|

|
"النهضة والفضيلة" حزب إسلامي ثالث بالمغرب
|
|
الرباط - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-12-2005
|
 |
|
العاهل المغربي محمد السادس |
أعلن
إسلاميون مغاربة عن تأسيس حزب إسلامي
جديد تحت اسم "النهضة والفضيلة"
بعد انفصالهم عن حزب العدالة والتنمية
الإسلامي الذي يشكل أكبر قوة معارضة في
البرلمان المغربي.
وقال
محمد خليدي الأمين العام للحزب الجديد:
"إن الحزب سيعقد أول مؤتمر له بعد
حصوله خلال الأسابيع المقبلة على
اعتراف رسمي ونهائي من قبل السلطات
لممارسة نشاطه".
ويضم
"النهضة والفضيلة" ثالث حزب
إسلامي في البلاد في صفوفه عددًا
كبيرًا من أعضاء حزب العدالة
والتنمية، بالإضافة إلى أعضاء آخرين
من حزبي "الشورى" و"الاستقلال".
ويوجد في المغرب بالإضافة لحزب النهضة
والفضيلة حزبان إسلاميان هما العدالة
والتنمية والبديل الحضاري.
تغيير
الصورة
وعن
علاقته بحزب العدالة والتنمية قال
خليدي الأحد 25-12-2005: "لا يمكن الحديث
عن انشقاق عن حزب العدالة والتنمية،
فقط سنسعى في الحزب الجديد إلى تغيير
الصورة السلبية التي أصبح يحملها عديد
من المغاربة عن الأحزاب السياسية
ونعطي نموذجًا جديدًا يتشبث بقيم
التسامح والتعايش في إطار المرجعية
الإسلامية".
وعن
مرجعية الحزب أوضح خليدي أن حزب النهضة
والفضيلة هو حزب وطني ديمقراطي يستمد
مبادئه من الإسلام، وقال: "الديمقراطية
هي مطلب أساسي لإقامة دولة القانون"،
وأضاف: "في حزب النهضة والفضيلة
قررنا أن تكون المرجعية الإسلامية
برنامجًا وليس غاية"، وينص الميثاق
التأسيسي للحزب على أن "حزب النهضة
والفضيلة حزب وطني ذو مرجعية إسلامية
تستند على مشروع رؤية تستدعي أسئلة
العصر".
وحضر
عدد كبير من مؤيدي الحزب وممثلي
الهيئات السياسية المغربية الاجتماع
التأسيسي، وقال مصطفى قرين أحد
المنشقين عن حزب العدالة والتنمية: "المغرب
دولة إسلامية كانت دائمًا منفتحة وكان
لا بد من تجسيد هذا الانفتاح في إطار
سياسي حتى يتمكن المغرب من إبلاغ خطابه
ورسالته".
أما
ثريا لعيوني عضو اللجنة التنظيمية في
حزب النهضة والفضيلة فقالت: "انضممت
إلى هذا الحزب لعنوانه ففي العنوان
النهضة والفضيلة وجدت نفسي فهو حزب
نهضوي يقوم على آليات ووسائل علمية لحل
مجموعة من المشاكل التي يعاني منها
المغرب، وأيضًا لقيام هذا الحزب على
قيم وأخلاق إسلامية".
3
أحزاب وجماعتان
وبالمغرب
بالإضافة للنهضة والفضيلة حزبان
إسلاميان هما العدالة والتنمية
والبديل الحضاري الذي حصل على الترخص
من السلطات المغربية في يونيو 2005.
ويمثل
"العدالة والتنمية" في مجلس
النواب المغربي 41 نائبًا منتخبًا،
ويعتبر الحزب الرئيسي للمعارضة
البرلمانية في المملكة ، و قرر أعضاء
من "حركة الإصلاح والتجديد"
الإسلامية الانضمام إليه بعدما فشلوا
في مايو 1992 في تأسيس "حزب التجديد
الوطني" ذي التوجه الإسلامي. وفي
نهاية عام 1998 اكتسبت هذه التشكيلة
السياسية تسمية "حزب العدالة
والتنمية".
أما
حزب البديل الحضاري فقد تأسس بشكل غير
رسمي في 22 أكتوبر 1995، وأكد في موقعه على
الإنترنت في بيان تعريفي له على إيمانه
العميق بالتعددية والاختلاف، ويقول
الحزب: إنه يريد إقامة "التوحيد
والعدل في مجتمع يقر لله بالربوبية،
ويفرده بالعبودية قولاً وفعلاً، وتسود
فيه قيم العدل"، ويضيف أن معركته
الأساسية هي "تحرير الإنسان المغربي
المحروم من حرية الاختيار وصناعة
القرار".
وبعيدًا
عن التشكيلات الحزبية هناك جماعتي :العدل
والإحسان ، والإصلاح و التجديد، أما
العدل والإحسان فغير معترف بها
رسميًّا من جانب السلطات المغربية،
أما الإصلاح و التجديد فهى
قريبة من حزب العدالة والتنمية و إن
كانت تعمل في المجال الدعوي
والاجتماعي.
|