English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحكم على أيمن نور بالسجن 5 سنوات

القاهرة- حمدي الحسيني- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 24-12-2005

مؤيدو نور بعد الحكم عليه

استمع إلى:

اقرأ أيضًا:

أصدر القضاء المصري السبت 24-12-2005 حكما بسجن زعيم حزب الغد المعارض أيمن نور 5 سنوات بتهمة تزوير وثائق تأسيس الحزب.

ولحظة نطق قاضي محكمة جنايات القاهرة بالحكم بادر نور وزوجته الإعلامية جميلة إسماعيل، بالهتاف في آن واحد "يسقط (الرئيس) حسني مبارك" قبل أن يقتاد الأمن نور إلى سجنه.

كما حكم على المتهمين الستة مع نور بعقوبات سجن: اثنان منهم 5 سنوات، و3 بثلاث سنوات، والأخير بالسجن 10 سنوات غيابيا.

"حكم سياسي"

وأشارت وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية إلى أن الحكم قوبل بسخط بالغ من قبل المئات من مؤيدي نور الذين احتشدوا داخل وخارج قاعة المحكمة.

وقال أمير سالم محامي نور: "هذه المحكمة تاريخها أسود في الأحكام القضائية، وهذه الدائرة يتم اختيارها دائما لمحاكمة المعارضين السياسيين".

وأضاف: "هذا الحكم سياسي وسيسقط في مزبلة التاريخ، وسنحصل على البراءة من محكمة النقض".

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد حضر جلسة المحكمة العديد من الدبلوماسيين الغربيين، فيما امتلأت ساحة المحكمة الجنائية بقوات الأمن وعناصر أمنية في ملابس مدنية منعوا الصحفيين من الاقتراب من أيمن نور.

وقالت زوجة نور قبل بدء الجلسة: "هذا الجو من الإرهاب يعطي لنا مؤشرا على طبيعة الحكم الذي سيصدر بحق أيمن نور". وبدا نور شاحبا لدى وصوله لحضور الجلسة من المستشفى؛ حيث كان يتلقى العلاج لإضرابه عن الطعام احتجاجا على اعتقاله.

"سعد الدين إبراهيم"

وتعليقا على الحكم، رأى سعد الدين إبراهيم الناشط المصري الحاصل على الجنسية الأمريكية أن هناك أوجه تشابه كبيرة بين القضية التي حوكم وحبس فيها قبل حصوله على البراءة من محكمة النقض وقضية أيمن نور.

وقال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": إن "الدولة في القضيتين كان هدفها إسكات أي صوت معارض لنظام البطش والدكتاتورية. نظام الرئيس مبارك لا يرغب في سماع أو رؤية أي صوت مستقل أو معارض".

واعتبر أن "هناك حسابات خاصة لنظام الرئيس المصري دفعته لإيصال الأمور في قضية نور لما وصلت إليه". وأوضح قائلا: "في هذا الإطار للنظام حساباته؛ فهو يريد أن يقول للخارج إن هناك صوتين فقط في مصر؛ الأول صوت الدكتاتورية والثاني صوت الإسلاميين المتطرفين، وهدفه من ذلك إخافة الغرب حتى يختاره بالطبع ولا يختار المتطرفين".

واستطرد: "أما بالنسبة للداخل فالنظام يريد أن يقول لهذا الداخل وتحديدا للطبقات المتوسطة البسيطة والأقباط إنه ليس عندكم من خيار أيضا سوى النظام".

وتابع قائلا: "حتى تقتصر الصورة فعلا على هذا الخيار يعمد النظام للزج بالإسلاميين المعتدلين في السجون مثل الدكتور عصام العريان (القيادي بجماعة الإخوان المسلمين)؛ فهو يريد أن يظهر للجميع أنه ليس هناك من خيار.. إما المتطرفون وإما دكتاتوريته لكي يقع عليه الاختيار من الداخل والخارج، وهذا هو رهان النظام".

قاض واحد بالقضيتين

وتطرق سعد الدين إبراهيم إلى الجانب الثاني من جوانب التشابه بين قضيته وقضية أيمن نور وهو وجود قاض واحد في القضيتين. وقال: "هذا القاضي أصبح متخصصا في القضايا السياسية؛ لأنه لا يطبق القانون بقدر ما يطبق ما هو مطلوب منه فيقدم إليه كل من يريدون التخلص منه".

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد حكمت على إبراهيم بالسجن 7 سنوات في مايو 2001 بتهمة تلقي أموال من الخارج بدون تصريح، وإذاعة معلومات من شأنها الإضرار بسمعة مصر.

لكنه تمكن من الحصول على حكم قضائي في 18-3-2003 بالبراءة، بعدما حُكم عليه مرتين بالسجن، وتم نقض الحكم مرتين أيضا.

مطالب بدور لبوش

نور خلال جلسة المحاكمة

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد طالبت في افتتاحيتها الجمعة 23-12-2005 الرئيس الأمريكي جورج بوش بالوقوف إلى جانب أيمن نور من خلال وقف المساعدات عن النظام المصري.

وذكرت الصحيفة مقتطفات من خطاب سابق لبوش أكد فيه أنه يقف بجانب كل من يدعم الحرية، مشيرة إلى أن "ذلك الالتزام لم يدم سوى 9 أيام؛ حيث اعتقل أيمن نور بعد ذلك في يناير 2005".

وقالت واشنطن بوست: "إنه تم تلفيق تهم ضد نور الذي دخل في منافسة في الانتخابات الرئاسية المصرية، غير أن الضغوط الأمريكية أفضت إلى إطلاق سراحه في مارس 2005 بكفالة".

وأضافت الصحيفة: "إن الحكومة عادت إلى مقاضاة نور الذي حرم عن طريق التزوير من المقعد البرلماني في الانتخابات التشريعية الأخيرة وسط انشغال الولايات المتحدة في العراق".

واختتمت واشنطن بوست افتتاحيتها قائلة: "إن سجن أيمن نور سيمنح بوش فرصة بل وأمرا للنضال من أجل الديمقراطية في قلب الشرق الأوسط، لافتة إلى أن النظام (المصري) يعتقد أنه بمقدوره أن يقمع غريمه ويفلت تحت غطاء التعاون المصري مع إسرائيل ودعمه للسلطة الفلسطينية".

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن "الوقوف إلى جانب أيمن نور يجب أن يكون من خلال وقف المساعدات التي تقدمها أمريكا للرئيس المصري حسنى مبارك حتى يتم تحرير نور".

ويذكر أن أيمن نور كان أحد المرشحين لمنصب الرئيس في أول انتخابات رئاسية تعددية شهدتها مصر في سبتمبر 2005، وحصل على المركز الثاني بعد مبارك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع