|

|
الشيوخ الأمريكي يطالب بنزع سلاح حماس
|
|
واشنطن- حسين سامح- إسلام أون لاين.نت/ 24-12- 2005
|
دعا
73 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس
الأمريكي جورج بوش إلى مطالبة السلطة
الفلسطينية بنزع سلاح حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" قبل الانتخابات
البرلمانية في الأراضي الفلسطينية
المقررة في 25 يناير 2005.
وجاء
في خطاب وقع عليه الأعضاء، وكشفت عنه
وسائل الإعلام الأمريكية الجمعة
23-12-2005: "إذا حصلت الجماعات
الإرهابية على موطئ قدم كبير في المجلس
التشريعي الفلسطيني، فإن هذا سوف يجعل
الأمر في غاية الصعوبة - إن لم يكن
مستحيلا- فيما يتعلق بأي تقدم في (خريطة
الطريق)، أو تحقيق حل مبني على إقامة
دولتين"، وفي هذا إشارة إلى خطة
السلام التي تدعمها الولايات المتحدة.
وأضاف
الخطاب: "سوف تكون هناك تداعيات
سياسية خطيرة إذا دخلت أيّ من هذه
الجماعات إلى السلطة الفلسطينية".
ويأتي
هذا الخطاب في أعقاب قرار لمجلس النواب
يوم 16-12-2005 حذر بأغلبية ساحقة السلطة
الفلسطينية من وقف المساعدات المالية
الأمريكية التي تقدمها للفلسطينيين في
حال مشاركة "حماس" في الانتخابات
التشريعية.
يشار
إلى أن الكونجرس الأمريكي يملك سلطة
مراقبة الأموال التي تقدمها الولايات
المتحدة للفلسطينيين.
وعقب
قرار مجلس النواب هدد الاتحاد الأوربي
يوم 18-12-2005 بقطع مساعداته عن السلطة
الفلسطينية في حال فوز حماس في
الانتخابات التشريعية.
من
جانبها أدانت حركة حماس الموقف الغربي
الرافض لمشاركتها في الانتخابات،
واعتبرته تدخلا سافرًا في الشئون
الداخلية الفلسطينية، وشددت على أن
هذه الضغوط لن تثنيها عن خوض
الانتخابات التشريعية.
وتأتي
هذه المواقف والقرارات الغربية في
أعقاب التقدم الكبير الذي حققته حركة
حماس في الانتخابات البلدية الأخيرة،
واعتزامها المشاركة في الانتخابات
التشريعية المقبلة.
وتنامت
قوة حماس منذ بداية الانتفاضة، وإكمال
إسرائيل انسحابها من غزة في سبتمبر 2005.
وتخشى إسرائيل أن تحقق الحركة مكاسب
قوية في الانتخابات البرلمانية.
وكانت
وزارة الخزانة الأمريكية قد أدرجت
حركة حماس على لائحة "المنظمات
الإرهابية" منذ عام 1995، بينما
أعلنتها وزارة الخارجية الأمريكية "منظمة
إرهابية أجنبية" في عام 1997.
600
مليون لتسليح إسرائيل
من
جهة أخرى، وافق الكونجرس الأمريكي
الخميس 22-12-2005 على زيادة الحصة المالية
المخصصة لتسليح إسرائيل؛ حيث أقر بشكل
نهائي 600 مليون دولار لصالح برامج
التعاون الدفاعي الأمريكي الإسرائيلي.
ويأتي
هذا التخصيص الذي أقره مجلس النواب قبل
يومين، والذي يزيد بـ 150 مليون دولار
عما طلبه البيت الأبيض، كجزء من مشروع
قانون مخصصات الدفاع.
ويشمل
هذا التخصيص 133 مليون دولار لنظام "السهم
المضاد للصواريخ الباليستية"
المعروف باسم "أروو"، و37.4 مليون
دولار لنظام "لايتننج لتحديد
الأهداف والاستطلاع "، و22 مليون
دولار من أجل عربات القتال برادلي ذات
الدرع الرجعية، و17 مليون دولار من أجل
أنظمة الطائرات الخداعية التكتيكية
المتطورة "إيتالد".
وكانت
واشنطن قدمت لإسرائيل 3 مليارات دولار
في عام 1992 لتعويضها عن الأضرار التي
لحقت بها من جراء تعرضها لقصف صاروخي
عراقي أثناء حرب الخليج 1990.
وتعد
إسرائيل بالفعل من كبرى الدول التي
تحصل على مساعدات أمريكية، وتحصل على
2.8 مليار دولار سنويا من واشنطن. وأغلب
أموال المعونة السنوية تأتي في شكل منح
تنفق على الصادرات العسكرية من
الولايات المتحدة.
|