English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوتفليقة على التليفزيون لطمأنة الجزائريين

الجزائر- ضياء مصطفى- إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2005

بوتفليقة ورئيس الفريق الطبي خلال ظهورهما على التليفزيون الجزائري

ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على شاشة التليفزيون الرسمي لطمأنة مواطنيه لأول مرة منذ نقله إلى مستشفى فال دوجراس العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس قبل نحو 3 أسابيع لإجراء عملية جراحية.

وبدا الرئيس الجزائري خلال ظهوره السبت 17-12-2005 شاحبا بعد العملية الجراحية التي أجريت له في المعدة لوقف نزيف كما قال الدكتور مسعود زيتوني رئيس فريق الأطباء المعالج الذي كان جالسا إلى جوار بوتفليقة.

وطمأن الرئيس الجزائريين بقوله: "لا داعي للقلق، هذا قضاء الله وقدره، ولم نخف أي شيء، فلا حيلة مع قضاء الله، وهذه أمور الله تبارك وتعالى، والإنسان يتقبلها كيفما جاءت".

وأضاف أن "المسئول عن الشعب والأمة لا يخفي أشياء يحاسب عليها عند ربه، لهذا قال الدكتور زيتوني كل شيء بكل وضوح وبالاتفاق معي".

من جانبه قال رئيس فريق الأطباء: "في هذه الساعة السعيدة، أستطيع طمأنة الشعب الجزائري بأن السيد الرئيس غادر نهائيا مستشفى فال دوجراس، وهو حاليا يقضي فترة نقاهة نصحه بها الفريق الطبي، وهو في مقر إقامته" بباريس.

وشرح زيتوني مراحل علاج الرئيس التي وردت بالنشرة الصحية الوحيدة التي صدرت بعد 9 أيام من دخول بوتفليقة للمستشفى بباريس. وأوضح أنه "لم يكن هناك داع لإصدار نشرة صحية أخرى، فحالته تتحسن ولا شيء جديد يذكر".

وقال: "أجريت العملية بسرعة وفي ظروف جيدة جدا، وكانت نتائج العملية والمعطيات الإكلينيكية وشبه الإكلينيكية إيجابية".

وأوضح أن "هذا النوع من العمليات يحتاج لفترة متابعة 30 يوما بعد إجرائها، ونحن ما زلنا في اليوم الـ21؛ وبالتالي فالأمور عادية، وقد انتهزنا هذه الفترة لإجراء فحوص طبية معمقة، وإعادة الكشف الطبي العام، وكانت النتائج إيجابية".

شائعات

وعلق رئيس فريق الأطباء على التهويل الإعلامي وتصريحات بعض الأطباء الفرنسيين بأن: هذه التقارير "لا تعدو كونها مجرد مزايدات تفتقد لأدنى أساس علمي أو أخلاقي، ونستطيع القول حاليا إن الرئيس تعافى نهائيا من هذا المرض".

وكانت الشائعات قد راجت في الجزائر بسبب التعتيم الإعلامي حول صحة الرئيس بوتفليقة، ولم يقتنع الجزائريون بتصريحات المسئولين الرسميين.

وزادت وتيرة هذه الشائعات منذ الخميس الماضي حينما تحدث طبيب فرنسي عن احتمال إصابة الرئيس الجزائري بسرطان المعدة، كما تناقلت وسائل إعلام فرنسية ومغربية تقارير عن تردي الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة. بل إن بعضها أسهب في الحديث عما بعد بوتفليقة.

وتقول مراسلة "إسلام أون لاين.نت": إن هذه الشائعات وصلت ذروتها بعدما شاهد الجزائريون عمالا يطلون مقبرة "العالية" التي يدفن فيها عادة كبار مسئولي الدولة، وبينهم الرئيس الراحل هواري بومدين.

وأضافت أن الذاكرة عادت بالكثير من الجزائريين إلى مرحلة مرض الرئيس بومدين، فاعتبروا طلاء المقبرة استعدادا لجنازة الرئيس بوتفليقة.

ولفتت إلى أنه رغم أن طلاء مقبرة العالية عادة مألوفة بالجزائر قبل الأعياد، خصوصا مع اقتراب عيد الأضحى فإن شائعة إعداد مقبرة الرئيس بوتفليقة سرت بين الجزائريين بسرعة كبيرة.

فرح بالشارع الجزائري

وفور انتهاء تصريح الرئيس بوتفليقة ورئيس الفريق الطبي تجولت "إسلام أون لاين.نت" بشوارع العاصمة لرصد ردود الفعل.

وأطلق بعض الجزائريين العنان لأبواق سياراتهم احتفالا بظهور الرئيس على التليفزيون والاطمئنان على صحته.

وقالت "الزرهة" (50 عاما): "لم أكن مقتنعة بحقيقة مرض الرئيس بوتفليقة؛ فمرة يقولون إنه معافى، ومرة أخرى يقولون إنه ذهب لإجراء عملية بباريس.. الله أعلم ماذا جرى له، وعلى كل حال فالحمد لله لقد شاهدناه بالتليفزيون، ومازال تعبا من المرض، ربي يشفيه قريبا".

أما خالد وهو مصور صحفي فقال لـ"إسلام أون لاين.نت": "أنا أومن بالصورة، وشاهدت الرئيس، ولله الحمد هو بصحة جيدة، أما الذين أطلقوا الشائعات حول صحته فهم أناس يكرهونه، ويريدون البلبلة في الجزائر".

وحول بعض التقارير الإعلامية التي روجت لقرب وفاة الرئيس الجزائري وضرورة البحث عن خليفة له قال أحد شباب العاصمة: "ما صدقنا ييجي" رئيس مثل بوتفليقة ليرفع البلاد حتى قالوا لنا إنه مريض.

ورأى أن "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي جاء به الرئيس بوتفليقة لم يحل لآخرين يجدون مصالحهم في فوضى الإرهاب، ومن ثم أرادوا التخلص منه والله أعلم.. الحمد لله شاهدناه على التليفزيون معافى".

وكان الرئيس بوتفليقة قد فاز بفترة رئاسية ثانية من 5 سنوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 8-4-2004، وهذه هي المرة الأولى التي يعاد فيها انتخاب رئيس جزائري منذ نهاية نظام الحزب الواحد في البلاد عام 1989.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع