English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العريان: الإخوان يدرسون تأسيس حزب "محافظ"

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 26-12-2005

الدكتور عصام العريان القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين

اقرأ نص المقال

صرح القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين الدكتور عصام العريان أن الجماعة مستعدة للفصل بين النشاط الدعوي والنشاط الحزبي السياسي، شريطة أن يسمح المناخ السياسي في مصر بذلك، وتدرس من هذا المنطلق تأسيس حزب سياسي لها قد يكون حزبا "محافظا" يدعو لنشر القيم والأخلاق بالمجتمع المصري.

ووصف خبير بالحركات الإسلامية استعداد الإخوان لهذا الفصل بأنه "خطوة عملية"، لكنه شدد على اقتناعه بعدم تحلي النظام الحاكم بعقلية سياسية متفتحة تقبل بهذا الحزب لحل أزمة شرعية الإخوان، نظرا لخشيته الدخول في منافسة سياسية جادة مع الجماعة.

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 26-12-2005، أوضح د.العريان أنه بعد فوز الجماعة التي لا تعترف بها السلطات بعدد غير مسبوق من المقاعد في الانتخابات التشريعية الأخيرة، "فإننا ندرس عدة خيارات حتى نفصل بشكل عملي بين العمل الدعوي ونظيره السياسي، يأتي في مقدمتها تأسيس حزب سياسي مدني للإخوان ذي مرجعية إسلامية، أو تأسيس حزب آخر ذي مرجعية أخلاقية يكون للمحافظين؛ أي يضم أصحاب الفكر المحافظ من مختلف التوجهات، ويدعو لنشر القيم والأخلاق بالمجتمع المصري".

ونفى العريان بشدة أن يكون الدستور المصري يحظر قيام الأحزاب على أساس ديني قائلاً: "هذه كذبة يروج لها البعض لأسباب فكرية؛ فالحقيقة أنه لا يوجد نص دستوري يمنع قيام أحزاب دينية.. وسواء تبنينا أي خيار من الخيارين السابقين فسيكون من حق الإخوة الأقباط الانضمام للحزب".

توقيت الفصل

وأوضح القيادي الإخواني أن الجماعة "تدرس حاليا نموذجين بكل من الأردن (حزب جبهة العمل الإسلامي)، واليمن (حركة الإصلاح) للفصل بين النشاطين الدعوي والحزبي؛ حيث نجح الإخوان في هذين البلدين في أن يهتموا بالنشاط الدعوي بشكل منفصل مع الانخراط بقوة في العمل السياسي".

وشدد على أنه "يستبعد حدوث تعارض بين الدعوة والسياسة، وإذا حدث فستقدم الجماعة المصلحة العامة على مصلحتها؛ لأنها ستنحاز بالطبع لخدمة أكبر قطاع من المجتمع".

وبالنسبة للتوقيت المتوقع لبدء عملية الفصل أكد أنه "بمجرد حدوث انفراجة سياسية من جانب النظام الحاكم فستبدأ الجماعة خطوات الفصل العملية".

وأضاف أن "ذلك يظل مرهونا برفع الحظر عن تأسيس الأحزاب، وإلغاء قانون الطوارئ.. الكرة الآن في ملعب النظام، ومن ناحيتنا نناقش كل البدائل المتاحة".

وكان العريان أكد في مقال له نشر على إسلام أون لاين.نت يوم 25-12-2005 على أن جماعة الإخوان "مع فصل العمل الدعوي عن العمل السياسي في حال وجود مناخ يتسم بالحرية، ويسمح بذلك".

وحول دوافع عملية الفصل بين النشاط الدعوي والحزبي قال د.العريان: "نريد طمأنة الجميع، وتحميلهم المسئولية معنا، خاصة الشعب الذي غاب عن المشاركة السياسية الفعالة".

وأردف: "ندعو كافة مكونات المجتمع من نخب ثقافية إلى رجال أعمال بالداخل والخارج للدخول في حوارات صريحة ومتواصلة حول جميع القضايا المتعلقة بإعادة رسم مستقبل أفضل لمصر". وشدد على أن "مسئولية الجماعة تضاعفت تجاه المجتمع بعد الإنجاز الذي حققته في الانتخابات البرلمانية الأخيرة" بحصولها على 88 مقعدا.

"خطوة عملية"

من جانبه، وصف الدكتور عمرو الشوبكي الخبير بالحركات الإسلامية تفكير الإخوان في تأسيس حزب سياسي أو على الأقل محافظ يدعو لنشر القيم والأخلاق بأنه "خطوة عملية لا بد للجماعة من السعي نحوها".

وأوضح في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين قائلاً: "الوضع الحالي للإخوان يحمل قدرا كبيرا من التناقض؛ فالجماعة محظورة من الناحية القانونية، بينما اتضح وزنها السياسي بحصد 88 مقعدا برلمانيا".

وأردف: "من وجهة نظري لم يكن للجماعة من قبل ما تتمتع به الآن من ثقل سياسي". وأوضح أنه "منذ تأسيس الجماعة عام 1928، مرورا بثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، كان الشق الدعوي غالبا على نظيره السياسي، بيد أنه منذ ثمانينيات القرن الماضي تصاعد النشاط السياسي للإخوان".

ورأى د. الشوبكي أن تفكير الجماعة في إنشاء حزب مدني "محافظ" بعيدا عن النشاط الدعوي "يستهدف أيضا طمأنة الأقباط".

وقال: "نظريا، من الصعب على الأقباط الانخراط في حزب سياسي (للإخوان) تتداخل فيه الدعوة والسياسية، ويعد الالتزام الديني أبرز معايير الترقي داخله".

تجربة بحاجة للنضوج

وفي الوقت نفسه، اعتبر الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية في ضوء التجارب المشابهة بالدول الإسلامية أن جماعة الإخوان لن تتمكن من الفصل التام بين كل من الجانب الدعوي والسياسي.

وقال: "الفصل التام لن يتحقق في بداية الأمر؛ إذ سيظل هناك تأثير معنوي وفكري على الحزب، إلا أنه مع نضج التجربة بمرور الوقت سيتلاشى تماما التأثير الدعوي على الحزب، ويتحول الشق الدعوي إلى جمعية دينية بعيدا عن الحزب".

وشدد على أنه "يراهن على الممارسة في ظل نظام ديمقراطي يتعلم الجميع من خلاله قيما وتقاليد جديدة تقوم على احترام الآخر دون السعي لإقصائه".

غياب العقل السياسي

غير أن د. الشوبكي أكد قناعته بأن "النظام المصري لا يتحلى بعقل سياسي يرشده إلى قبول تأسيس هذا الحزب لحل أزمة شرعية الإخوان".

وقال: إن "النظام الحاكم لن يسمح لجماعة الإخوان بتأسيس حزب مدني؛ نظرا لعدم قدرته على الدخول في منافسة سياسية جادة مع جماعة معارضة بوزن الإخوان".

وأضاف أن "نظاما لم يتحمل أيمن نور زعيم حزب الغد (حكم عليه السبت 24-12-2005 بالسجن 5 سنوات في قضية تزوير توكيلات الحزب)، ويرفض محاولات تأسيس حزبي الوسط والكرامة، لن يسمح أبدا للإخوان بتأسيس حزب مدني".

واختتم د. الشوبكي تعليقه بالتشديد على أن قضية الشرعية تفرض عدة استحقاقات على كل من النظام الحاكم وجماعة الإخوان.

ورأى أن "النظام الحاكم غير مستعد للوفاء باستحقاقاته، ومنها: تجديد أفكاره، وإصلاح الحزب الوطني الحاكم، والتخلي عن البلطجة واستغلال سطوة الأجهزة الأمنية".

غير أنه اعتبر أن "الإخوان مستعدون حاليا لإنجاز استحقاقات الشرعية، ومن بينها تبني خطاب سياسي يقوم على احترام المواطنة، والسعي لتأسيس حزب مدني، واحترام الدستور والقوانين".

فرصة للإخوان

فهمي هويدي الكاتب والمفكر المصري 

وفي السياق نفسه، دعا الكاتب والمفكر الإسلامي فهمي هويدي إلى إعطاء الإخوان المسلمين الفرصة إلى أن يتحقق لهم النضج السياسي.

وطالب خلال ندوة بعنوان "مستقبل التغيير في مصر" عقدت بنادي هليوبوليس بالعاصمة المصرية الأحد 25-12-2005 "بعدم توجيه أسئلة مثل ماذا سيفعل 88 نائبا من الإخوان في أنفلونزا الطيور؟".

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" الإثنين قول هويدي: "إن مقارنة تجربة الإخوان بتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا تحتاج إلى خلفية تنطوي على أن حزب العدالة تشكل عام 2001، وهو نتاج رحلة من الممارسات الديمقراطية بدأت عام 1973، بداية من حزب السلامة، مرورا بحزبي الرفاة والفضيلة، وصولاً إلى حزب العدالة والتنمية؛ إذن فالممارسة الديمقراطية تنضج الأفكار وتهذب السلوك السياسي، ولذا وصل حزب العدالة إلى السلطة بعد 33 عاما".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع