|

|
مؤتمر لتعريف الصحفيين الدانمركيين بالإسلام
|
|
مروة
النجار - إسلام أون لاين.نت/ 1-1-2006
|
 |
|
فاضل سليمان رئيس مؤسسة الجسر
|
تنظم
مؤسسة الجسر مؤتمرًا دوليًّا
للصحافيين الدانمركيين في مارس 2006
بالدانمرك بهدف التعريف بحقيقة
الإسلام والتصدي للتصوير السلبي له في
وسائل الإعلام.
وفي
تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت"
اليوم الأحد 1-1-2006 قال فاضل سليمان رئيس
مؤسسة الجسر وهي مؤسسة دولية تهدف
للتواصل بين الأديان والأعراق: "إن
المؤتمر يسعى إلى التصدي للصورة
السلبية للإسلام في وسائل الإعلام
ولتثقيف الصحافيين بالإسلام وزيادة
الوعي به، بالإضافة لتقديم الدعم
للأقلية المسلمة في الدانمرك".
وقال
سليمان: "إن مؤسسة الجسر تتلقى طلبات
مساعدة من الأقليات المسلمة في كل
أرجاء العالم.. وبعد الانتهاء من مؤتمر
الدانمرك سوف نبدأ في التخطيط لمؤتمر
آخر في أستراليا".
وتابع:
"إن الضجة المستمرة حول الرسوم التي
نشرت في الدانمرك والمسيئة للنبي صلى
الله عليه وسلم أكدت أهمية عقد هذا
المؤتمر". وحذر من "أن استخدام
الرسوم بهذا الشكل يصبح وسيلة سيئة
لإثارة الأقلية المسلمة والشباب
المسلم، يمكن أن تدفع لأعمال متهورة".
وكانت
صحيفة "جيلاندز بوستن" واسعة
الانتشار قد نشرت في سبتمبر 2005 رسوما
كاريكاتيرية تصور الرسول -صلى الله
عليه وسلم- في أشكال مختلفة، حيث يظهره
أحد هذه الرسوم مرتديًا عمامة تشبه
قنبلة ملفوفة حول رأسه. وأثارت هذه
الواقعة ردود فعل غاضبة على نطاق واسع
بين المسلمين داخل وخارج الدانمرك.
من
جانبها قالت الصحفية البريطانية "يفوني
ريدلي" والتي اعتنقت الإسلام في وقت
سابق وهي إحدى المشاركات في المؤتمر:
"إن مؤتمر الدانمرك القادم يمكن أن
يصبح نقطة تحول لو نجح في الحصول على
تغطية موضوعية للإسلام والمسلمين من
قبل الصحافيين غير المسلمين.. إنها
ستكون البداية لشيء كبير". وأوضحت
أنها سوف تلقي كلمة عن حرية التعبير،
الأمر الذي ترى أنه يتلاشى في هذا
الوقت.
سجل
معاد
وكانت
الدانمرك قد شهدت حملة إعلامية تهاجم
الإسلام والمسلمين، حيث كتب البرلماني
الدانمركي عن حزب الشعب "مارتن
هنريكسن" مقالاً في نوفمبر 2005 وصف
فيه الإسلام بأنه "شبكة إرهابية"،
وقال: "إن المسلمين والإسلام
يتربصون بالحضارة الغربية".
وصفت
لويسه فيفرت وهي أيضًا نائبة عن نفس
الحزب المسلمين في أكتوبر 2005 بأنهم "غدة
سرطانية".
كما
أدين "كاي فيلهيلمسين" المعلق
بالإذاعة الدانمركية بانتهاك قوانين
مكافحة العنصرية؛ بسبب إبدائه ملاحظات
معادية للمسلمين، حيث طالب بالقيام
"بإبادة جماعية للمسلمين في أوربا".
ويعيش
بالدانمرك نحو 180 ألف مسلم؛ بما يمثل 3%
من إجمالي السكان البالغ عددهم 5.3
ملايين نسمة، ومعظم هؤلاء مهاجرون من
أصول تركية. ويعتبر الإسلام هو الدين
الثاني في الدانمرك بعد الديانة
البروتستانتية المسيحية التي يتبعها
أربعة أخماس الشعب.
ويوجد
بالبرلمان الدانمركي 3 مسلمين هم ناصر
خضر ذو الجذور السورية، وحسين أراك
التركي الأصل، وكمال قرشي وهو من أصل
باكستاني.
|