English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قوائم جديدة لفتح رغم مساعي توحيدها

رام الله (الضفة الغربية)- شايب برس- غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2005

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

في الوقت الذي يعكف فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إعداد قائمة موحدة لمرشحي حركة فتح في الانتخابات التشريعية المقبلة، يجري الحديث في أوساط الحركة عن قوائم جديدة على خلفية تلميحات من الحكومة الفلسطينية باحتمال تأجيل الانتخابات إذا لم تتوافر الأجواء الإيجابية لإجرائها.

وقال مسئولون فلسطينيون: إنه من المرجح أن يقدم عباس القائمة الجديدة الموحدة لمرشحي فتح يوم الأربعاء 28-12-2005 بعد أن يتم إعادة فتح باب الترشيح مرة أخرى لمدة ست ساعات لتسجيل المرشحين في الانتخابات التي ستجرى في 25 يناير 2005.

وأمرت محكمة القضايا الانتخابية الفلسطينية التي تأسست الشهر الماضي بقرار رئاسي يوم الإثنين 26-12-2005 بإعادة فتح باب التسجيل بناء على طعن قدمه بعض أعضاء فتح؛ وهو ما يتيح الفرصة لعباس لتقديم قائمة موحدة بدلا من القائمتين المتنافستين للحركة.

وكان من شأن خوض فتح الانتخابات بقائمتين متنافستين أن يقلص فرصتها في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وخاصة بعد النتائج الجيدة التي حققتها في الانتخابات البلدية الأخيرة، بحسب مراقبين لوكالة رويترز.

قوائم أخرى

ورغم مساعي توحيد قائمتي فتح، كشفت أوساط في الحركة عن قيام أعضاء بها بإعداد قوائم جديدة تسعى لدخول الانتخابات التشريعية على خلفية تصريحات لرئيس الوزراء أحمد قريع باحتمال تأجيلها.

وبحسب هذه المصادر، فإن من بين هذه القوائم قائمة "فتح الآن"، وهو تيار يصف نفسه بأنه "مبادرة فتحاوية" على الأسس التي استندت عليها الحركة منذ انطلاقتها، وترفع القائمة شعار "الحرص على الدم الفلسطيني".

في حين يترأس القائمة الثانية حسام خضر النائب الفلسطيني المعتقل لدى إسرائيل، وتحمل اسم "حق العودة"، وتضم 20 من كوادر الحركة، بينهم ناصر عويس القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية المحسوبة على فتح.

كما يجري الحديث عن قائمة ثالثة تحمل اسم "الشهيد ياسر عرفات"، التي أنكر رئيس الوزراء الفلسطيني علاقته بها، نافيا الأنباء التي تتحدث عن هذه القائمة.

ويقول غسان خضر، شقيق حسام خضر، في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 27-12-2005: قائمة "حق العودة" تهدف لمنع أي تجاهل قد يحدث لقضية اللاجئين في أية تسوية محتملة، كما تناصر المقاومة، وترفض التنازلات.

وأوضح خضر أن نقاشات ومفاوضات مع حسام خضر تجرى من أجل ضمه إلى قائمة فتح الموحدة، إلا أنه أكد أن الأمور لم تحسم بعد، ولم يستبعد تقديم قائمة "حق العودة" بشكل رسمي، في حال إذا لم تلبِ قائمة فتح الموحدة المزمع تقديمها طموحات حسام ورفاقه.

احتمال تأجيل الانتخابات

أحمد قريع خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة في رام الله

ومن جانب آخر، أشار رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إلى احتمال تأجيل موعد الانتخابات، وقال في مستهل الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله: "نتمنى أن تجري الانتخابات التشريعية بهدوء وسلام، ونحن متمسكون بموعدها ولكن إذا توافرت للانتخابات كل شروط نجاحها".

وأضاف: "إذا لم تتوافر الأجواء الإيجابية والسليمة فلن نخجل، وليس عيبا أن نقول إننا لن نستطيع أن نجريها".

وأكد قريع أن القدس شرط أساسي لإجراء تلك الانتخابات، وطالب إسرائيل بتهيئة الأجواء الأمنية لإجراء الانتخابات من خلال توقفها عن الاقتحامات والاغتيالات.

وأعلن مسئول إسرائيلي الأحد 25-12-2005 لوكالة الأنباء الفرنسية أن إسرائيل لم تعد تستبعد أن يتمكن فلسطينيو القدس من المشاركة في الانتخابات التشريعية، متراجعا بذلك عن إعلان مسئول إسرائيلي آخر الأسبوع الماضي أنه سيتم منع عملية الاقتراع في القدس الشرقية، متذرعا بمشاركة حماس في الانتخابات.

غارات على غزة

من جهة أخرى، شنت المروحيات الحربية الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء 28-12-2005 عدة غارات جوية على أهداف في شمال قطاع غزة، فيما يبدو أن إسرائيل تنفذ تهديدها بفرض منطقة عازلة في هذه المنطقة لمنع إطلاق الصواريخ الفلسطينية صوبها كما أعلنت.

وأفاد مراسل إسلام أون لاين.نت في قطاع غزة أن طائرات إف 16 أطلقت صاروخين على المدخل الجنوبي لمدينة بيت حانون شمال القطاع؛ وهو ما أدى إلى إصابة مواطنين على الأقل وإحداث دمار واسع في البنية التحتية، وقال شهود عيان في بلدة بيت حانون شمال القطاع: إن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت الجسر الذي يوصل البلدة بباقي مدن القطاع.

كما أطلقت المروحيات صاروخا ثالثا شرق مدينة غزة سقط في أراض مفتوحة، ولم يؤدِ إلى وقوع إصابات.

كذلك شنت المروحيات الإسرائيلية غارتين أطلقت فيها عدة صواريخ استهدفت مكتبين لحركة فتح في شمال مخيم جباليا شمال القطاع، ووسط مدينة غزة.

وأفاد مراسلنا وشهود عيان أن القصف الإسرائيلي أحدث أضرارا واسعة في مكاتب الحركة.

وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون السبت 24-12-2005 خططا لإقامة "منطقة أمنية عازلة" في شمال قطاع غزة؛ لمنع إطلاق النشطاء الفلسطينيين صواريخ على الأراضي الإسرائيلية من هذه المنطقة، على حد قوله.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع