 |
|
عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق العراقية
|
وأشار
المصدر إلى أن وفد جبهة التوافق
العراقية "أكد من جانبه بأن الجبهة
لا تؤمن بالعنف، وأنها تقبل بتهدئة
الأوضاع، والسعي إلى تشكيل حكومة وحدة
وطنية".
وتوقعت
مصادر سياسية عراقية أن يعقد الرئيس
العراقي المؤقت لقاء رباعيا يضم قادة
جبهة التوافق العراقية وقادة الائتلاف
العراقي الموحد وقادة قائمة علاوي،
"من أجل الخروج بتوافق بين مختلف
الفرقاء السياسيين بشأن نتائج
الانتخابات العراقية".
"لا
للإقصاء"
من
ناحية أخرى، قال الدكتور حارث العبيدي
المرشح البارز عن جبهة التوافق
العراقية بالانتخابات التي جرت في 15
ديسمبر الجاري: إن السنة لن يتراجعوا
عن العملية السياسية "رغم الظلم
والمظالم التي تعرضوا لها"، على حد
قوله.
وأضاف
في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت: "نتيجة لتجربتنا في المرحلة
السابقة وما آلت إليه مقاطعتنا
للعملية السياسية فإنه لا يمكن ترك
الساحة السياسية الآن رغم الظلم
والمظالم التي وقعت علينا".
واعتبر
أن الحد الأدنى الذي يمكن القبول به هو
"الدفاع عن حقوقنا الانتخابية.. لا
نريد أن نعود إلى مرحلة الإقصاء
واستحواذ طرف واحد على القرار".
تحذيرات
وحذر
"العبيدي" في الوقت نفسه من أن "عدم
نجاح العملية السياسية وإعطاء كل طرف
حجمه الحقيقي سيؤدي إلى مزيد من تدهور
الأوضاع الأمنية".
وقال:
"إذا شعرت الجهات التي تنادي بخروج
المحتل أنها قد ظلمت فإن العمليات
المسلحة ستزداد". وأوضح أن "الجهات
المسلحة كانت تنتظر نجاح العملية
السياسية".
وتابع:
"كان على السياسيين أن يستغلوا هذه
الفرصة وأن يثبتوا للجهات المسلحة صدق
نياتهم؛ لأن التجاهل ليس في مصلحة
الشعب العراقي".
تشكيلة
الحكومة
وفيما
يتعلق بتوقعاته لتشكيلة الحكومة
الجديدة، قال مرشح جبهة التوافق
العراقية: "قوات الاحتلال الأمريكي
تحرص على تشكيل حكومة تمثل كل الأطياف"،
معتبرا أن "هذا التشكيل سيظل تمثيلا
ضعيفا لا يملك القرار بدون ضم القوى
التي لا تقبل بالاحتلال والتي تعتبر
صاحبة الكفة الكبرى والشوكة الأقوى".
وأكد
العبيدي أن "محاولة تحجيم تلك القوى
الرافضة للاحتلال بدأت قبل إجراء
الانتخابات التشريعية في 15 ديسمبر 2005
من خلال تقليل عدد المقاعد المخصصة
للمحافظات السنية الأربع (نينوى
وديالا وصلاح الدين والأنبار)، إضافة
إلى اختيار المفوضية المشرفة على
الانتخابات على أساس طائفي منحاز"،
على حد قوله.
وحذرت
القوى الرافضة لنتائج الانتخابات في
بيان لها من وصول الأمر إلى "درجة
المواجهة وحالة الصراع والعنف الدموي
وتهديد الوجود الحقيقي لكيان العراق
ووحدة أرضه وشعبه".
وتعليقا
على ذلك البيان، قال جواد المالكي عضو
قائمة الائتلاف العراقي الموحد السبت:
"إن ما صدر من بعض القوائم بتهديد
بأعمال عنف يعد تحديا سافرا وخلفيات
يجب الوقوف عندها لأنها تقع تحت طائلة
المساءلة القانونية وتحت قانون مكافحة
الإرهاب والإرهابيين".
وكان
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
قد حث في زيارته لبغداد الجمعة 23-12-2005
على تشكيل حكومة جديدة "تشمل كل
الطوائف كي تحظى بثقة العالم في
تطبيقها للديمقراطية"، على حد
تعبيره.
كما
اقترح السفير الأمريكي بالعراق زالماي
خليل زاد في أثناء لقائه رئيس كتلة
الائتلاف عبد العزيز الحكيم في اليوم
نفسه "تشكيل حكومة توافقية بغض
النظر عن نتائج الانتخابات"
.