|

|
مؤسسة دولية: العراق يعج بالألغام
|
|
واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 7-1-2006
|
 |
|
صورة أرشيفية لرجال الحرس الوطني العراقي وهم يجمعون كمية من الألغام فى بغداد
|
قالت
مؤسسة "أمريكا لقدامى المحاربين في
فيتنام" الإنسانية الدولية: إن
الألغام الأرضية التي لم تنفجر بعد
تهدد واحدة من بين كل 5 بلدات عراقية،
مطالبة بالتعاون الدولي لإزالتها
فورا، واعتبرت العراق من أكثر الدول
التي تعج بالألغام في العالم.
وقالت
المؤسسة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها
في تقرير يوم الجمعة 6-1-2006: إن مسحا شمل
10049 بلدة عراقية وجد أن 2029 بلدة ملوثة
بالألغام والذخائر الناسفة الأخرى.
وقال
نائب رئيس المؤسسة لوكالة رويترز:
"لم يكن أمرا مفاجئا لأحد أن يكون
العراق بعد عقود من الحروب مليئا
بالألغام الأرضية والقنابل".
وأضاف:
"لا يملك العراق أملا في اندمال
جروحه واستعادة أساسه الاقتصادي دون
اهتمام باقي العالم بشكل فوري بهذه
المشكلة".
وقالت
المؤسسة، وهي منظمة إنسانية دولية
تهدف إلى معالجة أسباب وعواقب الحرب:
إن العراق من بين أكثر الدول التي تعج
بالألغام في العالم بعد الحرب
العراقية الإيرانية التي استمرت
ثمانية أعوام، وحرب الخليج عام 1991،
والغزو الأنجلوأمريكي للعراق عام 2003.
وتم
تمويل هذا المسح الذي أجري من خلال
زيارات لفرق من المؤسسة لكل بلدة من
قبل وزارة الخارجية الأمريكية بدعم من
برنامج الأمم المتحدة للتنمية بشكل
أساسي.
وخلال
هذه الزيارات التي بدأت في مايو 2005 وما
زالت مستمرة، عقد موظفو المؤسسة
لقاءات في البلدات لمساعدة سكانها على
وضع خريطة لمواقع الألغام التي لم
تنفجر والابتعاد عن تلك المناطق.
وقالت
المؤسسة: إنها قامت بأعمال مسح
مماثلة في أفغانستان وأرمينيا وتشاد
وجمهورية الكونغو الديمقراطية
وكوسوفو ولبنان وتايلاند وفيتنام
واليمن.
يذكر
أن "المنظمة العراقية لتطهير
الألغام" قالت في تقرير لها أواخر
عام 2003: إن 26 مليون لغم تم زرعها في
الأراضي العراقية قبل الغزو الأمريكي؛
وهو ما يؤكد أن عدد الألغام يعادل
قرابة عدد سكان العراق، ويساوي نحو ربع
الألغام الموجودة في 64 دولة تعاني من
الألغام.
|