English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السيستاني يدعو لحكومة وحدة وطنية

النجف- بغداد- قدس برس- مازن غازي- إسلام أون لاين.نت/ 24-12-2005

المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني

حث المرجع الشيعي البارز آية الله علي السيستاني العراقيين على التزام الهدوء ودعا في الوقت نفسه إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية. جاءت هذه الدعوة في وقت ترددت فيه أنباء عن اجتماعات على مستوى عال في بغداد السبت 24-12-2005 عقدها الرئيس العراقي مع أبرز القوى العراقية الرافضة لنتائج الانتخابات البرلمانية بهدف البحث عن وسيلة للخروج من الأزمة.

وقال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي: إن المرجع الشيعي "أوصى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وبضرورة الحفاظ على وحدة الشعب العراقي"، حسبما نقلت عنه وكالة "قدس برس".

وذكر الربيعي، إثر زيارته المرجع الشيعي السبت: "إن سماحته أوصى بوحدة الشعب العراقي، وأن تأخذ القوائم الفائزة الأمور المختلف عليها بالحكمة، وعدم اللجوء إلى العنف".

وأضاف: "كما أوصى قائمة الائتلاف الفائزة (الائتلاف العراقي الموحد الشيعي) بالانتخابات بالعمل مع بقية مكونات الشعب العراقي، على تشكيل حكومة وحدة وطنية، تمثل كافة المكونات الرئيسية في البلاد".

وأضاف أن "السيد السيستاني طالب الجميع بالتزام الهدوء، وعدم اللجوء إلى العنف، والتوجه إلى البناء والتنمية الاقتصادية وتوفير الخدمات".

السنة مع حكومة وحدة

الرئيس العراقي جلال طالباني

جاء ذلك في وقت التقى فيه الرئيس العراقي الانتقالي جلال طالباني بوفود تمثل عددا من القوائم والقوى السياسية الرافضة للنتائج المعلنة للانتخابات بهدف الخروج من الأزمة.

وقالت مصادر مطلعة لـ"قدس برس": إن طالباني التقى في مقره ببغداد وفدا يمثل جبهة التوافق العراقية (السنية)، أكبر المعترضين على نتائج الانتخابات المعلنة.

وحاول الطالباني -بحسب تلك المصادر- "تقريب وجهات النظر، من أجل الاتفاق على طريقة للخروج من الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد".

وأضافت المصادر أن الطالباني أكد للوفد "الذي ضم كلا من الدكتور عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية وطارق الهاشمي الأمين العام الحزب الإسلامي العراقي وإياد السامرائي القيادي البارز في الحزب، أن الحل الوحيد للوضع الحالي في العراق هو تشكيل حكومة ائتلافية، داعيا القوى المعترضة على نتائج الانتخابات إلى اتباع الطرق القانونية والسلمية في الطعن بالنتائج".

عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق العراقية

وأشار المصدر إلى أن وفد جبهة التوافق العراقية "أكد من جانبه بأن الجبهة لا تؤمن بالعنف، وأنها تقبل بتهدئة الأوضاع، والسعي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية".

وتوقعت مصادر سياسية عراقية أن يعقد الرئيس العراقي المؤقت لقاء رباعيا يضم قادة جبهة التوافق العراقية وقادة الائتلاف العراقي الموحد وقادة قائمة علاوي، "من أجل الخروج بتوافق بين مختلف الفرقاء السياسيين بشأن نتائج الانتخابات العراقية".

"لا للإقصاء"

من ناحية أخرى، قال الدكتور حارث العبيدي المرشح البارز عن جبهة التوافق العراقية بالانتخابات التي جرت في 15 ديسمبر الجاري: إن السنة لن يتراجعوا عن العملية السياسية "رغم الظلم والمظالم التي تعرضوا لها"، على حد قوله.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت: "نتيجة لتجربتنا في المرحلة السابقة وما آلت إليه مقاطعتنا للعملية السياسية فإنه لا يمكن ترك الساحة السياسية الآن رغم الظلم والمظالم التي وقعت علينا".

واعتبر أن الحد الأدنى الذي يمكن القبول به هو "الدفاع عن حقوقنا الانتخابية.. لا نريد أن نعود إلى مرحلة الإقصاء واستحواذ طرف واحد على القرار".

تحذيرات

وحذر "العبيدي" في الوقت نفسه من أن "عدم نجاح العملية السياسية وإعطاء كل طرف حجمه الحقيقي سيؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع الأمنية".

وقال: "إذا شعرت الجهات التي تنادي بخروج المحتل أنها قد ظلمت فإن العمليات المسلحة ستزداد". وأوضح أن "الجهات المسلحة كانت تنتظر نجاح العملية السياسية".

وتابع: "كان على السياسيين أن يستغلوا هذه الفرصة وأن يثبتوا للجهات المسلحة صدق نياتهم؛ لأن التجاهل ليس في مصلحة الشعب العراقي".

تشكيلة الحكومة

وفيما يتعلق بتوقعاته لتشكيلة الحكومة الجديدة، قال مرشح جبهة التوافق العراقية: "قوات الاحتلال الأمريكي تحرص على تشكيل حكومة تمثل كل الأطياف"، معتبرا أن "هذا التشكيل سيظل تمثيلا ضعيفا لا يملك القرار بدون ضم القوى التي لا تقبل بالاحتلال والتي تعتبر صاحبة الكفة الكبرى والشوكة الأقوى".

وأكد العبيدي أن "محاولة تحجيم تلك القوى الرافضة للاحتلال بدأت قبل إجراء الانتخابات التشريعية في 15 ديسمبر 2005 من خلال تقليل عدد المقاعد المخصصة للمحافظات السنية الأربع (نينوى وديالا وصلاح الدين والأنبار)، إضافة إلى اختيار المفوضية المشرفة على الانتخابات على أساس طائفي منحاز"، على حد قوله.

وحذرت القوى الرافضة لنتائج الانتخابات في بيان لها من وصول الأمر إلى "درجة المواجهة وحالة الصراع والعنف الدموي وتهديد الوجود الحقيقي لكيان العراق ووحدة أرضه وشعبه".

وتعليقا على ذلك البيان، قال جواد المالكي عضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد السبت: "إن ما صدر من بعض القوائم بتهديد بأعمال عنف يعد تحديا سافرا وخلفيات يجب الوقوف عندها لأنها تقع تحت طائلة المساءلة القانونية وتحت قانون مكافحة الإرهاب والإرهابيين".

وكان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قد حث في زيارته لبغداد الجمعة 23-12-2005 على تشكيل حكومة جديدة "تشمل كل الطوائف كي تحظى بثقة العالم في تطبيقها للديمقراطية"، على حد تعبيره.

كما اقترح السفير الأمريكي بالعراق زالماي خليل زاد في أثناء لقائه رئيس كتلة الائتلاف عبد العزيز الحكيم في اليوم نفسه "تشكيل حكومة توافقية بغض النظر عن نتائج الانتخابات".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع