|

|
عباس: الانتخابات الفلسطينية قد تتأجل
|
|
القدس
المحتلة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/
2-1-2006
|
 |
|
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
|
في
تطور مفاجئ لموقفه، أعلن الرئيس
الفلسطيني محمود عباس أنه سيرجئ
الانتخابات المقرر إجراؤها 25-1-2006 إذا
منعت إسرائيل ناخبي القدس الشرقية من
الإدلاء بأصواتهم فيها. وقد علقت حركة
المقاومة الإسلامية حماس على تصريحات
عباس قائلة إنه لا توجد أية اتفاقات
على تأجيل الانتخابات.
وذكر
عباس في تصريحات صحفية خلال زيارته
للدوحة اليوم الإثنين 2-1-2006 أنه حصل على
موافقة من جميع الفصائل الفلسطينية
لتأجيل الانتخابات إذا حظرت إسرائيل
التصويت في القدس الشرقية.
وتعتبر
هذه التصريحات الأولى لعباس التي
يتحدث فيها عن مسألة إرجاء الانتخابات
بعد أن رفض بشدة الدعوات لتأجيلها
والتي كان آخرها رفضه الأحد 1-1-2006
لمحاولة من جانب أعضاء في حركة فتح
التي يتزعمها للانسحاب من الانتخابات
التشريعية أو تأجيل موعدها؛ بسبب حالة
الفوضى المتزايدة في قطاع غزة.
ونقلت
وكالة "رويترز" عن مسئول كبير في
فتح قوله: "إن عباس رفض طلبات بعض
الأعضاء "بالانسحاب" في حديث له
عبر الهاتف من دولة الإمارات العربية
المتحدة الأحد 1-1-2006 التي يزورها خلال
جولة دبلوماسية بالخليج.
نفي
حماس
وفي
أول تعليق على تصريح عباس أعلن متحدث
باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
في قطاع غزة أنه لم يكن هناك أي اتفاق
على الإطلاق لقبول تأجيل الانتخابات.
وتطالب الحركة التي حققت مكاسب قوية في
الانتخابات المحلية التي جرت خلال
الشهور الأخيرة بإجراء الانتخابات في
موعدها. فيما تعارض كل من إسرائيل
وواشنطن مشاركة حماس في الانتخابات،
وتخشيان من احتمال أن تحقق مكاسب قوية.
ويشدد
المسئولون الفلسطينيون مرارًا على أنه
لا يمكن إجراء الانتخابات دون السماح
بالتصويت في القدس الشرقية، وأشار
رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في
مستهل الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء
الفلسطيني في رام الله الأربعاء 28-12-2005
إلى احتمال تأجيل موعد الانتخابات،
وقال: "نتمنى أن تجري الانتخابات
التشريعية بهدوء وسلام، ونحن متمسكون
بموعدها ولكن إذا توافرت للانتخابات
كل شروط نجاحها". وأضاف: "إذا لم
تتوافر الأجواء الإيجابية والسليمة
فلن نخجل، وليس عيبًا أن نقول إننا لن
نستطيع أن نجريها".
وأكد
قريع أن القدس شرط أساسي لإجراء تلك
الانتخابات، وطالب إسرائيل بتهيئة
الأجواء الأمنية لإجراء الانتخابات من
خلال توقفها عن الاقتحامات
والاغتيالات.
وكانت
إسرائيل قد أعلنت في بادئ الأمر أنها
لن تسمح بالتصويت في القدس الشرقية؛
بسبب مشاركة حماس، لكن مسئولين
إسرائيليين ألمحوا إلى إمكانية
التراجع عن هذا الموقف. وقد أجريت آخر
انتخابات تشريعية فلسطينية عام 1996.
|