English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحجاج يرمون الجمرات في أمان

وحدة الاستماع والمتابعة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-1-2006

الحجاج يرمون الجمرات في منى اليوم الأربعاء

بدأت جموع حجاج بيت الله الحرام التي تدفقت على منطقة الجمرات اليوم الأربعاء 11-1-2006 بمنى في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك وأول أيام التشريق في رمي الجمرات الثلاث مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، دون وقوع أية حوادث أو إصابات وسط إجراءات أمنية وإرشادية مكثفة ساهمت دون وقوع حوادث أو إصابات.

واعتبارًا من الخميس 12-1-2006 يمكن للمتعجلين رمي الجمرات الثلاث بالترتيب والطوف بعد الانتهاء ببيت الله الحرام طواف الوداع؛ ليكون آخر عهدهم بالبيت الحرام قبل الرحيل عن مكة. وهو ما يعتبر أهم وأصعب يوم نظرًا لتعجل الكثير من الحجاج الذين سيرمون الجمرات وينطلقون لديارهم بعد الرمي مغادرين مشعر منى المبارك.

تكاتف الأجهزة

وأشار تقرير لوكالة الأنباء السعودية الأربعاء 11-1-2006 إلى الإجراءات الأمنية المشددة؛ لمساعدة ضيوف الرحمن وتأمين سلامتهم خلال رمي الجمرات، حيث كثف رجال الأمن العام وقوى الأمن الداخلي والحرس الوطني والمرور والكشافة والدفاع المدني وغيرهم من الجهات المعنية بخدمة الحجاج جهودهم بتنظيم حركة التفويج على جسر الجمرات ومنع الاختناقات والتدافع. فيما حلقت عدة مروحيات فوق الحشود، بينما اخترقت سيارات الإسعاف صفوف الحجيج تحت جسر الجمرات.

كما أشارت صحيفة الرياض السعودية الأربعاء 11-1-2006 إلى أن التوجيهات الإرشادية لخطة الرمي تقضي بالمغادرة من على الجسر باتجاه واحد دون الرجوع وحدوث التقابل مع الحجاج القادمين، حيث وضعت اللوحات الإرشادية لكيفية دخول الجسر والخروج منه وسط انتشار مكثف لرجال الأمن المنتشرين على كافة الجسر، إضافة إلى كاميرات المراقبة والسيطرة والتي بلغ عددها 1140 كاميرا، فيما أخليت الساحات المحيطة بالجسر من جميع المركبات والدراجات النارية أمام قوافل الحجيج.

وساهم ذلك في تجنب وقوع حوادث كحادث التدافع الذي قتل فيه نحو 250 حاجًّا في تدافع عام 2004 عند جسر الجمرات في منى في حين قتل 251 حاجًّا في 2003، بينما قضى 1426 شخصًا في ظروف مشابهة في موسم الحج عام 1990.

وانتهى الحجاج الثلاثاء 10-1-2006 أول أيام عيد الأضحى المبارك من رمي جمرة العقبة الكبرى والحلق (أو التقصير) وذبح الأضاحي وأداء طواف الإفاضة -لمن أداه يوم العيد- ليتحللوا بذلك التحلل الأكبر.

بيسر وسهولة

قوات للتنظيم خلال رمي الحجاج الجمرات الثلاث في منى اليوم الأربعاء

وذكرت صحيفة الوطن السعودية أن رمي جمرة العقبة مر بكل يسر وسهولة، في إطار خطة تفويج نفذتها الجهات المعنية بمرونة ونجاح كبيرين، حيث تلقى الحجيج في مخيماتهم التعليمات والإرشادات أولاً فأولاً عن حالة الازدحام في جسر الجمرات وتدفقوا إلى الجسر بانسيابية في أفواج منظمة، بعد التنسيق مع مؤسسات الطوافة على عكس ما كان يحدث في الأعوام السابقة من اندفاع الجماعات على الجسر بغية رمي جمرة العقبة.

وأشارت الصحيفة في تقريرها الأربعاء 11-1-2006 إلى الأثر الكبير للفتوى الشرعية التي أجازت للحجاج الرمي إلى ما بعد زوال الشمس، في التخفيف من الكثافة البشرية على الجسر، إضافة إلى مساهمة الجهود الأمنية في منع دخول الحجاج إلى منطقة الجسر، بحيث لم يسمح أمس باصطحاب الأمتعة، وفرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًّا تجاوز العشرة آلاف رجل أمن لفرز حالات الحجاج الحاملين لأمتعتهم قبل وصولهم إلى الجسر.

وأوضح مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبد الله التويجري للصحيفة أن الوضع في جسر الجمرات بمشعر منى مطمئن ولم تسجل أي حوادث أو حالات طارئة حتى الآن، مبينًا أن فرق الدفاع المدني المتخصصة بإدارة الحشود على جسر الجمرات بمنى التي تضم أكثر من 1400 ضابط وفرد باشرت منذ ساعات الصباح الأولى أعمالها لتنظيم توافد جموع حجاج بيت الله الحرام من مزدلفة.

المشاريع الحديثة

وأشار وكيل وزارة الشئون البلدية والقروية الدكتور حبيب زين العابدين للصحيفة إلى أن المشاريع الحديثة التي نفذت على جانبي الجسر والتي من أهمها النفق الأرضي الذي قام بفصل حركة سير المركبات عن حركة الحجيج "المشاة"، عن بعضهما أدت إلى انسيابية في حركة السير المرورية عمومًا وعلى منافذ مشعر منى كما أن لنفق جسر الملك خالد الذي يربط جنوب مكة بشمالها مرورًا بالمشاعر المقدسة دورًا في تخفيف الحركة المرورية على الشوارع وبالذات شارع سوق العرب وشارع الجوهرة بوسط مشعر منى، كذلك ساعدت هذه المشاريع الحديثة أيضًا على إفساح المجال لتقديم الخدمات الإسعافية والأمنية ومنع الافتراش بالمنطقة شرق جسر الجمرات.

وأعنت الحكومة السعودية عام 2005 أنها أنفقت 28 مليار دولار على تطوير موقع رمي الجمرات وتحديث المنطقة لتسهيل هذه العملية، كما قامت بتركيب كاميرات لمراقبة التدفق الكثيف للحجاج على تلك المنطقة خلال المشعر الذي يعتبر من أخطر شعائر الحج.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع