|

|
أنباء عن فوز الائتلاف العراقي بأغلبية مطلقة
|
|
بغداد - أ ف ب - عمان - طارق ديلواني - إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2005
|
 |
|
مؤيدو الائتلاف العراقي الموحد في النجف
|
أعلن
نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي
اليوم الأحد 18-12-2005 أن قائمة الائتلاف
العراقي الموحد تتجه إلى تحقيق
الأغلبية المطلقة في الانتخابات
التشريعية العراقية والتي أجريت في
15-12-2005.
وقال
المهدي أحد مرشحي هذا الائتلاف الشيعي
في لقاء مع وكالة الأنباء الفرنسية
وصحيفة لوموند الفرنسية: "النتائج
الأولية المتاحة لنا تظهر أننا لسنا
بعيدين عن تحقيق الأغلبية المطلقة".
وأضاف: "نحتاج إلى 138 مقعدًا للوصول
إلى الأغلبية، وفي بغداد أظهرت
التقديرات حصولنا من 65% إلى 70% من
المقاعد وهو ما يقدر بنحو 40 مقعدًا".
حكومة
وحدة وطنية
وتابع
المهدي حديثه قائلاً: "ونحن نعتقد
أننا حصلنا على ما بين 8 إلى 10 مقاعد في
بعض الأقاليم الأخرى في ديالا ونينوى
وصلاح الدين ليصل إجمالي ما حصل عليه
الائتلاف ما بين 115 إلى 120 مقعدًا".
كما توقع نائب الرئيس العراقي أن يحصل
الائتلاف أيضًا على نحو نصف 45 مقعدًا
أخرى من إجمالي 275 مقعدًا مخصصة
للأحزاب في البرلمان العراقي.
ونادى
نائب الرئيس العراقي في حواره بأن تكون
الحكومة العراقية الجديدة حكومة وحدة
وطنية، وقال: "الوضع السياسي يتطلب
حكومة وحدة وطنية ونحن لهذا الغرض نقوم
ببحث التحالف مع القوائم الأخرى ليس
فقط من أجل تحقيق الأغلبية، ولكن
لمساعدتنا في تحقيق الوحدة الوطنية
وحل مشاكل العراق".
علاوي
يتقدم في الأردن
وفي
الأردن، كشفت مصادر في المفوضية
العليا المستقلة للانتخابات العراقية
في الأردن لـ"إسلام أون لاين.نت"
18-12-2005 أن النتائج الأولية للانتخابات
التشريعية التي أجريت للجالية
العراقية في الأردن أظهرت تقدم
القائمة العراقية الوطنية التي
يتزعمها إياد علاوي رئيس الوزراء
السابق تلتها قائمة الائتلاف الموحد
بزعامة عبد العزيز الحكيم، فيما جاءت
بالمرتبة الثالثة قائمة التوافق "السنية"
بزعامة عدنان الدليمي.
ووفقًا
لهذه النتائج حلت القائمة الكردية في
المرتبة الرابعة وجاءت في المرتبة
الخامسة قائمة جبهة الحوار الوطني
بزعامة الدكتور صالح المطلق. وبحسب
المفوضية فإن نتائج التصويت خارج
العراق ستعلن أيضًا رسميًّا في
العاصمة العراقية بغداد.
وتوقع
مراقبون أن تحصد القائمة العراقية
بزعامة إياد علاوي غالبية الأصوات في
الأردن على اعتبار أن أغلب العراقيين
المقيمين في الأردن هم من الشيعة
العلمانيين.
وستحدد
نتيجة تلك الانتخابات تشكيل أول
برلمان عراقي كامل الصلاحية لمدة 4
سنوات منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين
في عام 2003، وربما تؤدي إلى تشكيل حكومة
ائتلافية مختلفة عن الحكومة الحالية
التي تضم بشكل أساسي الائتلاف الشيعي
الموحد والتحالف الكردستاني.
|