بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السنة وعلاوي يرفضون نتائج انتخابات بغداد

بغداد- سمير حداد-وكالات-إسلام أون لاين.نت/20-12-2005 

عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق (يسار) في مؤتمر صحفي عقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات

اعترضت جبهة التوافق العراقية السنية وقائمة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي الثلاثاء 20-12-2005 على النتائج التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وأشارت فيها إلى فوز الائتلاف العراقي الموحد الشيعي بـ 58% من أصوات الناخبين في بغداد.

وطالبت جبهة التوافق بإعادة التصويت في العاصمة؛ احتجاجا على ما اعتبرته تزييفًا في النتائج، بينما طالبت قائمة علاوي للسبب نفسه بالتحقيق مع المفوضية العليا للانتخابات.

وقال عدنان الدليمي رئيس القائمة السنية للصحفيين "نحن نرفض هذه النتائج التي أعلنتها المفوضية، وإذا لم تتخذ إجراءات تنصف الآخرين وتنصفنا وتنصف بقية القوائم الأخرى فإننا سنطالب بإعادة الانتخابات في بغداد".

وأضاف أن "إعلان هذه النتائج لا يصب في مصلحة العراق والأمن والاستقرار في هذا البلد، وستكون له نتائج مخلة بالتوازنات". وتابع أن "هذا لعب بالنار ولن نسكت هذه المرة، ولن نقف مكتوفي الأيدي وهذه رسالة لمن تعنيهم".

ودعا الدليمي الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والمؤتمر الإسلامي و"كل من له تأثير في الساحة العراقية للضغط على المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".

نتائج مزيفة

من جانبه أكد طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي (سني) أحد المشاركين في الجبهة أن "جبهة التوافق تعلن طعنها بهذه النتائج وتعتبرها مزيفة".

وأضاف أن "الفرصة ما زالت سانحة أمام المفوضية لتصحيح هذا الخلل وإعادة الأمور إلى نصابها، وبعكسه ستتحمل المفوضية كامل المسؤولية عن هذا التزييف الذي سيكون له انعكاسات خطيرة على الوضع الأمني والاقتصادي".

وتابع الهاشمي أن "النتائج التي تم إعلانها عن محافظة بغداد فيها نسبة زيادة في عدد الأصوات تبلغ نحو نصف مليون صوت بينما الحقائق على الأرض تكذب هذه النتائج المعلنة".

وشهدت الانتخابات الأخيرة مشاركة سنية واسعة بعد أن أدى رفض العرب السنة المشاركة في الانتخابات التشريعية في 30 يناير الماضي إلى قيام برلمان كان تمثيلهم فيه ضعيفا جدا.

وقائمة جبهة التوافق العراقية هي أكبر لائحة مثلت العرب السنة في الانتخابات التي جرت الخميس 15-12-2005 في العراق وتضم الحزب الإسلامي العراقي برئاسة طارق الهاشمي ومجلس الحوار الوطني الذي يرأسه الشيخ خلف العليان ومؤتمر أهل العراق الذي يتزعمه الدليمي. 

قائمة علاوي أيضا

عمال ينزعون ملصقات انتخابية ببغداد

 من جهتها أعلنت القائمة العراقية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي تحفظها على النتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات وطالب حميد مجيد موسى من القائمة في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء بالتحقيق الفوري مع المفوضية العليا للانتخابات وتساءل عن سبب إظهار تلك النتائج الجزئية دون غيرها وأيضا عن عدم البت في تقرير قدمته القائمة عن المخالفات التي رافقت العملية الانتخابية.

وذكرت مصادر صحفية نقلا عن مسؤول كردي أن مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس إقليم كردستان تسلم رسالة من علاوي يطالبه فيها بعدم الاستعجال في تجديد تحالفه مع الائتلاف العراقي الموحد.

نتائج أولية

من جانبه أكد عادل اللامي مدير عام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن "هذه الانتقادات هي حق طبيعي". وأوضح أن "هذه النتائج هي نتائج أولية وليست نهائية وقابلة للتغيير، وهي تمثل 89% من صناديق الاقتراع في بغداد وليس كلها". وأعرب اللامي عن الأمل في أن تعلن "نتائج بغداد خلال اليومين المقبلين"، مشيرا إلى "وجود العديد من الطعون والشكاوى".

وبحسب النتائج الأولية التي أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات فقد حصل الائتلاف العراقي الموحد على 58% من الأصوات في العاصمة، وهي نسبة أكبر مما توقعه كثيرون في مدينة كان من المتوقع أن تبلي فيها الأحزاب السنية والعلمانية بلاء حسنا.

وجاءت جبهة التوافق العراقية في المركز الثاني بحصولها على 19% من الأصوات، بينما حصلت القائمة العراقية الوطنية بزعامة علاوي على 14% من الأصوات.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع