English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوة للاستعانة بالجيش لتأمين مونديال 2006

أحمد المتبولي – إسلام أون لاين.نت/ 2–1–2005

جونتر بيكشتاين وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية

طالب وزير الداخلية الألماني "فولفجانج شويبليه" بضرورة الاستعانة بوحدات من الجيش لتأمين سير فعاليات كأس العالم الذي تستضيفه ألمانيا يوم 9 يونيو 2006 ولمدة شهر كامل، الأمر الذي رفضه غالبية أعضاء الائتلاف الحاكم ونقابة الشرطة بدعوى أنه غير مبرر.

جاء ذلك في وقت حذر فيه خبراء وحقوقيون ألمان من انتعاش عمليات استقدام فتيات لألمانيا لاستغلالهن في أعمال الدعارة أثناء البطولة العالمية. وتوقع مجلس المرأة الألماني أن يصل عددهن إلى 40 ألف امرأة.

وفي تصريحات لصحيفة "بيلد أم زونتاج" الألمانية الأحد 1-1-2006، قال شويبليه: "إن تكثيف التواجد الأمني بالشارع الألماني أمر ضروري خلال مباريات كأس العالم التي ستبدأ في يوينو القادم".

وأردف قائلا: "يجب ونحن في دولة ديمقراطية ألا نرفض ضمان حماية المواطنين. إن الأحداث الرياضية الكبرى يجب أن يواكبها اهتمام خاص ومن بينها في رأيي الاستعانة بوحدات من الجيش لدعم الأوضاع الأمنية بالبلاد".

واستتشهد شويبليه في طلبه بواقعة احتجاز رياضيين إسرائيليين أثناء دورة الألعاب الأوليمبية بمدينة ميونيخ عام 1972 على يد فدائيين فلسطينيين احتجاجا على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

إجراءات أمنية

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت إنه من المقرر أن تتخذ وزارة الداخلية الألمانية تدابير أمنية خاصة من بينها بيع التذاكر للمشجعين بعد الحصول على البيانات الشخصية للمشتري، وتزويد جميع التذاكر المبيعة بشريحة إلكترونية خفية، وعند نزعها يتعرض حاملها للرقابة والتفتيش الفوري.

كما ستزود وحدات الشرطة بأجهزة محمولة لأخذ بصمات الأصابع للمشتبه فيهم. بجانب استخدام الإنسان الآلي للكشف عن وجود أسلحة في المدرجات لأول مرة في تاريخ البطولات الدولية.

وكانت صحيفة برلينر مورجين بوست قد أشارت يوم 11-7-2005 إلى أن ألمانيا أعادت فرض مراقبة الحدود مع الدول التابعة للاتحاد الأوربي المجاورة لألمانيا لمنع دخول المشاغبين من مشجعي الدول الأخرى للبلاد طوال فترة كأس العالم.

هواجس

وأيد "جونتر بيكشتاين" وزير داخلية ولاية بافاريا بالجنوب الألماني اقتراح شويبليه للاستعانة بالجيش لضمان السيطرة على الأوضاع الأمنية.

وفي تصريحات نشرتها الأحد الصحف الألمانية قال بيكشتاين: "إنه يرى أن هناك مخاطر أمنية إذا لم تتوحد كلمة الحكومة حول الاستعانة بوحدات من الجيش لتأمين الداخل الألماني في خلال بطولة كأس العالم".

وحذر من أن قوات الشرطة قد لا تتمكن من تنفيذ مهام على جبهتين مختلفتين في آن واحد قائلا: "لا يمكن لقوات الشرطة السيطرة على الملايين الذين سيتدفقون على البلاد لمشاهدة فعاليات البطولة، وكذلك لمواجهة احتمالات وقوع تهديدات إرهابية بألمانيا أو أوربا".

كما اقترح بيكشتاين الاستعانة بوحدات من الجيش لتأمين المناطق الحيوية مثل المطارات والسفارات.

رفض الشرطة والدفاع

قوات أمن ألمانية في حالة تأهب داخل إحدى محطات مترو برلين

غير أنه في تصريحات لصحيفة "راينشن بوست" الألمانية الأحد رفض "كونراد فرايبرج" رئيس نقابة الشرطة الألمانية الدعوة للاستعانة بالجيش. وقال: "إن الاستعانة بوحدات الجيش تعني تخلي الشرطة عن المسئولية وهذا شيء يثير غضبي".

كما رفض "فرانس يوسف يونج" وزير الدفاع (من الاتحاد الديمقراطي المسيحي الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم) اقتراح شويبليه وأيده في ذلك الحزبان الليبرالي الحر والخضر.

وبدوره أشار "كريستيان شميدت" سكرتير وزارة الدفاع في تصريحات أوردتها صحيفة دي فيلت الألمانية في 31-12-2005 إلى "أنه تم الاتفاق على أن تبت المحكمة الدستورية العليا في هذا الطلب". ومن المقرر أن تتخذ المحكمة الدستورية قرارها بهذا الشأن في موعد غايته فبراير 2005.

وبحسب القانون الأساسي الألماني فإنه يسمح لوحدات الجيش بالانتشار داخل البلاد في حالات الطوارئ فقط، إذا لم تتمكن قوات الشرطة من القيام بمهامها.

الدعارة "غير المرخصة"

وفي إطار جهود سد قنوات تجارة النساء والتي تشهد رواجا في مثل هذه البطولات، ينظم مجلس المرأة الألماني (وهو جهة مستقلة تضم أكثر من 50 رابطة نسوية وحقوقية) حملة لمكافحة عمليات إجبار النساء على ممارسة الدعارة خلال كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

ودعا المجلس على صفحته الإلكترونية منظمي المونديال ومنظمات حقوق الإنسان والكنائس والنقابات إلى المشاركة في هذه الحملة، حتى يتسنى مواجهة هذه الظاهرة التي شهدت رواجا خلال أوليمبياد أثينا 2004.

وأعرب المجلس عن مخاوفه المتنامية إزاء "اتساع رقعة ممارسة الدعارة في المناطق التي ستوضع فيها الشاشات العملاقة بالميادين العامة لمتابعة المباريات".

ونقلت صحيفة فرانكفورتر نويه بريسيه الألمانية في 31-12-2005 عن عدد من الخبراء أن عدد النساء اللاتي قد يتم استغلالهن في أعمال الدعارة خلال المونديال قد يتراوح بين 30 و40 ألف فتاة وسيدة. غير أن مجلس المرأة أكد على أن حملته لا تستهدف إلا "الدعارة غير المرخصة".

يذكر أن 32 دولة موزعة على ثماني مجموعات تتنافس في البطولة. وتقام المباريات في 12 مدينة ألمانية أهمها ميونيخ، وكولونيا، وشتوتجارت، وفرانكفورت وهامبورج بجانب العاصمة برلين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع