|

|
الملصقات الانتخابية تكسو جدران غزة والضفة
|
|
غزة- مصطفي الصواف- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2006
|
 |
|
ملصقات انتخابية على الجدران مع بدء الحملة الدعائية رسميا
|
رغم
الشكوك بشأن إجراء الانتخابات
التشريعية الفلسطينية في موعدها
المقرر يوم 25 يناير الجاري اكتست شوارع
قطاع غزة والضفة الغربية بلافتات
وملصقات المرشحين المتنافسين لدخول
المجلس التشريعي مع بدء حملة الدعاية
الانتخابية رسميا الثلاثاء 3-1-2006 والتي
ستستمر مدة 20 يوما.
وأفاد
مراسل إسلام أون لاين.نت في جولة له
بقطاع غزة أن الحملة الانتخابية بدأت
بكثافة؛ حيث تحولت الشوارع إلى خلايا
من النحل، قام خلالها الشبان بتعليق
صور المرشحين وكتابة الشعارات على
الجدران كما علقت اللافتات الجدارية
والقماشية الانتخابية التي حملت صور
وشعارات الناخبين في الشوارع
والميادين ولوحظ عدم وجود أي احتكاكات
بين مندوبي المرشحين.
وارتدت
خان يونس حلة خضراء، حيث رفع المئات من
المتطوعين العاملين في حملة قائمة
التغيير والإصلاح الرايات الخضراء فوق
أسطح المنازل والشوارع الرئيسية.
وتعليقا
على الوجود المكثف للافتات وملصقات
مرشحي حماس قال إبراهيم صلاح رئيس
اللجنة المركزية للانتخابات لقائمة
التغيير والإصلاح في تصريحات لإسلام
أون لاين.نت: "حماس كانت على أتم
الاستعداد لبدء دعايتها الانتخابية..
جميع لجان الحركة في كافة المناطق تعمل
بنشاط".
من
جانبه قال سامي أبو زهري المتحدث باسم
حماس وهو يساعد في نشر ملصقات انتخابية
في أحد شوارع مدينة غزة "هناك أزمة
فلسطينية وهذه الانتخابات هي المدخل
لعلاج هذه الأزمة".
وأضاف:
"نستطيع أن نقول في هذه اللحظات إن
شعبنا على أبواب مرحلة جديدة، مرحلة
تغير وإصلاح حقيقية".
وبحسب
اللجنة الانتخابية المركزية فإن 412
مرشحا سيتنافسون على نصف مقاعد المجلس
التشريعي التي سيتم الاقتراع عليها
بالنظام الفردي في 16 دائرة موزعة بين
الصفة الغربية وقطاع غزة. في حين
يتنافس 314 مرشحا آخرون موزعون على 11
لائحة في الانتخابات التي ستجرى على
أساس القائمة النسبية على مستوى كافة
الأراضي الفلسطينية.
مراقبون
أوربيون
من
جانب آخر، باشر مراقبون أوربيون
الانتشار في مناطق عدة من الضفة
الغربية وقطاع غزة لمراقبة العملية
الانتخابية.
وانطلق
36 مراقبا -قدموا من 22 بلدا أوربيا- من
القدس باتجاه مدن الضفة الغربية
الأساسية خصوصا رام الله والخليل
ونابلس وباتجاه قطاع غزة، ومن المتوقع
أن يرتفع عدد المراقبين لاحقا إلى 172
على الأقل.
وأعلنت
رئيسة بعثة المراقبة الأوربية -النائبة
البلجيكية في البرلمان الأوربي"فيرونيك
دي كايسير"- أنها تتابع عن كثب الوضع
الأمني في المناطق الفلسطينية، قائلة:
"نتحقق من الوضع ساعة بساعة ولن نرسل
أبدا أشخاصا لا يتمتعون بالخبرة
اللازمة للقيام بأعمال المراقبة".
وحذرت
فيرونيك من أن المراقبين لن "ينتشروا
إذا كان هناك خطر فعلي يتهددهم أو إذا
منعوا من القيام بأعمالهم".
كما
أكدت أن المراقبين سيتعاملون مع حماس
مثل أي قوى مشاركة في الانتخابات.
وكان
الممثل الأعلى للاتحاد الأوربي
للسياسة الخارجية خافيير سولانا أعلن
في 18 ديسمبر 2005 أن انتصار حماس في
الانتخابات سيشكل مشكلة للاتحاد
الأوربي، وهدد السلطة الفلسطينية
بإيقاف المساعدات الأوربية لها في حال
فوز الحركة.
تأجيل
الانتخابات
وتأتي
هذه الاستعدادات للانتخابات في الوقت
الذي تزايدت فيه الشكوك بشأن إجراء
الانتخابات في موعدها المقرر يوم 25 من
الشهر الجاري، حيث أعلن الرئيس
الفلسطيني محمود عباس الإثنين 2-1-2006
أنه سيرجئ الانتخابات إذا منعت
إسرائيل ناخبي القدس الشرقية المحتلة
من الإدلاء بأصواتهم فيها.
ويشدد
المسئولون الفلسطينيون مرارًا على أنه
لا يمكن إجراء الانتخابات دون السماح
بالتصويت في القدس الشرقية، وتعتبر
هذه التصريحات هي الأولى لعباس التي
يتحدث فيها عن مسألة إرجاء الانتخابات
بعد أن كان يرفض بشدة الدعوات لتأجيلها.
وكان
رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قال
نهاية عام 2005 إنه "إذا لم تتوافر
الأجواء الإيجابية والسليمة فلن نخجل،
وليس عيبًا أن نقول إننا لن نستطيع أن
نجري هذه الانتخابات".
وأعلنت
إسرائيل في بادئ الأمر أنها لن تسمح
بالتصويت في القدس الشرقية؛ وأرجعت
ذلك إلى مشاركة حماس، لكن مسئولين
إسرائيليين ألمحوا إلى إمكانية
التراجع عن هذا الموقف ، ولم تقدم
إسرائيل بعد ردا واضحا بشأن
الانتخابات في القدس.
|