English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أزمة فتح تُضعف دعايتها الانتخابية

غزة - علا عطا الله – إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2006

مرشحون عن فتح خلال مسيرة انتخابية للحركة

اقرأ أيضا:

وصف قيادي بارز في حركة فتح الدعاية الانتخابية للحركة استعدادًا للانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير الجاري بأنها "محدودة وخافتة" مقارنة بالحملات الانتخابية للفصائل الأخرى، وذلك جراء حالة الارتباك التي تعانيها الحركة، بينما قلل قائمون على دعاية فتح من شأن ذلك، مؤكدين أنها "تتصاعد بخطة مدروسة".

غير أن خبيرين سياسيين فلسطينيين رأيا أن فتح لن تتمكن من زيادة حضورها والتقدم من خلال دعايتها الانتخابية في الأيام المقبلة؛ معللين ذلك بحالة الفوضى والانقسامات داخل الحركة.

ومع بدء الدعاية الانتخابية للانتخابات أواخر الشهر الماضي تحولت شوارع مدينة غزة وميادينها العامة إلى حلبة تنافس بين المرشحين، وعلت الملصقات والأعلام والشعارات الخاصة بالفصائل الجدران.

غير أنه في ظل هذا التنافس المحموم لوحظ ضعف حجم الدعاية الانتخابية لفتح مقارنة بما بأنشطة الدعاية الخاصة بالأحزاب والفصائل الأخرى.

دعاية "خافتة"

وأعرب يحيى رباح عضو المجلس الثوري لحركة فتح عن قلقه إزاء هذا الضعف. وقال: "إنها دعاية خافتة مقارنة مع الحملات الانتخابية للفصائل والأحزاب الأخرى، وقياساً بما عودتنا عليه فتح من حضور واسع وبرامج متميزة، ورغم أنها صاحبة المبادرة في الإعداد الجيد فإنها حتى هذه اللحظة غائبة ببرنامجها الانتخابي ودعايته".

وأرجع رباح هذا الضعف إلى "تأخر الوقت أمام فتح نتيجة لخلافاتها الأخيرة، وأزمتها الداخلية بشأن القوائم الانتخابية".

وقال: إنه "لم يكن أمام الحركة أي وقت كي تتدارك أمرها، وتبدأ في الإعداد الجيد للانتخابات. علينا أن نعترف بأن جملة الخلافات الداخلية للحركة نتجت عنها آثار سلبية أهمها غياب الدعاية الانتخابية".

وتشهد فتح منذ عدة شهور أزمة عاصفة بلغت ذروتها مع تقدم عدد من القادة الشبان بالحركة بقائمة مستقلة موازية للقائمة الرسمية الانتخابية للحركة؛ بدعوى مواجهة الفساد المستشري بين الحرس القديم، والعمل على إنقاذ الحركة. بيد أن تلك الأزمة هدأت قليلا مؤخرا بعدما توسط الرئيس محمود عباس، وتمكن من إقناع المستقلين بالتراجع، والاندماج في القائمة الرسمية.

وردًّا على ما يثيره البعض من أن فتح غابت بدعايتها الانتخابية؛ لأنها على يقين من أن الانتخابات التشريعية سيتم تأجيلها، قال رباح: "من موقعي في حركة فتح أؤكد أنه رغم الخلافات فإن ضعف الدعاية لا علاقة له بتأجيل الانتخابات، وإنما الضعف يعود للارتباك الداخلي الذي تعاني منه الحركة"، موضحاً أن "كثيرا من التيارات والقوى في فتح تريد إجراء الانتخابات في موعدها".

"تصاعد تدريجي"

لكن رباح توقع في الوقت نفسه أن تشهد الأيام القليلة القادمة حضورا قويا للدعاية الانتخابية لفتح، وعرض برامجها أمام الجماهير.

وأوضح: "أتوقع أن يزيد زخم الدعاية الانتخابية لحركة فتح بشكل خاص وللفصائل الأخرى بشكل عام بعد حضور الرئيس محمود عباس إلى غزة، واجتماعه مع القوى والأحزاب، وتأكيده أن الانتخابات ستجري في موعدها، وأنه سيعمل على إزالة كافة العقبات أمامها".

واتفق عدد من القائمين على حملة فتح الانتخابية مع رباح في هذه النقطة، وقللوا في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" من شأن غياب الدعاية الانتخابية للحركة.

وقال أحدهم -فضل عدم الكشف عن اسمه-: إن "دعاية فتح تتصاعد تدريجيًّا وبخطة مدروسة، وإن الحركة ذات جذور تاريخية بالشارع الفلسطيني، ولها قاعدة كبيرة من أنصارها".

وشدد على أن هذه القاعدة "ستكون أكثر حرصًا على التصويت لمرشحي الحركة في مسعى لانتشالها من أزمتها الحالية".

تزايد الانقسام

نشطاء تابعون لفتح يحملون صور الرئيس الراحل ياسر عرفات

من جانبه، رأى عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية بالضفة الغربية أن الدعاية الانتخابية لفتح مقارنة بالدعايات الانتخابية الأخرى "باهتة".

وأضاف: "قد يرى ويلاحظ البعض ملصقات وصورا وشعارات هنا وهناك، ولكن ما هو مؤكد أنه لا توجد دعاية مكثفة لحركة فتح".

وتابع قاسم: "متوهم من يظن أن توحيد قائمتي فتح أنهى خلافاتها، بل على العكس فقد زاد الانقسام وتغلغل حتى وصل هذا الخلاف إلى الدعاية الانتخابية".

واتفق المحلل السياسي مؤمن بسيسو مع سابقيه في أن غياب الدعاية الانتخابية لفتح سببه الأزمة الداخلية التي عاشتها الحركة.

وأردف قائلاً: "هذه الأزمة ما زالت موجودة وتتصاعد يوميًّا، فهناك حالة من عدم الرضا في أوساط فتح عن أسماء المرشحين سواء تلك الموجودة بالقائمة النسبية على مستوى الوطن أو الأسماء الخاصة بالدوائر، وحالة عدم الرضا هذه ولدت الكثير من التجاذبات وعدم الالتفاف حول الحركة ودعمها بالدعاية الانتخابية".

وأضاف أن كثيرا من الأجنحة داخل فتح ترى أن بعض القيادات داخل الحركة تحاول "توجيه الانتخابات إلى صالحها؛ وهو ما أدى إلى ضعف الدعاية".

وتعد حركتا فتح وحماس –الأخيرة تشارك بالانتخابات التشريعية للمرة الأولى- المتنافسين الرئيسيين بتلك الانتخابات. وبحسب اللجنة الانتخابية المركزية فإن 412 مرشحا سيتنافسون على نصف مقاعد المجلس التشريعي التي سيتم الاقتراع عليها بالنظام الفردي في 16 دائرة موزعة بين الصفة الغربية وقطاع غزة.

كما يتنافس 314 مرشحًا آخرون موزعون على 11 لائحة في الانتخابات التي ستجرى على أساس القائمة النسبية على مستوى كافة الأراضي الفلسطينية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع