ومن
جهته أكد "عباس زكي" عضو اللجنة
المركزية لحركة فتح وعضو المجلس
التشريعي أن القائمة الموحدة التي
يرأسها البرغوثي هي خيار فتحاوي مشيرا
إلى أن القائمة "ربما تخرج الحركة من
حالة الصراع التي تعيشها؛ لأن التعبير
بصوت مرتفع لا يعني أن هناك صراعا
حقيقيا، وإنما هناك استحقاقات لبعض
الإخوة في فتح تم تجاوزها.. لا يوجد
عندنا صراع سياسي".
ولفت
النظر إلى أن ما حدث اليوم هو "دليل
واضح على تجاوز الأزمة الداخلية لفتح".
وأكد
زكي على أن هناك أشخاصا في المجلس
التشريعي الآن سيخوضون الانتخابات
القادمة إما مستقلين أو مع حركة فتح،
"باعتبار هذا الأمر طبيعيا والمجلس
مفتوحا للجميع".
ويأتي
إعلان القائمة الموحدة بعد نجاح
الوساطة المصرية عبر رئيس المخابرات
المصري عمر سليمان خلال زيارته
للأراضي الفلسطينية.
وذكرت
صحيفة الأهرام المصرية الجمعة 23-12-2005
عن مصادر فلسطينية لم تكشف عن هويتها
قولها: إن سليمان نجح خلال لقائه
الأخير مع الرئيس الفلسطيني محمود
عباس برام الله في تضييق هوة الخلاف
داخل حركة فتح، حيث جرى الاتفاق على
دمج قائمتي فتح الخاصة بالمرشحين.
وكان
خلاف قد تفجر منتصف الشهر الجاري عندما
رفض أعضاء الجيل الأصغر في فتح قبول
خيار عباس للمرشحين للبرلمان، وقدموا
قائمة خاصة بهم تحت اسم "المستقبل"
يتزعمها عضو حركة فتح البرغوثي.
وتضمنت
قائمة عباس كثيرين من المخضرمين
بالحركة، بينما تضمنت "المستقبل"
أعدادا كبيرة من القيادات الشابة.
ويشتكي
العديد من قيادات فتح الشابة من غياب
الديمقراطية، وأعربوا عن تخوفهم من
زيادة فرص حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
في تحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات
التشريعية إذا ما بقيت فتح منقسمة
ومتهمة بالفساد.