English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ضيوف الرحمن على عرفات

مكة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2006

يبتهلون إلى الله فوق عرفات

بدأ أكثر من 2.5 مليون حاج منذ شروق شمس اليوم الإثنين 9-1-2006 الموافق التاسع من ذي الحجة من عام 1426هـ التدفق على صعيد عرفات الطاهر لأداء ركن الحج الأعظم وهو الوقوف بعرفة.

وقضى الحجاج في مشعر منى يوم التروية أمس الأحد وباتوا هناك اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

واندفعت جموع الحجاج الذين أتوا من كل حدب وصوب في أنحاء العالم رجالا ونساء شيوخا وشبابا في لباس الإحرام بعضهم سيرا على الأقدام وبعضهم في حافلات، وألسنتهم تلهج بالدعاء وطلب المغفرة بلهجات مختلفة، وتردد بلا توقف التلبية في خشوع "لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك"، في موكب إيماني مهيب.

وانتشر عشرات الآلاف من عناصر الأمن السعودي في المنطقة، إضافة إلى عشرات من الطواقم الطبية وعدد كبير من عمال النظافة.

والوقوف بعرفة هو الركن الأساسي للحج، مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الحج عرفة".

ويقضي الحجاج نهار عرفات حتى مغيب الشمس في التلبية والتهليل والتكبير والتحميد والاستغفار والدعاء إلى الخالق جل علاه أن يتقبل منهم حجهم وأن يعودوا إلى أوطانهم وأهليهم بحج مبرور وذنب مغفور "كيوم ولدتهم أمهاتهم".

كما يؤدي الحجيج صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا بأذان واحد وإقامتين جمع تقديم اقتداء بسنة النبي الكريم. ويستقبل مسجد "نمره" بعرفات حوالي 300 ألف مصل فيما يؤدي ضعفهم الصلاة خارج المسجد ويؤدي باقي الحجاج الصلاة في الخيام.

ويمضي الحجاج يومهم على جبل عرفات قبل العودة إلى منى استعدادا لرمي الجمرات يوم غد الثلاثاء أول أيام عيد الأضحى المبارك.

حيث ينفر الحجاج بعد مغيب شمس يوم عرفة إلى مزدلفة ليقضوا بها الليل ويجمعوا الجمرات استعدادا لرمي جمرة العقبة الكبرى في يوم النحر وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك. وبعد رمي جمرة العقبة الكبرى والحلق أو التقصير يتحلل الحجاج "التحلل الأصغر" وينحرون الهدي.

ثم يتجهون بعد ذلك إلى الطواف ببيت الله الحرام طواف الإفاضة وهو من أركان الحج ليتحلل الحجاج التحلل الأكبر.

ويقضون يومين من أيام التشريق للمتعجل وثلاثة لغير المتعجل بمنى، لتنتهي بذلك مناسك الحج في رابع أيام العيد، ويبدأ الحجاج رحلة العودة إلى ديارهم أو زيارة المسجد النبوي وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة.

وأعلنت السلطات السعودية أنها وضعت مختلف أجهزتها الأمنية والصحية في حالة تأهب كامل لتلافي أي حوادث، بعد ثلاثة أيام من حادث انهيار فندق في مكة المكرمة أوقع 76 شهيدا و62 جريحا.

وكثفت السلطات من تواجدها؛ لتقديم الخدمات المتعددة لضيوف الرحمن، وتسهيل حركة المرور، وتقديم الرعاية الصحية للحجيج.

ولفتت وكالة الأنباء السعودية إلى أن السلطات ستمنع الحجاج من افتراش الأرض في منطقة جسر الجمرات؛ منعا لتكرار حوادث التدافعات التي وقعت في الأعوام السابقة.

وكان نحو 250 حاجا لقوا حتفهم في تدافع في أثناء رمي الجمرات على جسر الجمرات في اليوم الثالث من أيام التشريق في حج عام 2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع