|

|
الحجيج يواصلون رمي الجمرات بثاني أيام التشريق
|
|
مكة المكرمة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 12-1-2006
|
 |
|
الحجاج يتوجهون لرمي الجمرات
|
يواصل
ضيوف بيت الله الحرام مع إشراقة صباح
يوم الخميس 12-1-2006 ثاني أيام التشريق
وثالث أيام عيد الأضحى المبارك رمي
الجمرات الثلاث اتباعا لسنة الرسول
صلى الله عليه وسلم، مبتدئين بالجمرة
الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة.
واعتبارا
من اليوم يمكن للمتعجلين رمي الجمرات
الثلاث بالترتيب والطواف بعد الانتهاء
ببيت الله الحرام طواف الوداع؛ ليكون
آخر عهدهم بالبيت الحرام قبل الرحيل عن
مكة.
ويعتبر
هذا اليوم أهم وأصعب يوم؛ نظرا لتعجل
الكثير من الحجاج الذين سيرمون
الجمرات وينطلقون لبلادهم بعد الرمي
مغادرين مشعر منى المبارك.
وكان
رمي الجمرات يوم الأربعاء 11-1-2006 في أول
أيام التشريق قد مر بسلام ودون وقوع أي
حوادث أو إصابات وسط إجراءات أمنية
وإرشادية مكثفة.
وبحسب
وكالة الأنباء السعودية فإن الحاج
ينتقل عبر طرق وأنفاق وجسور ربطت منى
بالمشاعر المقدسة ومكة المكرمة صممت
ونفذت على أحدث المواصفات العالمية.
ويقف
على جنبات هذه الطرق الآلاف من رجال
الأمن لتوفير الأمن لحجاج بيت الله
يسهمون بإرشاد الحاج وإعانته فيما
يحتاج إليه.
كما
انتشرت مراكز الدفاع المدني في كل
أنحاء المشاعر المقدسة فيما تجوب فرقه
أنحاء منطقة منى لتوفير السلامة
والإرشاد عبر مختلف الوسائل حفاظا على
الحاج وسلامته.
وقالت
صحيفة الوطن السعودية: إن رمي الجمرات
في أول أيام التشريق مر بكل يسر
وسهولة، في إطار خطة تفويج نفذتها
الجهات المعنية، حيث تلقى الحجيج في
مخيماتهم التعليمات والإرشادات أولا
بأول عن حالة الازدحام في جسر الجمرات
وتدفقوا إلى الجسر في أفواج منظمة، بعد
التنسيق مع مؤسسات الطوافة على عكس ما
كان يحدث في الأعوام السابقة من اندفاع
الحجاج على الجسر بغية رمي الجمرات.
وكانت
الفتوى الشرعية التي أجازت للحجاج
الرمي إلى ما بعد زوال الشمس قد ساهمت
بشكل كبير في التخفيف من الكثافة
البشرية على الجسر، إضافة إلى مساهمة
الجهود الأمنية في منع دخول الحجاج إلى
منطقة الجسر، بحيث لم يسمح باصطحاب
الأمتعة.
وقد
ساهم هذا التنظيم في تجنب وقوع أي
حوادث، وكان نحو 250 حاجا قد لقوا مصرعهم
في تدافع عام 2004 عند جسر الجمرات في
منى، في حين قتل 251 حاجا في 2003، بينما
قضى 1426 شخصا في ظروف مشابهة في موسم
الحج عام 1990.
وأعلنت
الحكومة السعودية عام 2005 أنها أنفقت 28
مليار دولار على تطوير موقع رمي
الجمرات وتحديث المنطقة لتسهيل هذه
العملية، كما قامت بتركيب كاميرات
لمراقبة التدفق الكثيف للحجاج على تلك
المنطقة خلال المشعر الذي يعتبر من
أخطر شعائر الحج.
|