بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حالة استقطاب صاروخي على حواف المحيط الهادي

محمد عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 15-1-‏2006‏‏

اضغط هنا لتكبير الخريطة

وصلت حالة الاستقطاب على حواف المحيط الهادي إلى مستوى لم تشهده المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك على خلفية الانتشار المتزايد للنظم الصاروخية الباليسيتية الدفاعية والهجومية وصواريخ كروز على سواحل المحيط الشاسعة، بحسب تقارير صحفية غربية.

واعتبر تقرير نشرته أسبوعية "ديفينس ويكلي" البريطانية في عددها الأخير أن حالة الاستقطاب والتدافع بين عدد كبير من الدول المطلة على المحيط لامتلاك النظم الصاروخية المختلفة تؤثر بشكل رئيسي على العلاقات الصينية الأمريكية المتشابكة.

وكشفت الصحيفة أن تايوان اختبرت مؤخرا نماذج أولية لثلاثة صواريخ كروز يصل مداها إلى 600 ميل بحيث يمكنها الوصول إلى شنغهاي الصينية في الشمال وهونج كونج في الجنوب، وأن تايوان لديها خططا طموحة تمكنها في النهاية من تصنيع ونشر 500 من هذه الصواريخ قبالة سواحل الصين الجنوبية.

وعلى الجهة الأخرى وتحسبا لهذا التهديد، فإن الصين البلد الأم والتي تنشر بالفعل حوالي 700 صارخ باليسيتي موجهة إلى الأراضي التايوانية، قامت في 2005 بشراء بطاريات صواريخ تور إم-1 وهي تمثل أفضل ما لديها لإسقاط صواريخ كروز السطحية.

وبطاريات الصواريخ هذه -الأغلى ثمنا والأكثر تعقيدا من الناحية التكنولوجية- ليست سوى مثالا للسباق المتصاعد لبناء حوائط الصواريخ الدفاعية والهجومية والذي رسم فجوات عميقة وخطرة بين الأمم المطلة على المحيط الهادي، بحسب الصحيفة نفسها.

وأفردت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال بدورها تحليلا معلوماتيا مطولا قالت فيه: من جانب آخر "فإن أستراليا واليابان وتايوان -بدعم من الولايات المتحدة- تواصل بناء ومد شبكات الصواريخ الدفاعية وتطويرها، الأمر الذي يفرض التزامات مالية باهظة عليها".

وتعد اليابان وأستراليا وتايوان أمما غنية متقدمة تقنيا تقودها نخب وطنية تؤمن بالسوق الحرة ولكن حكوماتها في الوقت ذاته محافظة بعض الشيء ويجمعها الخوف من كوريا الشمالية والصين.

أما الهند "فرغم اقتصادها القوي ونموها المطرد، وتمتعها بطبقة اجتماعية متوسطة كبيرة فإنها مازالت تعاني من مشاكل عديدة أهمها الفقر سواء في قراها أو مدنها. وفيما تنزع حكوماتها على اختلاف أطيافها سواء من الوسط العلماني أو يسار الوسط إلى حل مشاكلها القديمة مع جارتها الصين ومحاولة تحسين علاقتها معها، ينتابها قلق عظيم من الحليف الأمريكي والعدو التاريخي متمثلا في جارتها اللدود باكستان" بحسب "ديفينس ويكلي".

وتضيف الصحيفة أن الحكومات الهندية المتعاقبة تتفق على أن استقرار وتقدم الهنود مرهون بقدرتها على بناء دفاع صاروخي باليسيتي فعال، لاسيما أن ولاياتها الشمالية ومدنها المتاخمة لباكستان تتميز بكثافات سكانية عالية.

"نعمة عظيمة" لبوش

وتعتبر "ديفينس ويكلي" أن تلك الحاجة الملحة لبناء أنظمة صواريخ باليسيتية التي تشعر بها الدول المطلة على شطآن المحيط الهادي تمثل "نعمة عظيمة" لإدارة الرئيس بوش ومصلحة كبيرة للمؤسسات الصناعية العسكرية الكبرى في الولايات المتحدة مثل لوكهيد مارتن وبوينج ورايتون.

ولعل إصرار رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي على بناء حائط دفاعي صواريخي باليستي لبلاده ذات الـ120 مليون نسمة تعد العلامة الأكثر بروزا في هذا السياق.

وتم عقد اتفاقات بهذا الشأن خلال السنوات القليلة الماضية بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية. وما يقع في دائرة نظم الدفاع الصاروخي الباليسيتي يقدر دوما بمليارات الدولارات من جانب قطاع الصناعات العسكرية المتطورة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتقول الأسبوعية البريطانية: إن "هذه التطورات الجيوسياسية خلقت تداعيات متشابكة وعميقة على العلاقات الأمريكية الصينية، إذ إن الاتفاقات العسكرية الضخمة بين طوكيو وواشنطن وأدَت في المستقبل المنظور وربما لأجيال أية إمكانية تجعل اليابان تترك للولايات المتحدة فرصة لتقيم علاقات طبيعية أو حتى تحاول أن ترسم لنفسها علاقات خاصة مع الصين".

وبالمثل -حسب ما ذكرت موسوعة جينز العسكرية الإستراتيجية- فإن العلاقات المتنامية بين تايوان والولايات المتحدة في إطار التعاون في مجال بناء أنظمة دفاع صاروخي باليسيتية واستعداد تايوان بسكانها البالغ عددهم 25 مليون نسمة للدخول في سباق تسلح مع جارتها الأم الصين يبدو أنه سوف تبقي الصين والولايات المتحدة على شقاق رغم شبكة الاهتمامات الاقتصادية المترابطة والمتزايدة بينهما.

سباق التسلح واستقرار الاقتصاد

ويملك البنك المركزي الصيني أكثر من 30% من مجموع العلاقات المالية مع الولايات المتحدة، ولذلك يبدو أن استقرار الدولار والاقتصاد الأمريكي يعتمد على التعاون الصيني والنوايا الحسنة للصين، وبالمثل فإن استقرار الاقتصاد الصيني وصحته يظل على درجة كبيرة من الاعتماد على الوصول للسوق الحرة المرتبطة بالولايات المتحدة التي تفتح آفاقه أمام الصين، وكذلك على السوق المحلية الأمريكية النهمة.

ورغم إدراك البلدين لهذا البعد الاقتصادي الحيوي فإن سباق التسلح الصاروخي الباليسيتي بين الصين وتايوان يجعل الصدام بين الصين والولايات المتحدة أكثر احتمالا.

ومن ناحية أخرى رغم ما تمثله بيونج يانج من صداع للصين فإنها تبدو في المشهد العالمي كالمدافع عن كوريا الشمالية، حيث تتخذها الصين الشيوعية كمنطقة عازلة وعمق إستراتيجي بينها وبين الدول التي تنتهج نهج الاقتصاد الحر والديمقراطية كاليابان وكوريا الجنوبية.

كذلك فإن العلاقات الصينية الباكستانية جيدة تماما رغم ما تشهده علاقاتها مع الهند من دفء مطرد. وعلى صعيد آخر، فإن المناورات والتدريبات العسكرية بين الصين وروسيا تظهر إلى أي مدى يتنامى التعاون الإستراتيجي بينهما.

واستنادا إلى ما تقدم خلصت "ديفينس ويكلي" إلى أن آسيا تبدو مستقطبة تماما بين الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها في أنظمة الدفاع الصاروخي الباليسيتي من جهة، والصين والدول الحليفة معها من جهة أخرى.

وفي ذلك المشهد تبدو دول جنوب آسيا ذات الاقتصاد القوي مرتبطة بعلاقات إستراتيجية مع الصين فضلا عما يربطها بها من روابط اقتصادية. لكن هذه الدول -وتتقدمها تايلاند وإندونيسيا- تظل حليفا تقليديا للولايات المتحدة الأمريكية وهي أمم وإن ظلت بعيدة عن سباق التسلح بأنظمة الصواريخ الباليسيتية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع