اتفق
ممثلون عن الفصائل الفلسطينية خلال
لقاء جمعهم مع الرئيس الفلسطيني محمود
عباس "أبو مازن" مساء الثلاثاء
27-12-2005 بمدينة غزة على تشكيل لجنة تنسيق
عليا برئاسة عباس بهدف إنجاح
الانتخابات التشريعية المقررة يوم
25-1-2006 ووضع الحلول لمواجهة أي مشكلة
تواجهها.
فيما
أجمعت الفصائل على صعوبة تمديد
التهدئة مؤكدين أن العدوان الإسرائيلي
مستمر على الشعب الفلسطيني.
وقال
خليل نوفل ممثل حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" في لجنة
المتابعة العليا عقب الاجتماع الذي
استمر 3 ساعات: "إن المجتمعين اتفقوا
على تشكيل لجنة تنسيق عليا برئاسة
الرئيس أبو مازن بحيث توفر كل الأجواء
والظروف لإجراء الانتخابات".
وأضاف
نوفل لإسلام أون لاين.نت أن "الفصائل
والسلطة أجمعت على إجراء الانتخابات
في موعدها المحدد يوم 25 يناير القادم
وتوفير كل الأمور الخاصة بإنجاحها".
وعن
الانتخابات في مدينة القدس المحتلة
والتي لم تقل إسرائيل حتى الآن إذا ما
كانت ستسمح بإجراء اقتراع بها قال نوفل:
"اتفقنا جميعا على عدم السماح
للاحتلال بعرقلة الانتخابات في القدس،
ونطالب المجتمع الدولي بإرسال مراقبين
للإشراف على الانتخابات وتسهيل عملها
خاصة في مناطق القدس والضفة الغربية".
من
جهة قال صائب عريقات كبير المفاوضين
الفلسطينيين والذي حضر اللقاء
للصحفيين: "لم نتلق جوابا رسميا
إسرائيليًّا فيما يتعلق بإجراء
الانتخابات التشريعية في القدس
الشرقية حتى هذه اللحظة".
وأضاف
عريقات "بعثنا 9 رسائل رسمية إلى
الجانب الإسرائيلي وحتى الآن لم نتلق
الرد، ومطالبنا بتشكل لجنة انتخابات
مشتركة بين الجانبين لترتيب
الانتخابات في مدينة القدس ولنقل
صناديق الاقتراع إلى المناطق المختلفة
ونشر قوات الأمن الفلسطينية وغيرها من
المسائل اللوجستية، ولكن حتى الآن لم
نتلق أي رد من الجانب الإسرائيلي".
وأشار
إلى أن هذا الوضع غير مقبول خاصة "ونحن
على بعد أقل من أسبوع من بدء الحملة
الانتخابية المقررة في الثالث من شهر
يناير القادم".
وأكد
عريقات على أن "السلطة الفلسطينية
تصر على إجراء الانتخابات في موعدها
المحدد للفلسطينيين في القدس وغزة
والضفة الغربية".
من جهته نفى إسماعيل هنية القيادي البارز بحماس أن يكون
تم الحديث خلال
لقاء الرئيس الفلسطيني مع "لجنة
المتابعة العليا للقوى الوطنية
والإسلامية" التي تضم 13 فصيلا عن أي
تأجيل للانتخابات.
وأضاف
للصحفيين "اللقاء أكد على رفض
التدخل الإسرائيلي في موضوع
الانتخابات التشريعية... لا يمكن أن
يقبل الفلسطينيون أن يتحكم الاحتلال
الإسرائيلي في العملية الديمقراطية أو
في تحديد طبيعة النظام السياسي
الفلسطيني".
 |
|
إسماعيل هنية القيادي بحركة حماس
|
وفيما
يتعلق بتمديد التهدئة حث الرئيس
الفلسطيني النشطاء الفلسطينيين على
تجديد التهدئة المقرر أن تنتهي بنهاية
هذا العام، إلا أن الفصائل أكدت أن
الأجواء لا تسمح بتمديدها مع استمرار
العدوان الإسرائيلي على الشعب
الفلسطيني.
وقال
خالد البطش القيادي بحركة الجهاد
الإسلامي "عندما يحين الوقت سيكون
هناك موقف عام لكن التهدئة لن يجري
تمديدها على الأرجح".
وواصلت
مروحيات الاحتلال الإسرائيلي قصفها
لشمال قطاع غزة فجر اليوم الأربعاء
28-12-2005 فيما يهدد الجيش الإسرائيلي
بفرض منطقة عازلة في القطاع بزعم أن
النشطاء يستخدمونها لإطلاق صواريخ على
إسرائيل، وأعلن الاحتلال أن المنطقة
العازلة سيجري فرضها بقصف مدفعي
وضربات جوية وليس بواسطة قوات برية.
وأدان
الفلسطينيون هذه المنطقة العازلة
قائلين إنها مقدمة لإعادة احتلال
أجزاء من قطاع غزة.
كما
نقضت إسرائيل خريطة الطريق للسلام
التي يقضي أحد بنودها بتجميد
المستوطنات، حيث يقوم الاحتلال
الإسرائيلي بحملة لتوسيع مستوطنات
الضفة الغربية فيما تعهد رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون بالإبقاء على
الكتل الاستيطانية الرئيسية إلى الأبد.
قصف
إسرائيلي جنوب بيروت
من
جهة أخرى قصفت طائرات الاحتلال
الإسرائيلي مواقع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة-جنوبي العاصمة اللبنانية
بيروت اليوم
الأربعاء، وجاء ذلك بعد ساعات من سقوط 3
صواريخ على شمال إسرائيل.
وقال
الجيش الإسرائيلي: إن الصواريخ أطلقت
من لبنان في وقت متأخر من مساء
الثلاثاء 27-12-2005 على "كريات شمونا"
شمال إسرائيل وسقطت في مناطق سكانية
فأصابت شخصا بجروح، ولم تعلن أي جهة
حتى الآن مسئوليتها عن إطلاق هذه
الصواريخ.