English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قبول الآخر.. أولوية لـ"النهضة" المغربي

الرباط– عبد الرحمن خيزران– إسلام أون لاين.نت/ 31-12-2005

محمد خليدي مؤسس حزب النهضة والفضيلة

طالع أيضا:

كشف الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة المغربي (تحت التأسيس) عن أن الحزب سعى لبلورة خطاب إسلامي جديد يرتكز على التسامح والاعتراف والانفتاح على الآخر دون المساس بثوابت المرجعية الإسلامية، مشددا على أن الحضارة الغربية قامت على الحضارة الإسلامية.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 31-12-2005 قال محمد خليدي: "قررنا في حزب النهضة والفضيلة بلورة خطاب جديد يقوم على التسامح والاعتراف والانفتاح على الآخر، وذلك اقتداء بتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع النصارى واليهود بالحوار".

وأردف أن "الجميع يقر بأن الحضارة الغربية بنت نفسها على نظيرتها الإسلامية، وبطبيعة الحال عندما نقول بالانفتاح على الآخر فإن ذلك سيتم دون المساس بثوابت مرجعيتنا الإسلامية".

وأضاف خليدي أن البرنامج السياسي للحزب الجديد يرتكز أيضا على "تحقيق الديمقراطية؛ لأنه بدونها لا نستطيع النهوض بالمجتمع، إلى جانب إشراك جميع مكونات المجتمع في القرار السياسي".

ولفت إلى أن "النهضة والفضيلة" بصدد إنشاء مركز للدراسات والأبحاث، "وهو ما قد يكون استثناء بالنسبة للأحزاب السياسية التي اعتادت تقديم برامج في أثناء الانتخابات وبعدها كل شيء ينتهي. نحن نقول يجب أن تكون هناك استمرارية".

انسحاب لا انشقاق

ونفى خليدي أن يكون توقيت تأسيس الحزب مرتبطا بانتخابات 2007، وقال: "الانتخابات ليست هاجسنا، ولو كان لنا هاجس الانتخاب لأسسنا الحزب منذ سنتين".

وأوضح: "هاجسنا هو بناء مجتمع قوي، وإعادة الثقة للمواطن الذي فقد ثقته في الأحزاب السياسية ككل، والاهتمام بالعنصر البشري؛ لأننا لا نستطيع أن نحقق نهضة اقتصادية بدونه، بالإضافة إلى سن قوانين حماية حقوق الإنسان".

كما رفض الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة وصف خروجه من حزب العدالة والتنمية بالانشقاق. وقال: "لا أعتبره انشقاقا بل أعتبره انسحابا. لأنه إن كانت لي نية الانشقاق لعملت من داخل الحزب حتى ينشق؛ لذلك فأنا لا أريد الإضرار بالحزب، وأتمنى لهم العون والتوفيق".

اختلافات

وكان خليدي قد أوضح في حوار حي مع جمهور "إسلام أون لاين.نت" الخميس 29-12-2005 أنه "فيما يتعلق بالمرجعية الإسلامية فلا اختلاف بين الحزب الجديد والعدالة والتنمية؛ لأن الإسلام واحد، ويبقى الاختلاف فقط في توظيف هذه المرجعية".

وأردف: "على حسب تقديري أن المنهج الذي نعمل نحن من أجله هو منهج الحوار والانفتاح؛ لأن المرجعية الإسلامية أصبحت حاليا غير مفهومة عند أغلبية الفاعلين السياسيين، مع العلم أن الإسلام واضح".

وأضاف: "هناك أيضا اختلاف في الخطاب؛ فخطابنا يأخذ بعين الاعتبار المعطيات والتصورات التي يعرفها العالم. نريد من الخطاب أن يطمئن الآخر؛ لأن المرجعية الإسلامية ليست بمرجعية الإرهاب أو العنف، وهذا يجب تفسيره، وحسن توظيفه".

وشدد قائلا: "لا أقصد بهذا أن الإخوان في العدالة والتنمية لهم هذا الاتجاه.. بالعكس، إنما يجب مراجعة المنهج والخطاب لكي يكون متلائما مع ما يعرفه العالم من صراعات".

تحالف إسلامي

وحول إمكانية سعي الحزب الوليد للتحالف مع التيارات الإسلامية بالمغرب لتشكيل كتلة إسلامية، قال خليدي السبت: "أولا نحن في بداية العمل السياسي، وكل من يسعى إلى تثبيت المرجعية الإسلامية لا يضايقنا، وسنعمل جميعا؛ لأن المرجعية بحاجة لمزيد من التوضيح والتفسير؛ مما يجعلنا نبلور صفا موحدا".

وأضاف: "لا نرى مانعا في ذلك (التحالف)، لكن يجب التريث؛ لأننا حاليا في مرحلة التأسيس وبلورة الخطاب السياسي حول الاختيارات الكبرى".

لكنه اعتبر أن "العمل خارج المؤسسات لا يثمر نتائج كبيرة"، وقال: إنه دعا الشيخ عبد السلام ياسين الأمين العام لجماعة التوحيد والإصلاح إلى الاندماج في العمل السياسي؛ "لأن لهم دورا مؤثرا في المجتمع، وكذا جماعة العدل والإحسان باعتبارها جماعة قوية".

مراجعة الدستور

من ناحية أخرى دعا الأمين العام للنهضة والفضيلة إلى "مراجعة الدستور للخروج من حالة الاختناق العام التي يعيشها المغرب حاليا".

وقال: "أولا يجب مراجعة الدستور، خصوصا الفصل 19؛ إذ إن نفس الاختصاصات التي يخولها للملك يتمتع بها بالمقابل رئيس الجمهورية".

وأوضح أنه "للخروج من هذا المأزق السياسي يجب مراجعة اختصاصات الوزير الأول.. والملكية المغربية في تطور حاليا". وشدد على أن حزبه يحاول "إلغاء فكرة أن يسود الملك ولا يحكم؛ لأنها مزورة.. فنحن مع مؤسسة إمارة المؤمنين، ومعروف أن أمير المؤمنين في الدين الإسلامي يسود ويحكم".

وينص الميثاق التأسيسي لحزب النهضة على أنه "حزب وطني ذو مرجعية إسلامية تستند إلى مشروع رؤية تستدعي أسئلة العصر".

وإلى جانب هذا الحزب الجديد يوجد حزبان إسلاميان آخران بالمغرب هما العدالة والتنمية، وله 41 نائبا بالبرلمان؛ بما يجعله الحزب الرئيسي للمعارضة البرلمانية بالمملكة، بالإضافة إلى حزب "البديل الحضاري" الذي حصل على تصريح رسمي في صيف 2005.

وبعيدا عن التشكيلات الحزبية الإسلامية، هناك جماعتان إسلاميتان هما :"العدل والإحسان" التي لا تعترف بها رسميا السلطات المغربية، و"التوحيد والإصلاح" القريبة من حزب العدالة والتنمية، وإن كانت تعمل في المجال الدعوي والاجتماعي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع