بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفقر يضع أفريقيا تحت رحمة أنفلونزا الطيور

عواصم- رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 13-1-2006 

كينيون يعدون دجاجا للبيع في سوق بنيروبي

حذر خبراء دوليون في مجال الصحة من أن الفقر والجهل والأمراض المستعصية المنتشرة في القارة الأفريقية يمكن أن تتسبب في كارثة لمجتمعات بأكملها إذا ما تفشى وباء أنفلونزا الطيور في القارة السمراء.

وأوضحت الوفود المشاركة في مؤتمر لمنظمة الصحة العالمية بالعاصمة الكونجولية برازافيل أمس الخميس 12-1-2006 أنه مع انتشار أمراض مثل "السل" ونقص المناعة المكتسب "الإيدز"، وكذلك مع نقص المال وقلة المعرفة العلمية فإن القارة ستجاهد لاكتشاف فيروس أنفلونزا الطيور ومقاومته وخاصة في مجتمعات يعيش الناس فيها جنبا إلى جنب مع الدواجن، لكنهم يفتقدون وسائل اكتشاف الفيروس.

وفي كلمته التي ألقاها بافتتاح المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 140 خبيرا من 43 دولة أفريقية ويستمر يومين، قال لويس جوميز سامبو مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لأفريقيا: "نحتاج إلى تنفيذ خطة في أسرع وقت ممكن تسمح لنا بالتصرف بفعالية لمكافحة وباء قد يمس منطقتنا أيضا."

وفي ورقة قدمتها إلى المؤتمر الذي يهدف إلى وضع مشروع لبرنامج عمل للتغلب على تفش محتمل للمرض في أفقر قارات المعمورة، قالت منظمة الصحة العالمية إن: "في أفريقيا يمكن للمرء توقع خطر أن تصبح إصابة الإنسان بسلالة اتش5ان1 من فيروس أنفلونزا الطيور كما هي في آسيا."

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن دولا أفريقية مثل الصومال التي تمزقها الحرب أو النيجر التي تعد واحدة من أفقر دول العالم تفتقر إلى المعامل والمختبرات الضرورية التي تمكنها من رصد الفيروس في الطيور والتصرف بشكل فوري لمنعه من الانتقال للإنسان.

ومن المتوقع أن توضح النتائج التي سيتمخض عنها المؤتمر دور الجهات الدولية مثل البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي في مقاومة المرض في أفريقيا.

وعلى الرغم من أن سلالة "اتش5ان1" من فيروس أنفلونزا الطيور تستوطن أجزاء في آسيا حيث قتلت نحو 80 شخصا في آسيا وأفريقيا منذ عام 2003، إلا أن مخاوف تسري الآن من احتمال أن تنقل الطيور المهاجرة السلالة المهلكة من الفيروس إلى أفريقيا حيث يوفر التقارب بين الطيور الداجنة والناس في البلدات والقرى بيئة مثالية لانتقال الفيروس إلى البشر.

ويخشى العلماء من أن الفيروس المسبب لأنفلونزا الطيور قد يتحور إلى نوع يمكن أن ينتشر بسهولة بين البشر مسببا وباء عالميا قد يلقى فيه ملايين الأشخاص حتفهم.

وقال مسئولون بمنظمة الصحة العالمية إن هناك حاجة لنحو 1.4 مليار دولار لتمويل المرحلة التالية من الحملة العالمية على فيروس أنفلونزا الطيور. ويشمل ذلك تكثيف الخدمات البيطرية وإعداد فرق خبراء للانتشار السريع في حالات حدوث تفش للمرض.

"تأهب عراقي"

على صعيد آخر أعلن العراق أمس الخميس 12-1-2006 حالة التأهب لمنع انتشار مرض أنفلونزا الطيور من جارته تركيا التي شهدت انتشارا للمرض مؤخرا، فيما أعرب مسئولون عن مخاوف من أن ضعف السيطرة على الحدود يجعل من العسير فرض حظر على واردات الطيور الحاملة للفيروس.

وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء أبدى عبد العلي حسن رئيس اللجنة التي شكلتها وزارتا الصحة والزراعة في العراق للتعامل مع تهديد مرض أنفلونزا الطيور ثقته في إمكانية تجنيب البلاد سلالة "اتش5ان1" المميتة ، لكنه شدد على أن بلاده تحتاج مساعدة من حيث المال والخبرة.

وأوضح حسن أن فريقه يأخذ الأمر بجدية لكنه يحتاج الكثير من الأشياء من بينها المال والمزيد من الاتصال مع منظمات صحية دولية وجها لوجه وليس عبر رسائل.

كما أفاد حسن بأن السلطات العراقية ليس لديها سجلات كاملة بمذابح (مقاصب) الدواجن؛ مما يجعل مراقبتها أي انتشار المرض أمرا أكثر صعوبة.

لكن المسئول العراقي أكد أن فريقه يعمل على تحديد أماكن المذابح وإحصائها ثم مراقبة عملها.

وأوضح المسئول العراقي أن العراق منع أيضا واردات الطيور من تركيا لكنه أشار إلى أن مسألة الاستيراد غير منظمة موضحا بقوله: "في بلد مثل العراق يستورد كثيرون من تلقاء أنفسهم".

وأوضح أن القبائل المقيمة على امتداد مناطق الحدود تقتات على عائدات البضائع المهربة.

وكانت تركيا عثرت الأسبوع الماضي على سلالة "اتش5ان1" القاتلة من فيروس أنفلونزا الطيور في طيور برية وداجنة في شتى أنحاء تركيا خاصة في القرى الفقيرة قرب الحدود مع إيران والعراق.

وأصيب ما لا يقل عن 18 شخصا بالمرض لقي ثلاثة منهم مصرعهم في شرق تركيا.

ومن المقرر أن تبدأ قريبا طيور برية مهاجرة الوصول إلى بحيرة دوكان في كردستان شمال العراق.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع