English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أكبر عملية أمنية لضمان سلامة الحجيج

مكة المكرمة (السعودية)- إسلام أون لاين.نت/ 5-1-2006

وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز

كشفت السلطات السعودية عن أنها ستنفذ أكبر عملية أمنية في موسم الحج هذا العام لتأمين أكثر من مليوني مسلم يتوافدون على الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج.

وتعتبر التدافعات القاتلة، وشن هجمات من قبل تنظيم القاعدة، واحتمال تفشي العدوى بفيروس خطير بين الحشود المجتمعة - ثلاثة احتمالات يمكن أن تعد قوات الأمن السعودية نفسها لمواجهتها، بحسب تقرير لوكالة رويترز للأنباء اليوم الخميس 5-1-2006.

وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف لرويترز: إن قوات الأمن يجب أن تتوقع حدوث أي شيء وبأي حجم. وأردف أن المملكة لا تقول إن لديها معلومات عن هجمات مسلحة متوقعة، لكن قوات الأمن يجب أن تتوقع الأسوأ، وهي مستعدة لذلك.

ولفت قبل استعراض لقوات دفاع مدنية وعسكرية في الأماكن المقدسة إلى أن أعداد قوات الأمن زادت إلى نحو 60 ألف رجل مقارنة بموسم الحج الماضي.

وقال الأمير نايف: إن السلطات ستمنع الحجاج من افتراش الأرض في منطقة جسر الجمرات، وهو الموضع الذي شهد العديد من التدافعات القاتلة في الأعوام الماضية.

وكان نحو 250 حاجًّا قد لاقوا حتفهم في تدافع خلال رمي الجمرات على جسر الجمرات في اليوم الثالث من أداء مناسك الحج في عام 2004.

هجمات القاعدة

وذكرت رويترز أن السلطات السعودية تريد تجنب هجمات محتملة من قبل تنظيم القاعدة، الذي يشن منذ عامين سلسلة هجمات بالمملكة تستهدف تقويض حكم الأسرة الحاكمة.

وشهدت السعودية -وهي أكبر دولة منتجة للنفط في العالم- تصعيدا للهجمات عقب غزو القوات الأمريكية والبريطانية للعراق في مارس 2003.

واستهدف معظم هذه الهجمات غربيين وأجانب بالمملكة، وألقت السلطات بمسئوليتها على تنظيم القاعدة في السعودية.

ووفقا للإحصاءات الرسمية فقد تعرضت المملكة لـ22 هجوما خلال عامي 2003 و2004؛ وهو ما أسفر عن مقتل 90 مدنيا و39 من قوات الأمن و92 مسلحا، فضلا عن أضرار يقدر حجمها بمليار ريال (370 مليون دولار).

أنفلونزا الطيور

ولم يتطرق وزير الداخلية السعودي إلى المخاوف الصحية، رغم أن الرياض أعلنت أنها شددت إجراءات الرقابة الصحية خلال موسم حج هذا العام.

وحذر خبراء صحة من أن الحج قد يهيئ الظروف لظهور وباء أنفلونزا قاتل. ويأتي الكثير من الحجاج من دول آسيوية، حيث قتل فيروس أنفلونزا الطيور (إتش 5 إن 1) أكثر من 70 شخصا منذ عام 2003.

يشار إلى أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل من شخص إلى آخر، بل من الطيور إلى الإنسان، بيد أن ثمة مخاوف من تطور الفيروس على نحو يؤدي إلى انتقاله من شخص لآخر.

وكان وزير الصحة السعودي الدكتور حمد بن عبد الله المانع قد نفى في 26-12-2005 ما تردد عن أن وزارة الصحة قد تسمح بدخول حجاج مصابين بأمراض معدية إلى الأراضي المقدسة.

وقال: إن أي حاج تثبت إصابته بأمراض معدية قد تشكل خطرًا على الحجاج ستتم إعادته إلى بلاده، ولن يسمح له بالحج؛ حرصًا على سلامة باقي الحجاج. وأوضح أنه في حال كون المرض لا يشكل خطرًا، ويمكن معالجته، فإنه سيتم تقديم الخدمة العلاجية للحاج.

ومن المتوقع أن يتوافد على الأقل مليونان ونصف المليون مسلم على مكة المكرمة من مختلف أنحاء العالم بحلول الأحد المقبل 8-1-2006، حينما تبدأ المناسك التي تستمر خمسة أيام.

وكانت السلطات السعودية نشرت العام الماضي 50 ألف شرطي في منطقة مكة المكرمة لاحتمال مواجهة مسلحين تابعين للقاعدة أو متظاهرين أو سلوك غير منظم قد يقود إلى ازدحام.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع