English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دليل جديد على التعذيب الطبي بجوانتانامو

أمير شبانه - إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2006

إحدى وحدات معتقل جوانتانامو من الداخل

أقر رئيس الأطباء بمعتقل جوانتانامو بأن الإطعام القسري بالأنابيب للمعتقلين المضربين عن الطعام يصيبهم أحياناً بالنزيف المتكرر والغثيان.

ويدعم هذا الإقرار، الذي جاء في شهادة مكتوبة استجابة لطب محكمة أمريكية - موقف دعوى قضائية مرفوعة أمام المحكمة نفسها نيابة عن بعض معتقلي جوانتانامو المضربين عن الطعام منذ أغسطس 2005.

ونقلت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية في عددها الصادر اليوم الأحد قول الكابتن جون أس إدمونسون رئيس الأطباء في شهادته المكتوبة: "هناك نوعان من الأنابيب يستخدمان لإطعام المعتقلين المضربين عن الطعام، أحدهما تم التخلي عنه لسمكه الذي يبلغ قطره 4.8 ملليمتر، أما الجديد فقطره 3 ملليمتر، ويتميز بنعومته ومرونته".

وأضاف أن هذا الإجراء "مؤلم ويسبب أحيانا نزيفا متكررا وغثيانا. ورغم أن مسكنات الألم الخالية من الأفيون قد تكون كافية عادة، فإنه يجب إعطاء بعض المسكنات القوية بما فيها مستحضرات الأفيون، ومن بينها المروفين".

وقال الكابتن إدمونسون رئيس المستشفى بجوانتانامو: "الخبرة علمتنا أن مثل تلك الأعراض يجب توقعها حينما يتم استخدام تلك النوعية من الأنابيب التي تمتد من الأنف حتى البطن".

وأردف أن "هذا الإجراء أصبح اعتياديا بالمعتقل.. ويتم استخدام مواد زالقة لتسهيل عملية إدخال جسم غريب إلى بدن المعتقل المضرب عن الطعام، وتحريك الأنبوب من الأنف إلى أسفل داخل البطن".

وتعليقاً على هذه الشهادة المكتوبة، قال الطبيب ديفيد نيكول استشاري الأعصاب بمستشفى الملكة إليزابيث في برمنجهام: "إن تصرفات الأطباء في معتقل جوانتانامو ستلاقي اعتراضا من قبل مجتمع الطب الدولي".

وأضاف "إذا قمت بما وصفه الكابتن إدمونسون في شهادته المكتوبة فسيتم تقديمي إلى المجلس الطبي العام، ومحاكمتي بالاعتداء".

وتنص المادة الخامسة من إعلان طوكيو للرابطة الطبية العالمية الذي صدر في عام 1975 -التي يلتزم بها أطباء الولايات المتحدة قانونيًّا للانضمام لعضوية رابطة الأطباء الأمريكان- على تعهد الطبيب بعدم الإجبار في عملية التغذية تحت أي ظرف.

دعاوى قضائية

وتجيء شهادة الكابتن إدمونسون -التي حصلت الأوبزرفر على نسخة منها الأسبوع الماضي- كاستجابة لدعوى قضائية مرفوعة نيابة عن المعتقلين المضربين عن الطعام منذ أغسطس 2005.

ورفعا محاميان بريطانيان يمثلان بعض المضربين عن الطعام بجوانتانامو دعوى قضائية أمام إحدى محاكم ولاية كاليفورنيا سيتم النظر فيها الأسبوع المقبل، وهي الولاية ذاتها التي شهدت تسجيل الكابتن إدمونسون لممارسة مهنة الطب.

ولدى مطالبة المحامييْنِ بتعيين أطباء مدنيين للتحقيق في المعاملة الطبية السيئة للمعتقلين على يد الأطباء العسكريين بجوانتانامو، قدما وثيقة تضم إفادات المعتقلين المضربين عن الطعام.

وجاء بالوثيقة -التي أزالت المحكمة السرية عنها- أن إجبار المعتقلين على الأكل بالقوة عن طريق الأنابيب أدى إلى حدوث حالات قيء دموي لعدد منهم؛ وهو ما شكل تعذيبا جسديا آخر.

كما كشفت إفادات المعتقلين التي تضمنتها الوثيقة عن احتمال تعمد الأطباء العسكريين نقل الأمراض بين المعتقلين.

وتواجه هذه الدعوى القضائية ودعوى أخرى مرفوعة من قبل سجناء جوانتانامو خطر الرفض بعد أن وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش الأسبوع الماضي قانونا يستهدف نقل حقوق المحتجزين إلى ملف التماسات التحقيق في قانونية سجن الأشخاص المعتقلين بالمحاكم الفيدرالية في الولايات المتحدة.

وطالبت الإدارة الأمريكية المحكمة العليا الجمعة الماضية بتطبيق هذا القانون بأثر رجعي؛ وهو ما يعني إلغاء نحو 220 قضية خاصة باعتراض المعتقلين علي حيثيات احتجازهم، وقانونية محاكمتهم.

وفي وقت سابق أعلن المتحدث الرسمي باسم جوانتانامو أن عدد المضربين عن الطعام قد تضاعف منذ أعياد الميلاد ليصل إلى 81 شخصا من بين 550 معتقلاً يُحتجز العديد منهم محتجز منذ حوالي 4 أعوام، دون أن تتم محاكمتهم بأي تهمة أو يسمح لهم بمعرفة دليل إدانتهم.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل آخر القادة الذين انتقدوا الولايات المتحدة بسبب ممارساتها في معتقل جوانتانامو.

وقالت في حديث لمجلة "دير شبيجل" الأسبوعية الألمانية أمس السبت: إن "مؤسسة مثل جوانتانامو لا يمكن ولا ينبغي لها أن تظل قائمة لفترة أطول". وشددت على أنه "يتعين التوصل إلى أساليب وسبل مختلفة للتعامل مع هؤلاء السجناء".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع