English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اضطرابات عند الحدود بين مصر وغزة

غزة - رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 4-1-2006 

تجمع حشد من الفلسطنيين عند معبر رفح بعد هدم جزء منه

أثار مسلحون فلسطينيون من كتائب شهداء الأقصى اليوم الأربعاء 4-1-2006 اضطرابات عند الحدود المصرية مع قطاع غزة احتجاجا على اعتقال السلطات الفلسطينية لأحد زعمائهم للاشتباه في تورطه بعملية اختطاف 3 بريطانيين في غزة الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن شهود عيان ومسئولين فلسطينيين أن الشرطة المصرية ألقت القبض على نحو 100 فلسطيني عبروا الحدود بعد أن فتح المسلحون ممرا في الحاجز المقام على الحدود باستخدام جرافة، وذكرت قناة الجزيرة الفضائية أن 25 جنديا مصريا أصيبوا في الاضطرابات وأن هناك أنباء عن مقتل جنديين اثنين.

ففي المساء قاد المسلحون جرافة اخترقوا بها الحاجز المقام على الحدود قرب مخيم "يبنا" للاجئين الفلسطينيين.

ولدى سقوط جزء من الحاجز اندفع سكان محليون فلسطينيون إلى المنطقة العازلة، وحاول بعض الشبان اختراق السياج الحدودي والعبور إلى مصر؛ وهو ما دفع الشرطة المصرية إلى إطلاق عيارين ناريين في الهواء لمنعهم من العبور.

لكن شهود عيان أشاروا إلى أن عدة أشخاص تمكنوا بالفعل من دخول الأراضي المصرية رغم إطلاق النار.

"إغلاق المعبر"

الحاجز الحدودي بعد هدم جزء منه

وكان نحو مائة مسلح من شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح أغلقوا لفترة وجيزة في وقت سابق من اليوم معبر رفح على الحدود مع مصر ومنعوا المواطنين من السفر، وأغلقوا البوابة الخارجية للمعبر بوقوف العشرات منهم أمامها، وزرعوا عددا من القنابل وقذائف المورتر.

وقال شهود: إن المسلحين أنزلوا الحقائب من على سيارات المسافرين وأطلقوا النار في الهواء لتفريق المسافرين.

وقال المسلحون إنهم سيمنعون التصويت في رفح في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 25 يناير الجاري إذا لم تفرج قوات الأمن الفلسطينية عن زعيمهم واسمه "علاء الهمص"، وإنهم سيختطفون أي مسئول فلسطيني يحاول المرور من خلال المعبر.

وبعد أكثر من ساعة على سيطرتهم عليه أعاد المسلحون فتح المعبر قائلين إنهم سمحوا بذلك بعد أن أخبرتهم قوات الأمن بالمكان الذي يحتجز فيه زعيمهم.

بداية الاضطرابات

الجرافة تعمل

وبدأت الاضطرابات في رفح أمس الثلاثاء 3-1-2006 إثر اعتقال الهمص؛ حيث فجر مسلحون قنبلة تحت أحد الحواجز عند المعبر الذي يصل بين غزة ومصر قبل أن يستولوا على مكتب لقوات الأمن الفلسطينية.

وكانت مجموعة غير معروفة تسمي نفسها "سرايا وكتائب المجاهدين بيت المقدس" أعلنت مسئوليتها عن عملية خطف كايت بورتن -24 عاما- ووالديها، مطالبة بريطانيا بإعلان تحمل "مسئولية النكبة الفلسطينية".

وتم الإفراج عن البريطانيين الثلاثة مساء الجمعة الماضية بعد احتجازهم 3 أيام دون أن يمسهم سوء.

ضربة لعباس

واعتبر مراقبون أن حادث المعبر بين غزة ومصر يعد ضربة محرجة أخرى للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) الذي يتعرض لضغط متزايد من داخل حركة فتح التي يتزعمها لتأجيل الانتخابات التي من المتوقع على نطاق واسع أن تتراجع فيها فتح أمام حركة حماس.

وكان قطاع غزة شهد خلال الآونة الأخيرة حالة من الفوضى والفلتان الأمني وتواتر عمليات خطف الأجانب من قبل مسلحين فلسطينيين كان آخرها خطف أحد الإيطاليين الأحد 1-1-2006 وإطلاق سراحه بعد ساعات دون الإعلان عن أية مطالب.

ورأى محللون وخبراء سياسيون فلسطينيون أن تكرار عمليات اختطاف الأجانب في قطاع غزة يهدف إلى إشاعة الفوضى وتكريس سياسية التخويف، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل الانتخابات التشريعية القادمة المقررة في 25 يناير 2006.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع