English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صالح يتجه للتراجع عن عدم الترشح للرئاسة

صنعاء- عبد السلام محمد– إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2005

جوانب من فعاليات المؤتمر العام للحزب الحاكم باليمن

تمسك حزب المؤتمر الشعبي الحاكم باليمن بالرئيس علي عبد الله صالح رئيسا له ومرشحا للانتخابات الرئاسية المقبلة، بيد أن الأخير ترك باب الترشح للرئاسة مفتوحا ودعا الحزب إلى عقد مؤتمر استثنائي يتم فيه إقرار المرشح للرئاسة بطرق رسمية؛ مما زاد من تكهنات المراقبين بتراجعه عن رفضه السابق للترشح لفترة رئاسة جديدة.

وطالب البيان الختامي للمؤتمر السابع للحزب الحاكم الذي يختتم فعالياته الأحد 18-12-2005 بمدينة عدن "الرئيس بالتراجع عما بادر به كحق شخصي في عدم ترشيح نفسه مرة أخرى لمنصب رئيس الجمهورية".

وأضاف أن "مقتضيات المسئولية التاريخية والوطنية وواجباتها الواضحة والامتثال للصدق مع النفس والوضوح في التعامل مع القضايا الجوهرية في الحياة تحتم أن يكون مرشح المؤتمر الشعبي العام هو الأخ الرئيس المناضل الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية ورئيس المؤتمر الشعبي، ليتولى استكمال مهام البناء المؤسسي لدولة النظام والقانون، والتقدم بالمسيرة الديمقراطية والتنموية إلى أعلى مراتب الممارسة".

دورة استثنائية

وردا على تمسك الحزب به كرئيس له ومرشح عنه للانتخابات الرئاسية المقررة في إبريل 2006 اشترط الرئيس صالح أمام أعضاء المؤتمر "اتباع الأسلوب الديمقراطي من خلال عقد دورة استثنائية للمؤتمر الشعبي العام يتم فيها إقرار المرشح للرئاسة بطرق رسمية".

ووجه الشكر للمندوبين الذين يمثلون فروع المؤتمر الشعبي العام وقواعده وقيادته على ثقتهم به. وقال: "أبادلكم الثقة بالثقة التي اعتبرها ثقة وليس نفاقا؛ لأنه من غير المعقول أن ينافقني 5 آلاف شخص؛ لذا فأنا أبادلكم الثقة والاحترام والتقدير، وأشكركم عليها لأنكم تمثلون نبض الأمة".

كما وجه الرئيس اليمني حديثه إلى قوى المعارضة بالبلاد قائلا: "احصدوا مقاعد مجلس النواب والمجالس المحلية، احصدوا منصب رئيس الجمهورية بطرق سلمية وديمقراطية، فلا توجد لدينا مشكلة أو عقدة البقاء في الحكم، فإذا كنا صالحين وصادقين ومخلصين مع الوطن فسنظل في الحكم، ولن نكون كما يقولون كالسمكة إذا خرجت من البحر ماتت، فهذا غير وارد لدينا".

تعيينات أخرى

وبالإضافة إلى إعادة انتخاب الرئيس اليمني رئيسا للحزب الحاكم، فقد انتخب المؤتمر العام للحزب نائب رئيس الجمهورية اللواء عبد ربه منصور هادي نائبا لرئيس الحزب.

كما استحدث منصبا جديدا تولاه الدكتور عبد الكريم الإرياني كنائب ثان لرئيس المؤتمر، بناء على مقترحٍ قدمه الرئيس صالح لتعديل النظام الداخلي للسماح بوجود نائبين لرئيس المؤتمر، وهو ما وافق عليه المؤتمر بالإجماع.

وانتخب المؤتمر السابع للحزب الحاكم أيضا عبد القادر باجمال رئيس الوزراء أمينا عاما للحزب، خلفا للدكتور الإرياني.

وكان الرئيس صالح قد أعلن في 17-7-2005 خلال الاحتفال بالذكرى الـ27 لتوليه الحكم، أنه لن يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة، داعيا إلى "البحث عن كفاءات لقيادة المسيرة سواء من أحزاب المعارضة أو من المؤتمر الشعبي الحاكم".

وأثار هذا القرار آنذاك ردود فعل متباينة في صفوف المعارضة، فبينما اعتبره حزب الإصلاح "قرارا مفاجئا يجب دراسته"، رأى فيه الحزب الاشتراكي "دعاية انتخابية مبكرة"، أو على الأقل "محاولة لتوريث الحكم".

ومنذ هذا الإعلان كرر حزب المؤتمر الشعبي العام أكثر من مرة أنه سيختار الرئيس صالح خلال المؤتمر السابع للحزب ليخوض الانتخابات الرئاسية.

وسبق للرئيس اليمني أن أعلن مرتين عن رغبته في عدم الاستمرار في الرئاسة، وعقب كل مرة كان يعلن نزوله عند رغبة المتظاهرين الذين كان الحزب الحاكم يخرجهم للمطالبة باستمراره في الحكم، بحسب المعارضة.

وتولى صالح (59 عاما) الرئاسة في 17-7- 1978، وفاز في انتخابات الرئاسة عام 1999 بفترة رئاسة مدتها 7 أعوام تنتهي في يوليو 2006.

وشككت المعارضة حينئذ في شرعية هذه الانتخابات بعدما رفض البرلمان اعتماد أحد مرشحي المعارضة للانتخابات، وقام بترشيح منافس للرئيس صالح من بين أعضاء المؤتمر الشعبي الحاكم، وهو ما اعتبرته المعارضة "تمثيلية من أجل الخارج فقط".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع