English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شعث يتوقع فوز حماس بثلث مقاعد التشريعي

غزة -علا عطا الله- إسلام أون لاين.نت/ 26-12-2005

مؤيدو حماس خلال الاحتفالات بالذكرى الثامنة عشر ة لتأسيسها قبل 3 أيام

توقع نبيل شعث وزير الإعلام الفلسطيني حصْد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لنحو 30% من أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 25-1-2005، أو ما يعادل أقل قليلا من ثلث مقاعد المجلس التشريعي.

وشدد على أن مشاركة أهالي مدينة القدس المحتلة في هذه الانتخابات "شرط أساسي لإجرائها" في إشارة إلى الإعلان الإسرائيلي بأنه سيتم منع عملية الاقتراع في القدس.

وقال شعث في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 25-12-2005: "إن حماس حركة سياسية كبيرة لها امتدادها الشعبي، وبدون شك فإن حماس تستفيد من أخطاء السلطة، ومن أخطاء حركة فتح وتعرضهما للأزمات".

وردا على سؤال حول توقعاته لما ستحصل عليه حماس في الانتخابات القادمة في ضوء النتائج الجيدة التي حققتها في الانتخابات البلدية الأخيرة، أشار شعث الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني إلى صعوبة التنبؤ بنتيجة الانتخابات، ولكنه توقع حصول حماس على نسبة أصوات لا تزيد على 30% من أصوات الناخبين، مشيرا إلى إمكانية فوزها بـ"أقل قليلا" من ثلث مقاعد المجلس التشريعي.

وحصلت حماس في الجولة الرابعة من الانتخابات البلدية على 50.3% من مجمل الأصوات.

وكان 73 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي قد دعوا الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى مطالبة السلطة الفلسطينية بنزع سلاح "حماس" قبل الانتخابات البرلمانية محذرا من مشاركتها، كما هدد مجلس النواب الأمريكي السلطة الفلسطينية في 16-12-2005 بمنع المساعدات المالية للفلسطينيين إذا شاركت حماس بالانتخابات.

أما منسق السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوربي خافيير سولانا فقال إنه سيتم وقف المساعدات إذا فازت حماس في الانتخابات.

أزمة فتح

نبيل شعث وزير الإعلام الفلسطيني

من جهة أخرى، نفى شعث أن يكون هناك توجه لدى بعض الجهات داخل فتح والسلطة لتأجيل الانتخابات قائلا: "حركة فتح تنأى عن الأنانية، ولا تفرض مشاكلها على الشعب الفلسطيني، كما أن السلطة معنية بإجراء الانتخابات في موعدها".

وأردف قال: إن "أي تأجيل للانتخابات نتيجة أسباب تتعلق باعتبارات شخصية أو بأزمة فتح سيترتب عليه فقدان الثقة، وستزداد المشاكل، ولكن إذ تم إقرار التأجيل بإجماع وطني وشعبي فلن تكون هناك مخاطر".

وتابع "أعتقد أنه لو تم حل المشاكل الداخلية في فتح بشكل إيجابي فسنشهد في الأيام القادمة فترة من الهدوء والاستقرار داخل الحركة وستستعيد توازنها".

وأكد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أن الجهود لتوحيد قائمتي فتح على وشك الانتهاء، وأن جميع العقبات في طريقها للزوال.

واستنكر شعث الذي يشغل منصب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ما أعلن عن أن أعضاء بفتح شكلوا كتلة جديدة (ثالثة) باسم الشهيد ياسر عرفات للترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، وقال مستنكراً: "نحن نسعى جاهدين للتوحيد لا للتفرقة، ونعمل للخروج بقائمة واحدة، فكيف يتحدثون عن قائمة ثالثة".

واعتبر أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الفلسطينية في هذا الشأن لا يمت بصلة للمهنية والدقة، وأن مثل هذه الأخبار هدفها إشاعة الفوضى والتشويه.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد ذكرت مساء السبت 24-12-2005 أن رئيس الوزراء أحمد قريع ونبيل شعت وآخرين يجرون مشاوراتٍ لتشكيل كتلة "الشهيد ياسر عرفات" لخوض الانتخابات التشريعية.

يشار إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح قد قررت يوم 22-12-2005 تشكيل قائمة موحدة لخوض الانتخابات البرلمانية بدلا من قائمتين.

ومن جهة أخرى، نفى شعث ما نقلته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية عن مصادر استخبارية إسرائيلية من أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفكر في الاستقالة من منصبه.

وقال: "أنا أنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلا، على العكس تماماً فإن الرئيس في كامل قوته السياسية، ويدير كافة الأمور بشكل سلسل دون أية إشكاليات، ولا يفكر أبداً في الاستقالة، أو حتى الحديث عنها".

مشاركة أهالي القدس

وعن مشاركة أهالي مدينة القدس المحتلة في الانتخابات التشريعية القادمة شدد شعث على صعوبة إجراء الانتخابات بدون مشاركة أهالي القدس، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية ستواصل ضغوطها للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بهذا الشأن.

وقال شعث: "لن تكون هناك انتخابات تشريعية بدون سكان القدس، وهذا أمر مؤكد ونهائي".

لكن شعث أعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى حل مع الجانب الإسرائيلي، لافتا إلى أن الإسرائيليين أبدوا نوعاً من الاستعداد لمشاركة أهالي القدس. كما أشار إلى أن واشنطن طالبت الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بتسهيل إجراء الانتخابات، وحل كافة نقاط الخلاف.

وأعلن مسئول إسرائيلي الأحد 25-12-2005 لوكالة الأنباء الفرنسية أن إسرائيل لم تعد تستبعد أن يتمكن فلسطينيو القدس من المشاركة في الانتخابات التشريعية.

وقال المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه: "إسرائيل لا تنوي أن تقدم لمحمود عباس ذريعة لإلغاء عملية الاقتراع؛ لأنه يخشى انتصار حماس، ولن نمكنه من تحميلنا المسئولية أمام المجتمع الدولي".

وكان مسئول إسرائيلي قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيتم منع عملية الاقتراع في القدس الشرقية متذرعا بمشاركة حماس للمرة الأولى في الانتخابات التشريعية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع