|

|
استئناف
الهجمات بعد انتهاء انتخابات
العراق
|
|
بغداد-
سمير حداد- إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2005
|
 |
|
عناصر من الشرطة العراقية ينقلون جثة زميل لهم قتل بانفجار قرب بغداد
|
بعد
توقف العمليات المسلحة في إطار ما وصف
بأنه "هدنة" غير مكتوبة صاحبت
إجراء الانتخابات البرلمانية
العراقية يوم الخميس 15-12-2005 عاد
المسلحون ليصعدوا من هجماتهم مرة أخرى
في أنحاء متفرقة من العراق ضد قوات
الاحتلال الأمريكية وقوات الجيش
والشرطة العراقيين.
فقد
ذكر مصدر مسئول بوزارة الداخلية
العراقية لإسلام أون لاين.نت الأحد
18-12-2005 أن "شرطيين عراقيين قتلا في
هجوم استهدف دوريتهما قرب جامعة
المستنصرية بشرق بغداد".
وأوضح
المصدر أن "الهجوم وقع إثر انفجار
عبوة ناسفة قرب مركبتهما في الشارع
الرئيس القريب من الجامعة المستنصرية
شرق بغداد مما أدى إلى احتراق آلية
الشرطة جراء الانفجار"، مشيرا إلى
أنه قد تم قطع الطريق المؤدي إلى مكان
الحادث خشية وجود عبوات ناسفة أخرى.
وتزامن
هذا الهجوم مع تشييع "منظمة بدر"
التابعة للمجلس الأعلى للثورة
الإسلامية في العراق لجثمان "علي
كريم الأسدي" أحد قيادات المنظمة
الذي قتل مساء أمس السبت في شارع
فلسطين على يد مسلحين مجهولين.
وفي
منطقة السيدية بغرب بغداد اغتالت
مجموعة مسلحة السبت الضابط المتقاعد
برتبة لواء "مشرف قاضي الإبراهيمي"
من سلاح القوات الجوية العراقية.
كما
قتل قريبان لعضو في الاتحاد الوطني
الكردستاني -هما أب وولده- برصاص
مسلحين مجهولين في مدينة كركوك شمال
العراق. وفي المدينة نفسها لقي شرطي
مصرعه وأصيب آخر بجروح خطيرة في هجوم
لمسلحين.
وفي
الرمادي قالت الشرطة: "إن أخا الشيخ
سعد نايف الحردان وزير الدولة لشئون
المحافظات خطف السبت". وقال مكتب
رئيس الوزراء في بغداد إنه ليس لديه
معلومات عن حادث الاختطاف، ولم يتسن
الاتصال بمكتب الحردان للتعليق.
أما
في طوزخورماتو شمال بغداد فقال مركز
التنسيق المشترك: إن 4 من رجال الشرطة
العراقية أصيبوا حين انفجرت قنبلة قرب
دوريتهم.
ومن
جهته أعلن الجيش الأمريكي الأحد مقتل
عنصر من المارينز غرب بغداد. وأشار
بيان عسكري إلى أن الحادث وقع قبل
يومين دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
بعيدة
عن التوقف
يذكر
أنه عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية
التي جرت الخميس حذر كل من الجيش
الأمريكي والمسلحين في بيانات لهم من
أن العمليات المسلحة بعيدة كل البعد عن
التوقف.
وقال
البريجادير جنرال دون ألستون رئيس
وحدة اتصالات القوات الأمريكية في
العراق لرويترز: "التمرد لم ينته..
الزرقاوي ما زال طليقا وستتزايد
مستويات العنف.. سيتعين علينا أن ننتظر
لنرى ما إذا كانت مستويات العنف ستعاود
الارتفاع إلى ما كانت عليه من قبل أم لا".
وقال
رجل عرف نفسه باسم أبو قتادة العضو في
جماعة (الجيش الإسلامي في العراق)
المسلحة: "فترة الانتخابات هي فترة
هدنة.. لكن ذلك لا يعني أننا سنوقف
الأنشطة العسكرية".
وأضاف:
"نريد أن يعلم الأمريكيون أنه عندما
تبدأ العمليات المسلحة بعد الانتخابات
فإننا سنتولى السيطرة في أي وقت".
نتائج
الانتخابات
ونقلت
"رويترز" عن "أبو محمد" وهو
أحد قادة المسلحين في محافظة صلاح
الدين قوله: "سوف تحدد نتائج
الانتخابات ما نفعله".
وأضاف
في إشارة إلى الحكومة المؤقتة الحالية:
"إذا بقيت (الحكومة) نفسها فستتزايد
العمليات العسكرية ضد القوات
الأمريكية وقوات الشرطة والجيش
العراقيين، أما إذا فاز علاوي فسوف
تتركز العمليات ضد الأمريكيين فقط
باعتبارهم قوات احتلال".
ويقود
إياد علاوي رئيس الوزراء المؤقت
السابق ائتلافا يتمتع بمؤيدين له بين
العلمانيين من السنة والشيعة ويعتقد
أنه حقق مكاسب خلال الانتخابات.
وكان
المسلحون أوقفوا هجماتهم بشكل شبه
كامل أثناء إجراء الانتخابات، وشوهد
بعضهم يتابع تأمين العملية الانتخابية
في بعض المناطق التي تعد معاقل
للمسلحين.
ومن
المقرر أن تحدد الانتخابات أول برلمان
عراقي كامل الصلاحية لمدة 4 سنوات منذ
الإطاحة بالرئيس صدام حسين في عام 2003،
وربما تؤدي إلى تشكيل حكومة ائتلافية
مختلفة عن الحكومة الحالية التي تضم
بشكل أساسي الائتلاف الشيعي الموحد
والتحالف الكردستاني.
|