English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حملة يهودية أمريكية لتجميد نووي إيران

واشنطن- حسين سامح- إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2006

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

كشفت منظمة أمريكية-يهودية كبرى عن عزمها على شن حملة ضغط دولية للحيلولة دون امتلاك إيران أسلحة نووية، وعلى مطالبة دول العالم باتخاذ مواقف قوية في العام الجديد لطرد طهران من بعض المنظمات الدولية، وفرض عقوبات اقتصادية عليها.

وقالت "اللجنة الأمريكية-اليهودية" المعروفة بقربها من الحكومة الإسرائيلية ودوائر صنع القرار بالإدارة الأمريكية إنها ستسعى لاتخاذ عدة إجراءات لوقف تقدم إيران باتجاه الحصول على القدرات الخاصة بالأسلحة النووية.

وأوضحت في بيان صدر الإثنين 2-1-2006 "أنه ينبغي على الدول التوقف عن تقديم أية مساعدة لبرامج إيران العسكرية، كما ينبغي عليها أن ترفع إلى مجلس الأمن الدولي قضية انتهاك إيران لاتفاقات حظر انتشار الأسلحة النووية بتطويرها قدرات خاصة بالأسلحة النووية".

ومن بين الخطوات التي تقترحها اللجنة الأمريكية-اليهودية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها أن تسحب الحكومات دبلوماسييها من إيران، وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين من بلادها، فضلاً عن تعليق عضوية طهران في عدد من المنظمات الدولية، وفرض عقوبات اقتصادية عليها.

"خطر على أمن إسرائيل"

ومن بين أساليب الإقناع التي تستخدمها اللجنة في حملتها الدولية ضد إيران الادعاء "بإمكانية وقوع الأسلحة النووية الإيرانية في أيدي وكلاء طهران -خصوصا حزب الله اللبناني- وهو أمر خطير على أمن إسرائيل".

وقال ديفيد هاريس المدير التنفيذي للجنة: إنه "لا يمكن السماح لإيران بالاستفادة بشكل مستمر من العلاقات الثنائية أو متعددة الأطراف إلى أن توقف برنامجها النووي الذي حاولت إخفاءه عن العالم خلال العقدين الماضيين، وهو برنامج يمثل تهديدا للسلم الإقليمي والدولي".

وتابع: "أوضح الرئيس الإيراني (محمود أحمدي نجاد) تماما تصميمه على تجاهل المجتمع الدولي، وعلى تطوير الأسلحة النووية، وعلى التهديد بترسانة نووية للدفع بأشد أجندات نظام حكمه تطرفا.. لقد أصبح زمن السكوت شيئا من الماضي، وصارت هناك حاجة لتحرك ضروري يمنع إيران من تخطي الحدود النووية".

وأضاف قائلا إنه "يجب على العالم ألا يسمح لنفسه بأن يكون في موضع الاعتماد على قيام الرئيس نجاد أو الملالي الحاكمين بضبط النفس أو حسن التقدير فيما يتعلق بتجنب كارثة نووية".

وكجزء من حملتها لحشد دعم أمريكي شعبي اشتركت اللجنة هذا الأسبوع في رعاية احتفال ليلة عيد هانوكة (وهو عيد يهودي) أمام قسم رعاية المصالح التابع لإيران بالعاصمة الأمريكية.

وتم خلال الاحتفال إشعال شموع موضوعة على شمعدان يهودي، كما تحدث المحتجون معلنين معارضتهم للتهديد الإيراني النووي، وللتصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الإيراني ضد وجود إسرائيل وأنكر فيها أيضا الهولوكوست (محرقة النازي ضد اليهود).

وتردد الجماعات اليهودية بالولايات المتحدة أن أي دولة تقع في مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية يمكن أن تكون هدفا محتملا.

وتقدر واشنطن وبعض الخبراء أنه بمقدور إيران في غضون عدة سنوات إنتاج أسلحة نووية، وأن تتمكن من تكنولوجيا تحويل اليورانيوم وتخصيبه لهذا الغرض بحلول الربيع المقبل.

وتعتبر الولايات المتحدة إيران الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب، وأنها تمثل تهديدا، حتى دون امتلاكها أسلحة نووية.

وبينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي يستهدف توليد الكهرباء وأنه برنامج لأغراض سلمية، تشك الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي في أن طهران تتخذه واجهة لتطوير أسلحة نووية، ويضغطان باتجاه إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الذي يملك صلاحية فرض عقوبات دولية على طهران.

وتتهم إيران إسرائيل بتكثيف شكوك الأوربيين والأمريكيين حول الملف النووي الإيراني؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها عسكريا.

وبينما لا تعترف إسرائيل ولا تنفي أيضا امتلاكها أسلحة نووية، يقدر خبراء دوليون امتلاكها ما بين 100 إلى 200 سلاح نووي.

وكان الدكتور محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد دعا تل أبيب -التي لم توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية- إلى فتح منشآتها النووية أمام مفتشي الوكالة، مثل كل دول الشرق الأوسط.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع