بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معركة ثلاثية منتظرة على خلافة شارون

محمد زيادة – إسلام أون لاين.نت/5-1-2006

بنيامين نتنياهو زعيم الليكود

تجمع الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية على أن معركة خلافة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد بدأت بالفعل بعد أن أظهرت التقارير الطبية أن شارون – حتى في حال شفائه من الجلطة الدماغية التي أصيب بها مساء الأربعاء 4-1-2005– لن يكون بمقدوره إدارة شئون الحكومة لمدة أربع سنوات أخرى على الأقل.

وترى المصادر نفسها أن هذه المعركة تنحصر بين الثلاثي: بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود وعامير بيرتس رئيس حزب العمل وخليفة شارون في قيادة حزب "كديما" الذي يتوقع أن يكون إيهود أولمرت الذي تولى بالفعل رئاسة الحكومة بالوكالة إثر نقل شارون للمستشفى.

وفي تعليق لها نشرته الخميس 5-1-2005 على موقعها الإلكتروني، رأت صحيفة "معاريف" أن "المنافسة على رئاسة الحكومة- التي كانت تبدو حتى يوم أمس محسومة وفق استطلاعات الرأي لصالح شارون- تحولت الآن إلى معركة ثلاثية بين بنيامين نتنياهو وعمير وخليفة شارون في حزب كاديما".

واعتبرت أنه في جميع الأحوال "ينتظر إسرائيل ظهور أجيال جديدة في القيادة السياسية، بعد خمس سنين من الاستقرار تحت قيادة شارون. وهو استقرار عشقه الشعب الإسرائيلي، وأراد الحفاظ عليه لولاية أخرى كما أظهرت الاستطلاعات الأخيرة".

وتابعت الصحيفة أن "تغير القيادة الإسرائيلية بعد فترة الاستقرار سيجعل السياسة الإسرائيلية غامضة جدا، وسيثير على وجه اليقين قدرا من القلق والحيرة في العالم".

الانتخابات العامة

عامير بيرتس زعيم حزب العمل

وكان شارون قد أعلن عن عزمه خوض الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 28-3-2006 عن حزب كاديما - الذي أسسه في نوفمبر 2005 إثر انشقاقه عن الليكود- أمام أبرز منافسيه نتايناهو وبيرتس.

وأكد رئيس الكنيست الإسرائيلي رؤفين رفلين صباح الخميس على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر. وقال للصحفيين: "لا يوجد سبب أو مبرر لتأجيل الانتخابات؛ لكن القانون يسمح بتأجيلها إذا أيد هذا الطلب 80 من أعضاء الكنيست".

ولم تشهد إسرائيل هذا الاستثناء إلا مرة واحدة فقط، حينما أجلت انتخابات الكنيست في دورتها الثامنة لمدة شهرين؛ بسبب حرب أكتوبر 1973.

بدورها، أكدت القناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلي أن الأطياف السياسية في إسرائيل اتفقت مبدئيا على إجراء انتخابات الكنيست في دورتها الـ 17 في موعدها المقرر، دون ربط ذلك بوضع رئيس الحكومة الصحي. ويعني ذلك استمرار أولمرت على رأس الحكومة حتى موعد الانتخابات، وأنه سيترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة الأحد المقبل.

وينص قانون "أساس الحكومة" على أنه "إذا مُنع رئيس الحكومة مؤقتا من تولي عمله، فيحل محله القائم بأعمال رئيس الحكومة". غير أنه لا يوجد توصيف أو تحديد دقيق من قبل القانون للوضع الذي يُمنع فيه رئيس الحكومة من أداء عمله، ومن يملك تحديد ذلك؟.

نهاية عصر

وبحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر طبية في مستشفى هداسا عين كارم بالقدس المحتلة، حيث يرقد شارون، فإن وفاته باتت أمرا "شبه مؤكد".

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر طبية أنه في حال وجود فرصة ولو محدودة في شفاء شارون من الجلطة الدماغية التي سببت له نزيفاً حاداً في المخ، "فإن ذلك لا يعني إمكانية عودته لإدارة الحكومة لمدة أربع سنوات أخرى".

وأضافت المصادر أنه حتى إذا تجاوز شارون بنجاح العلاج الطبي وعاد إلى صحته، فسيكون مستحيلا عليه أن يقنع الشعب الإسرائيلي بقدرته على ولاية تمتد لأربع سنوات، ويبدد شكوكه حول وضعه الصحي بعد أن أصيب بجلطتين دماغيتين في مدة زمنية خلال 20 يوماً فقط.

وخلصت "معاريف" في افتتاحيتها بصورة لا تقبل التأويل إلى أن "عصر شارون في قيادة إسرائيل قد بلغ أمس نهايته المأسوية".

دور أولمرت

إيهود أولمرت

أما عن دور القائم بأعماله، النائب "إيهود أولمرت"، فالمعروف أنه يتولى أيضا منصب القائم بأعمال وزير المالية عقب استقالة نتنياهو من الوزارة.

ويعتبر أولمرت واحداً من أبرز المقربين لشارون على المستوى الشخصي، قبل كونهما أصحاب أهداف واحدة في نهجهما السياسي.

وبدأ أولمرت -بحسب مصادر عبرية متعددة- حياته السياسية في حزب الليكود، حيث كان يصنف ضمن المتطرفين داخل الحزب، لكنه انتقل في السنوات الأربع الأخيرة لتأييد خطط شارون للانسحاب الأحادي من قطاع غزة وست مستوطنات شمالي الضفة الغربية؛ وهو ما دعا رافضي الانسحاب من أقطاب الليكود المتشددين إلى وصف أولمرت بأنه "شخص يبحث عن مصالحه فقط".

أما أكثر المراحل السياسية التي أدت لتعضيد قوة أولمرت في الساحة السياسية، فهي تكفله بالدفاع عن خطة شارون للانسحاب من غزة، ثم توليه مهمة التصدي لتصريحات نتنياهو المنتقدة لشارون حتى استقالة شارون من الليكود، وتأسيسه لحزب جديد باسم "كديما" (إلى الأمام) في نوفمبر 2005.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين نت" للشئون الإسرائيلية: إنه لم يكن بالتالي غريباً أن يصبح أولمرت أول شخص ينضم لشارون في الحزب الجديد؛ وهو ما يعني أن أولمرت سيكون المسئول الأول عن الحزب الجديد في المرحلة المقبلة، ما لم يقم وزير الدفاع شاؤول موفاز بطلب إجراء انتخابات للحزب لاختيار زعيم جديد له في حال وفاة شارون.

وعلى صعيد آخر، وفي خطوة وصفها المراقبون في إسرائيل بأنها "تدعم من فرص فوز نتنياهو في الانتخابات القادمة"، قرر زعيم الليكود إبقاء وزراء الحزب الأربعة في الحكومة، والذين كان من المقرر أن يقدموا استقالتهم الأحد المقبل 8-1-2006.

وقال نتنياهو "إن "المسئولية الوطنية تلزمنا وتلزم الحزب البقاء في الحكومة".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع