|

|
2005
الأكثر دموية للصحفيين منذ 10 سنوات
|
|
باريس
- رويترز – إسلام أون لاين.نت/4-1-2006
|
 |
|
الكاميرا الخاصة بأحد الصحفيين الذين أصيبوا خلال قصف أمريكي لفندق فلسطين في بغداد في إبريل
2004
|
قالت
منظمة "صحفيون بلا حدود" الأربعاء
4-1-2006 إن نحو 63 صحفيا على الأقل قتلوا في
أنحاء متفرقة من العالم في عام 2005 وهو
أعلى معدل يسجل منذ أكثر من 10 سنوات،
وجاءت العراق في مقدمة المناطق الأكثر
فتكا بالصحفيين.
وقالت
"صحفيون بلا حدود" التي تتخذ من
باريس مقرا لها في تقريرها السنوي الذي
صدر الأربعاء: إن 24 صحفيا قتلوا في
العراق في عام 2005 وحده، وإنه "للعام
الثالث على التوالي كان العراق أخطر
الدول في العالم (تضررا) بالنسبة
لوسائل الإعلام".
وأضافت
المنظمة: "الهجمات الإرهابية وهجمات
المسلحين العراقيين كانت السبب
الرئيسي"، مشيرة إلى أن "الجيش
الأمريكي قتل ثلاثة منهم".
وأشارت
المنظمة إلى أن نحو 76 صحفيا ومساعدا
إعلاميا قتلوا في العراق منذ بداية
الغزو الأمريكي في 2003 وهو أكثر من عدد
الصحفيين الذين قتلوا في حرب فيتنام في
الفترة ما بين عامي 1955 و1975.
وذكرت
وكالة "رويترز" للأنباء من جانبها
أن 5 أشخاص يعملون لديها في العراق
لاقوا حتفهم منذ بداية الغزو، مشيرة
إلى أن القوات الأمريكية قتلت أربعة
منهم فيما قتل واحد في حادث سيارة.
الفلبين
ولبنان
وقال
تقرير السنوي للمنظمة إنه بعد العراق
"تأتي الفلبين التي كان بها ثاني
أكبر معدل للقتلى في عام 2005، حيث قتل 7
صحفيين".
كما
شهد لبنان مقتل اثنين من الصحفيين هما
"سمير قصير" في يونيو 2005 و"جبران
تويني" في ديسمبر. وأشار التقرير في
هذا الصدد إلى أن صحفية ثالثة هي "مي
شدياق" نجت من محاولة اغتيال إثر
هجوم بقنبلة على سيارتها.
وجاءت
حوادث الصحفيين الثلاثة إثر سلسلة من
الانفجارات والاغتيالات هزت الساحة
السياسية في لبنان منذ مقتل رفيق
الحريري رئيس الوزراء الأسبق في
فبراير 2005.
وكان
اتحاد الصحفيين العرب قد أدان الحوادث
السابقة التي استهدفت صحفيين
لبنانيين، وقال في بيان عقب محاولة
اغتيال الإعلامية اللبنانية "شدياق"
في 26-9-2005: "إن الإعلام العربي أصبح
مستهدفا مرة أخرى من قوى الظلام".
وفي
السياق نفسه قالت "صحفيون بلا حدود"
في تقريرها: "لم يعد الأعداء جماعات
مسلحة، وإنما سياسيون ورجال أعمال
وتجار مخدرات مستعدون لإسكات الصحفيين
الذين يكشفون جرائمهم".
الكونجو
وسيراليون
 |
|
شعار منظمة (صحفيون بلا حدود
|
من
ناحية أخرى، قالت المنظمة: إن العنف
زاد ضد الصحفيين في إفريقيا ولا سيما
في جمهوريات الكونجو الديمقراطية
وسيراليون والصومال. كما أشارت إلى أن
السلطات عرقلت تحقيقًا في وفاة صحفي من
جامبيا.
ولفت
التقرير إلى أن الرقابة ضد الصحفيين
شهدت زيادة حادة في 2005، حيث تم الإبلاغ
عن 1006 حالات رقابة في "نيبال"، حيث
أعلنت حالة الطوارئ في فبراير عندما
عزل الملك جيانيندرا الحكومة وتولى
السلطة.
تشويش
حكومي
وحول
الصين أشارت المنظمة إلى أن هيئة
الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) وإذاعة
"صوت الأمل"، و"إذاعة آسيا
الحرة" كانت بين محطات الإذاعة التي
قامت الحكومة بالتشويش عليها.
وأضافت
أيضا أن الصين تأتي في مقدمة الدول
التي بها أكبر عدد من الصحفيين الذين
وضعوا في السجن، كما تأتي من بين أكبر 15
دولة بها رقابة مشددة على شبكة
الإنترنت.
ونوه
التقرير كذلك بأن تونس وإيران من أكثر
الدول التي تضع أيضا قيودا صارمة على
شبكة الإنترنت.
وكان
العدد الإجمالي في العالم لوفيات
الصحفيين هو الأعلى منذ عام 1995 وزاد عن
53 صحفيا قتلوا في عام 2004.
من
جهة أخرى أظهر مسح منفصل أجرته "لجنة
حماية الصحفيين" التي تتخذ من
نيويورك مقرا لها ونشر الثلاثاء 3-1-2006
أن 47 صحفيا قتلوا في أنحاء العالم
بينهم 22 في العراق. وقالت اللجنة: إن
هذا العدد يمثل انخفاضا عن 57 قتلوا في
عام 2004.
وحول
هذا التناقض، قالت "صحفيون بلا حدود"
في تقريرها: إن إحصائيات وفيات
العاملين في مجال الإعلام تختلف لدى
المنظمات المعنية بسبب اختلاف
المعايير بشأن من الذي يجب أن يصنف على
أنه صحفي.
|