English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تدعو مصر لدعم إجراء الانتخابات

غزة- محمد الصواف- رام الله- شايب برس– إسلام أون لاين.نت/ 21-12-2005

سعيد صيام القيادي في حماس

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مصر إلى المساعدة في إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في 25 يناير 2006، وسط تكهنات في الأوساط السياسية الفلسطينية بأن القاهرة ستسعى للضغط على الفصائل للموافقة على تأجيل الانتخابات خلال زيارة يقوم بها اليوم الأربعاء 21-12-2005 للأراضي الفلسطينية الوزير عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية. فيما طالبت حماس حركة فتح بتجاوز أزمتها الداخلية، وعدم ربطها بالعملية الانتخابية.

وقالت حماس في بيان حصلت إسلام أون لاين.نت الأربعاء على نسخة منه: "نطالب الأشقاء في جمهورية مصر العربية بمساعدة الشعب الفلسطيني والسلطة على إجراء الانتخابات في موعدها".

كما طالبت "الدول العربية والإسلامية الشقيقة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتقديم المساعدات سياسيا واقتصاديا؛ وذلك لدعم صمود الشعب الفلسطيني، والحفاظ على ثباته في وجه التحديات والضغوط الخارجية".

وشددت حماس على تمسكها بإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها، وقالت: "في ظل المواقف الأمريكية الأوربية التي تسعى إلى تعطيل العملية الديمقراطية على الساحة الفلسطينية، والتدخل المباشر الذي يهدف إلى التحكم بنتائج الانتخابات التشريعية وإجرائها وفق المنظور الأمريكي الإسرائيلي، فإن حماس تؤكد على تمسكها بإجراء الانتخابات في موعدها".

واعتبرت الحركة "أن من شأن ذلك الحفاظ على المصالح الوطنية العليا، وفي مقدمتها وحدة الشعب الفلسطيني واستقلالية الإرادة الفلسطينية، وقطع الطريق على التدخلات الخارجية".

وجددت حماس الثلاثاء، عبر القيادي سعيد صيام، رفضها أي حديث عن تأجيل الانتخابات، مؤكدة أن "للتأجيل عواقب وخيمة على الفلسطينيين".

زيارة سليمان

عمر سليمان مدير المخابرات المصرية

تزامن هذا البيان مع زيارة يقوم بها اليوم الأربعاء مدير المخابرات المصرية عمر سليمان إلى الأراضي الفلسطينية، وهي الزيارة التي أكدت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"إسلام أون لاين" أن الهدف الرئيسي منها هو "الضغط على حركة حماس بالدرجة الأولى، والفصائل الفلسطينية الأخرى لتأجيل الانتخابات التشريعية، لا سيما مع تفاقم حالة الفلتان الأمني في الأراضي الفلسطينية، والضغوطات الأميركية والأوروبية على السلطة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن مشاركة حماس في الانتخابات".

وأضافت المصادر أن ذلك يأتي أيضا "علاوة على خشية العديد من كبار قادة حركة فتح من نتائج مخيبة للآمال في الانتخابات، خاصة بعد انقسام الحركة في قائمتين انتخابيتين على مستوى الوطن".

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت في عددها الصادر الثلاثاء 20-12-2005 أن مدير المخابرات المصرية سيقوم بدور الوساطة بين قطبي حركة فتح من ناحية، وبين حركة فتح والفصائل الفلسطينية المختلفة من ناحية أخرى، وخاصة حركة حماس، بشأن تأجيل الانتخابات.

وحذر صائب عريقات، رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية، في مؤتمر صحفي عقده في رام الله الثلاثاء من "كارثية تأجيل الانتخابات"، معتبرا أن "التأجيل سيدفع إلى العنف وإراقة الدماء، وسيطال النسيج الاقتصادي والسياسي والإنساني في الشارع الفلسطيني".

الوضع الفتحاوي

من ناحية أخرى، قال بيان حماس: إن الحركة "تتمنى على الإخوة في حركة فتح تجاوز الأزمة الداخلية، وعدم ربط الوضع الفتحاوي الداخلي بالعملية الانتخابية".

وطالبت الحركة الرئيس الفلسطيني بالثبات على موقفه المعلن بإجراء الانتخابات في موعدها، وأضافت: "نعتقد أنها المخرج الرئيسي لمعالجة الأزمات التي يعاني منها الشعب، ويساعد على صون الحقوق الفلسطينية".

وأكدت على أنها تسعى إلى العمل جنبا إلى جنب مع كل الفصائل الفلسطينية والسلطة للخروج من المآزق السياسية والداخلية التي تعمقت بسبب الاحتلال والعدوان، وبسبب التعثر في الأداء الداخلي.

وأوضحت حماس أنها "تسعى للحوار مع كافة الأطراف من أجل تطوير الموقف واحترام الخيار الديمقراطي الفلسطيني ونتائجه، وتبديد المخاوف المصطنعة من مشاركتها في الانتخابات التشريعية، والتي تنبع من شعبية حماس في الأوساط الفلسطينية".

وكان الاتحاد الأوربي هدد الأحد 18-12-2005 بقطع مساعداته للسلطة الفلسطينية في حال فوز حماس في الانتخابات التشريعية.

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تبني مجلس النواب الأمريكي قرارًا بمعارضة مشاركة حماس في الانتخابات أو الحكومة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع