English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انسحاب مرشحي فتح بالقدس من الانتخابات

نابلس- سامر خويرة- إسلام أون لاين.نت/ 31-12-2005

حاتم عبد القادر النائب الفتحاوي عن القدس

أعلن مرشحو حركة "فتح" للانتخابات التشريعية الفلسطينية بمدينة القدس المحتلة، سحب ترشيحاتهم سواء على مستوى قائمة "فتح" أو الدوائر، احتجاجا على القيود الإسرائيلية التي تحول دون مشاركة حرة للفلسطينيين المقدسيين في هذه الانتخابات. وشدد هؤلاء في الوقت نفسه على أنه لا يمكن إجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير 2006 دون مشاركة سكان المدينة المقدسة.

جاء ذلك في وثيقة وقع عليها مرشحو الحركة الرسميون والمستقلون التسعة عشر مساء الجمعة 30-12-2005، وسط توقعات بأن يرتفع هذا العدد في غضون الساعات المقبلة.

وقال النائب حاتم عبد القادر، عضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس، بعد الاجتماع الحاشد الذي عقد في مقر جمعية الشبان المسلمين في بلدة الرام (شمال القدس): "قرر مرشحو الحركة وكوادرها وجمهور كبير من المواطنين مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية التي تحول دون تمكين المواطنين المقدسيين من المشاركة بحرية في الانتخابات أسوة بباقي الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف: "سوف نقاطع الانتخابات ولن نسمح بأن تجرى أية انتخابات دون مدينة القدس، وهذا يعني فعليا تأجيل الانتخابات لحين توفر الظروف التي تسمح بإجراء انتخابات حرة دون عراقيل إسرائيلية".

"لا لتجاوز القدس"

وجاء في بيان صدر في ختام الاجتماع: "أكد كوادر الحركة خلال الاجتماع على أن حركة فتح ترفض تجاوز القدس في الانتخابات التشريعية وترفض أية محاولة لنقل التصويت في الانتخابات إلى خارج المدينة. كما أكد على أن صناديق الاقتراع يجب أن تكون في البلدة القديمة وفي كافة أنحاء المدينة".

وأضاف البيان: "أكدت حركة فتح في مدينة القدس على أنه لا يمكن إجراء الانتخابات بالمدينة في ظل الإجراءات الإسرائيلية التي تمنع حرية الحركة في الانتخابات للمرشحين والناخبين واستدعاء المخابرات الإسرائيلية للعديد منهم للاستجواب".

وفي هذا الصدد، أعلن النائب عبد القادر أن اتصالات تجرى السبت 31-12-2005 مع مرشحي الفصائل الفلسطينية الأخرى والمستقلين لهذه الانتخابات من أجل انضمامهم للتوقيع على الوثيقة التي قال: إنها موجهة أولا إلى القيادة الفلسطينية وثانيا إلى المجتمع الدولي من أجل التدخل".

ووقّع على الوثيقة كل من: النائب حاتم عبد القادر، وأحمد غنيم، وأحمد عبد الرحمن، وديمتري دلياني، وصلاح الزحيكة، والنائب إميل جرجوعي، وجهاد أبو زنيد، وعثمان أبو غربية، وعبد الله عبد الله، وحمدي الرجبي، وخليل أبو زياد، وطلال أبو عفيفة، وسعيد ياقين، ومحمد صوان، وبرنارد سابيلا، وناصر قوس، وأحمد البطش، وعدنان عرفة، وضيف الله أبو داهوك.

ولم تعلن الحكومة الإسرائيلية موقفا نهائيا بشأن إجراء الانتخابات في المدينة، إلا أن عبد القادر أشار إلى أنه حتى النموذج الذي جرت في ظله الانتخابات عام 1996 والانتخابات الرئاسية الأخيرة ليس كافيا، وشدد على أن الانتخابات يجب أن تجرى في القدس كما تجرى في باقي المدن الفلسطينية.

حماس تستنكر

من جهته استنكر الشيخ محمد أبو طير (أبو مصعب)، أحد المرشحين للانتخابات التشريعية عن دائرة القدس تحت قائمة حماس النسبية على مستوى الوطن التهديدات الإسرائيلية بحرمان المقدسيين من المشاركة في الانتخابات، معتبرا منع المقدسيين من المشاركة في الانتخابات التشريعية "محاولة إسرائيلية جديدة لتكريس الاحتلال للمدينة المقدسة".

واعتبر في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت أن "إسرائيل لن تتورع عن إصدار القوانين والقرارات الظالمة بحق المواطنين المقدسيين".

وأرجع أبو طير القرار الإسرائيلي إلى عدة أسباب تتراوح بين السياسة الإسرائيلية العامة والحسابات الحزبية الانتخابية والخشية من مشاركة حماس وفوزها المحتمل في هذه الانتخابات.

وأوضح: "رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون على أعتاب مرحلة انتخابية إسرائيلية؛ لذا يسعى من خلال موضوع القدس الحساس إلى رفع رصيده في صفوف المتطرفين الإسرائيليين خاصة في ظل المزايدات والاتهامات المتبادلة بين شارون وحزبه الجديد من جهة والأحزاب الإسرائيلية الأخرى من جهة أخرى".

وهدد مسئولون إسرائيليون الأسبوع الماضي بعدم السماح لسكان القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات؛ بسبب مشاركة حماس فيها.

وينبع هذا الرفض لمشاركة حركة حماس من خشية تحقيقها مكاسب كبيرة في الانتخابات المقبلة، وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" في 26-12-2005 توقع نبيل شعث وزير الإعلام الفلسطيني حصد حماس لنحو 30% من أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية، أو ما يعادل أقل قليلا من ثلث مقاعد المجلس التشريعي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع