English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أوربا على خطى أمريكا في إقصاء حماس

القدس المحتلة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2005

شعار حركة حماس

بعد يوم واحد فقط من تبني مجلس النواب الأمريكي قرارًا بمعارضة مشاركة حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات أو الحكومة، أعلن الاتحاد الأوربي اليوم الأحد 18-12-2005 بدوره موقفًا مماثلاً، وهدّد بقطع مساعداته للسلطة الفلسطينية في حال فوز حماس في الانتخابات التشريعية.

وقال خافيير سولانا منسق السياسات الخارجية والأمن بالاتحاد الأوربي خلال اجتماع مع شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس المحتلة: "نحن على أبواب عملية انتخابية مهمة مع الفلسطينيين، وأود أن أقول إن جميع الأطراف السياسية يحق لها المشاركة.. لكنْ هناك ميثاق أخلاقيّ أعتقد أن الجميع يتعين عليهم قبوله".

وأوضح أنه: "من الصعوبة بمكان أن تصبح أطراف لا تدين العنف ولا يزال ميثاقها ينص على القضاء على دولة إسرائيل دون أن تغير تلك المواقف، شريكة في المستقبل.. أود أن أقول هذا اليوم لأنكم تعلمون أن الاتحاد الأوربي مانح بالغ الأهمية للسلطة الفلسطينية وسيكون صعبًا جدًّا إذا أسفرت نتيجة تلك الانتخابات عن وصول طرف لم يتحدث بوضوح عن هذه الأمور إلى السلطة أن تستمر المساعدات والأموال في التدفق على السلطة الفلسطينية".

وجاءت تصريحات سولانا بعد أن تبنى مجلس النواب الأمريكي قرارًا بأغلبية 387 صوتًا مقابل معارضة 17 جاء فيه أن: "المنظمات الإرهابية مثل حماس يجب ألا يسمح لها بالمشاركة في الانتخابات الفلسطينية قبل أن تعترف بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية، وتتوقف عن التحريض، وتدين الإرهاب، وتتخلى عن أسلحتها بصفة دائمة، وتفكك بنيتها الأساسية الإرهابية".

"ترحيب إسرائيلي"

خافيير سولانا منسق السياسات الخارجية والأمن بالاتحاد الأوربي

من جانبها رحبت الحكومة الإسرائيلية بالقرار الأمريكي ووصفته بأنه بالغ الأهمية. وقال وزير الصحة الإسرائيلي داني نافيه قبل بداية الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء اليوم الأحد 18-12-2005: "نحن جميعًا هنا نرحب بقرار الكونجرس الأمريكي بشأن حماس.. أعتقد أنه قرار بالغ الأهمية يقوي موقف إسرائيل من أن منظمة أصولية إرهابية مثل حماس يجب ألا يكون لها دور في السياسية ما ظلت إرهابية".

وأضاف: "إنهم إرهابيون دمويون.. الواضح أنهم لا يمكن أن يكون لهم دور سياسي.. يمكنهم أن يفعلوا ما يشاءون لإخراج تطلعاتنا جميعًا في تحقيق السلام عن مسارها.. وفي هذا الصدد أعتقد أن قرار الكونجرس الأمريكي بالغ الأهمية".

وكان القرار الأمريكي جاء ردًّا على التقدم الكبير الذي حققته حماس في الانتخابات البلدية الأخيرة، واعتزامها المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير 2006.

وحذر القرار من تعليق المساعدات الممنوحة للسلطة الفلسطينية، كما دعا القرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى "الإعلان صراحة عن عزمه على اتخاذ تدابير للقضاء على المنظمات الإرهابية".

ومن جانبها رفضت السلطة الوطنية قرار مجلس النواب الأمريكي، وأكدت أنه لا يمكن تنفيذه. وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني: "إن السلطة لن تنفذ المطالب الأمريكية بهذا الصدد".

وفي الوقت نفسه، أدانت حركة حماس التصريحات والمواقف الأمريكية الصادرة عن النواب الأمريكيين حول مشاركة الحركة في الانتخابات التشريعية القادمة، واعتبرتها تدخلاً سافرًا في الشئون الداخلية الفلسطينية.

ويتوقع أن تحقق حماس التي تعتزم المشاركة في الانتخابات لأول مرة مكاسب كبيرة في الانتخابات التي ستجرى في 25 يناير المقبل باستغلال الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها؛ بسبب صورتها كحركة تخلو من الفساد وشبكة أعمالها الخيرية الممتدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما تساعد الخلافات في صفوف حركة فتح الحاكمة التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تعزيز موقف حماس. ويمكن أن يؤدي استمرار تلك الخلافات إلى تراجع التأييد لفتح بين الفلسطينيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع