|

|
قائمة موحدة لفتح بوساطة مصرية
|
|
رام الله (الضفة الغربية) (أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/ 23 – 12 – 2005
|
 |
|
عباس خلال لقائه بعمر سليمان في رام الله
|
قررت
اللجنة المركزية لحركة فتح تشكيل
قائمة موحدة لخوض الانتخابات
البرلمانية الفلسطينية المقررة يوم 25
يناير 2005، وقالت مصادر فلسطينية إن هذه
الخطوة جاءت بعد جهود إقناع قام بها
رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان مع
قادة الحركة خلال زيارته للأراضي
الفلسطينية.
ونقلت
صحيفة الأهرام المصرية الجمعة 23 – 12 –
2005 عن مصادر فلسطينية لم تكشف عن اسمها
أن عمر سليمان نجح خلال لقائه الأخير
مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس برام
الله في تضييق هوة الخلاف داخل حركة
فتح، حيث جرى الاتفاق على دمج قائمتي
فتح الخاصة بالمرشحين.
وفي
اجتماع للجنة المركزية لفتح برام الله
الخميس 22 – 12 – 2005 برئاسة عباس قال
مسئولون: "تقرر تشكيل القائمة
الموحدة للحركة لتقديمها للجنة
الانتخابات المركزية الفلسطينية إذا
وافقت على إعادة فتح باب التسجيل".
وكان
خلافا قد تفجر الأسبوع الماضي عندما
رفض أعضاء الجيل الأصغر في فتح قبول
خيار عباس للمرشحين للبرلمان، وقدموا
قائمة خاصة بهم تحت اسم "المستقبل"
يتزعمها عضو حركة فتح المعتقل مروان
البرغوثي.
وتضمنت
قائمة عباس كثيرين من المخضرمين
بالحركة، فيما تضمنت "المستقبل"
أعدادا كبيرة من القيادات الشابة
بالحركة.
وعن
القائمة الموحدة قال النائب السابق
قدورة فارس عقب لقاء مع عباس الخميس:
"تم الاتفاق مع الرئيس عباس على
توحيد القائمتين بقائمة واحدة وفق
مجموعة من الأسس والمعايير".
وأوضح
فارس أحد أبرز مرشحي قائمة "المستقبل":
"أنه من بين هذه الأسس ترشيح أعضاء
المجلس التشريعي الحالي واللجنة
المركزية لفتح والمجلس الثوري
والوزراء في الدوائر باستثناء
البرغوثي".
وأشار
إلى أنه "اتفق مجددا على ترؤس
البرغوثي للقائمة الموحدة لحركة فتح"
على مستوى الأراضي الفلسطينية التي
ستشارك في الانتخابات وفق النظام
النسبي.
وأضاف:
"اتفقنا على الالتزام بنتائج
الانتخابات التمهيدية للحركة
واستطلاعات الرأي بخصوص اختيار
المرشحين".
من
جانبه أكد جمال محيسن منسق القائمة
الرسمية للحركة على أن اللجنة
المركزية لفتح قررت تشكيل قائمة واحدة
لانتخابات المجلس التشريعي.
وقال
محيسن: "لقد رفضت لجنة الانتخابات
المركزية الفلسطينية طلبا تقدمت به
مجموعة من المرشحين لفتح باب تسجيل
المرشحين ليوم واحد بدل الفترة التي
أغلقت اللجنة خلالها مكاتبها إثر
اقتحامها من قبل مسلحين فلسطينيين في
فترة تسجيل المرشحين" قبل يوم من
إغلاق باب الترشيح الأسبوع الماضي.
تمديد
فترة التسجيل
وقال
محيسن إن "مجموعة المرشحين تقدمت
بطلب إلى محكمة الانتخابات الفلسطينية
للبت في قانونية طلب التمديد".
وتوقع
محيسن "أن تنهي المحكمة الجدل
القائم بخصوص تمديد فترة تسجيل
المرشحين غدا السبت".
وتعول
حركة فتح على صدور قرار من المحكمة
لصالح التمديد ليتسنى ترشيح قائمة
موحدة عن الحركة.
من
جانبه قال جبريل الرجوب أبرز المرشحين
في قائمة "المستقبل" إن الرئيس
عباس "هو الوحيد القادر على إنهاء
الخلاف داخل حركة فتح والتوجه بقائمة
موحدة تخوض الانتخابات التشريعية
المقبلة بقوة للفوز على حركة المقاومة
الإسلامية حماس".
وكان
مسئولون بحركة فتح قد أيدوا فكرة وجود
قائمتين للحركة قائلين إن ذلك من شأنه
أن يجعل لها "رئتين" تتمكن من
خلالهما من احتواء أصوات أنصار الحركة
بالانتخابات، فيما أعربت مصادر داخل
الحركة أيضا عن خشيتها من أن يؤدي
انقسام الحركة إلى فوز كبير لحماس التي
حققت تقدما في الانتخابات البلدية
الأخيرة.
ويتم
تنظيم الانتخابات الفلسطينية لشغل 132
مقعدا في المجلس التشريعي مناصفة على
أساس النظام النسبي ونظام الدائرة.
|