التي تمثل ائتلاف يسار
الوسط الذي يحكم البلاد منذ انتهاء حكم
الدكتاتور "أوجستو بينوشيه" عام
1990 بأن تصبح أول سيدة تتولى منصب
الرئاسة في شيلي.
وتعهدت
باشيليت، وهي طبيبة ووزيرة دفاع سابقة،
بالحفاظ على السياسات الاقتصادية
السليمة التي ساعدت ثلاث حكومات
ائتلافية يسارية متعاقبة على تحسين
اقتصاد شيلي، وتقليص نسبة الفقر إلى
أكثر من النصف.
أما
بينيرا (56 عاما) فهو من أغنى أغنياء
شيلي؛ حيث تقدر ثروته بنحو 1.2 مليار
دولار ويتزعم تحالفا يمينيا، ويقول إن
خبرته في مجال قطاع الأعمال ستساعده
على تحقيق وعوده بتوفير وظائف، كما
تعهد بنشر 12 ألف شرطي إضافي في شوارع
شيلي للتصدي للجريمة.
واحتلت
باشيليت المركز الأول في الجولة
الأولى من الانتخابات التي جرت في 11
ديسمبر 2005 بحصولها على 45.9% من الأصوات.
فوز
متوقع
 |
|
استعدادات مكثفة لجولة الإعادة بانتخابات الرئاسة في شيلي
|
ورجح
استطلاع للرأي أجري قبل أسبوع فوز
باشيليت بحصولها على 41% من الأصوات
مقابل 29.7% لـ"بينيرا".
وقال
الاستطلاع الذي نشر في صحيفة "لا
تيرسيرا ": إن 12.9% من الناخبين لم
يقرروا موقفهم، وإن 9.2% لم يردوا.
وفي
حالة فوز باشيليت، تؤكد شيلي بذلك على
تمسكها بالتوجه اليساري الذي تنتمي
إليه حاليا معظم دول أمريكا اللاتينية
والوسطى وعلى رأسها كوبا برئاسة فيدل
كاسترو، وفنزويلا مع هوجو شافيز،
وبوليفيا برئاسة الزعيم الجديد إيفو
موراليس، وهي أنظمة غالبا ما تكون
معارضة للسياسات الأمريكية.
وكان
موراليس آخر الزعماء اليساريين في
أمريكا اللاتينية وصولا إلى السلطة عن
طريق انتخابات ديمقراطية جرت في 18-12-2005،
وحصل موراليس في تلك الانتخابات على 54%
من أصوات الناخبين، وهي أعلى نسبة يحصل
عليها مرشح للرئاسة في بوليفيا منذ
تخلصها من النظام العسكري قبل 20 سنة.
وانتصر
الفنزويليون في أغسطس 2004 لرئيسهم
اليساري هوجو شافيز للمرة الثالثة على
التوالي مؤيدين -خلال استفتاء عام-
استمراره في منصبه حتى ديسمبر 2006.
وكانت الولايات المتحدة رفضت آنذاك
الاعتراف بنتيجة الاستفتاء، متهمة
إياه بالتزوير.
وفي
عام 2003 نجح اليساريان "نيستور
كيرشنر" و"لولا دي سيلفا" في
الوصول للسلطة في كل من الأرجنتين
والبرازيل على التوالي.
كما
تناصب الإدارات الأمريكية المتعاقبة
الزعيم الكوبي الشيوعي فيدل كاسترو
العداء منذ أكثر من 40 عاما بسبب منهجه
اليساري.
ويقول
مراقبون: إن الولايات المتحدة تخشى
قيام تحالفات يسارية قوية في دول
أمريكا الوسطى والجنوبية بين البرازيل
والأرجنتين ومحور كاسترو- شافيز،
وصولا إلى رؤساء شيلي وبوليفيا وغيرهم.
وتكمن
أهمية منطقة أمريكا اللاتينية في
ثرواتها البشرية والطبيعية، ونطقها
بلغات أوربية (الإسبانية والبرتغالية)،
ووجودها في القارة الأمريكية إلى جانب
الولايات المتحدة؛ حيث تعتبرها واشنطن
أهم مناطق نفوذها الاقتصادية ومنطقة
ذات ثقل سياسي.
|