|

|
"الدليمي": نشارك بشروط في ائتلاف حاكم
|
|
مازن
غازي- إسلام أون لاين.نت/ 17-12-2005
|
 |
|
عدنان الدليمي
|
أبدى
عدنان الدليمي زعيم "جبهة التوافق
العراقية" السبت 17-12-2005 وقبل إعلان
نتائج الانتخابات التي جرت يوم الخميس
15-12-2005 استعداد قائمته للتحالف مع
قوائم أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية
عراقية قادمة، ولكن وفق ضوابط وشروط
ثابتة، تضمن عدم التنازل عن المبادئ
التي تتبناها القائمة.
واعتبر
"مثنى حارث الضاري" الناطق
الإعلامي باسم هيئة علماء المسلمين أن
مثل هذا التحالف قد يبعث "برسالة غير
واضحة" للعراقيين، محذرا بوجه عام
من برامج القوائم التي قد يتم التحالف
معها.
وقال
الدليمي في تصريحات خاصة لـ"إسلام
أون لاين.نت": "سنسعى للتحالف مع
القوى التي لم تسهم في قتل العراقيين
وخراب البلاد. نتحالف مع القوى التي
تؤمن بوحدة العراق وتحريره، ومع من
يريد للأمن أن يستقر بالعراق وللقضاء
أن يسود".
وتابع
قائلا: "ولا نتحالف مع من يؤمن
بالإقصاء السياسي والمحاصصة ولا يؤمن
بالوحدة الوطنية، هذا هو المبدأ الذي
نتبناه".
وأضاف
"الدليمي": "نحن أصحاب مبدأ ولن
نتنازل عن مبادئنا مقابل مكاسب سياسية
مؤقتة أو دائمة".
وحول
ما إذا كانت "جبهة التوافق العراقية"
ستسعى لتكون قوة معارضة داخل البرلمان
في حال فشلها في الائتلاف مع جبهات
أخرى قال الدليمي: "نحن نعمل على
أساس أن هنالك إمكانية كبيرة للتحالف
مع القوى الخيرة، ولكن لكل حادثة حديث".
"رسالة
غير واضحة"
 |
|
مثنى حارث الضاري المتحدث باسم الهيئة
|
|
ومن
جانبه، أعرب "مثنى حارث الضاري"
الناطق الإعلامي باسم هيئة علماء
المسلمين عن خشيته من أن "يرسل مثل
هذا التحالف رسالة غير واضحة"،
متسائلا عن الأطراف التي سيتم التحالف
معها.
وقال
في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت: "من أجل تشكيل حكومة قادمة
فلا بد أن تأتلف ثلاث أو أربع قوى.. لكن
القوى التي لم تشارك في الانتخابات
السابقة ستقع في مشكلة جديدة، وهي: مع
من ستتحالف؟ مع القوى التي ارتكبت
بحقها مظالم في فترة حكمها السابقة أم
مع جهة أخرى يعلم الجميع أنها تعمل
للمشروع الأمريكي القادم أو لثالثة
ستسعى لتحقيق الفدرالية بأشكالها
وصورها؟".
واعتبر
الضاري أن "التحالف مع أي من هذه
القوى سيرسل رسالة غير واضحة
للعراقيين". وأوضح أن كثيرا من
الجهات "كانت ترى أن المشاركة
الواسعة بهذه الانتخابات تعني رفع
المظلومية التي حاقت بها، ومحاولة
إبعاد العناصر التي استغلت المناصب
الحكومية والأجهزة الأمنية
لاضطهادها، فيما سعت أطراف أخرى
بمشاركتها الواسعة للمحافظة على ما
حققته من مناصب بالانتخابات السابقة".
وأضاف
الناطق باسم الهيئة: "لكننا نرى أن
ما جرى لم يغير من الواقع شيئا وأن وجهة
النظر التي وصلنا إليها قبل
الانتخابات ما زالت قائمة وبعد فترة
سيكتشف الشارع العراقي أن هذه العملية
لم تغير من الواقع إلا شيئا بسيطا"،
على حد قوله.
الحكومة
المتوقعة
 |
|
أنصار لجبهة التوافق العراقية يحتفلون بالانتخابات في بغداد
|
|
من
ناحية أخرى، توقع السفير "روبرت
بلاكويل" مبعوث الرئيس الأمريكي
السابق للعراق وبدرجة كبيرة -حسبما
ذكرت وكالة الأخبار العراقية السبت- أن
تسفر الانتخابات العراقية عن وزارة
جديدة برئاسة "عادل عبد المهدي"
النائب الحالي للرئيس العراقي مرشح
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
لقائمة الائتلاف العراقي الموحد. كما
توقع بلاكويل بدرجة أقل وزارة برئاسة
السيد إياد علاوي رئيس الوزراء السابق
رئيس "القائمة العراقية الوطنية".
كما
توقع بلاكويل أن يقل عدد المقاعد التي
سيحصل عليها الائتلاف العراقي الموحد
الذي يضم بصفة أساسية حزبي الدعوة،
والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية عما
كان عليه في البرلمان السابق، ونفس
الشيء بالنسبة للائحة الكردية بسبب
تصويت السنة العرب وما سينتج عنه من
حصولهم على عدد كبير من المقاعد.
ورأى
المسئول الأمريكي السابق أنه سيتم
توزيع مقاعد البرلمان كالتالي "ما
بين 100 و125 مقعدا لقائمة الائتلاف
العراقي الموحد وما بين 50 و60 مقعدا
للقائمة الكردية وما بين 40 و50 لقائمة
علاوي ومثلها لقائمة التوافق و20
للآخرين".
وكان
فريد آيار عضو المفوضية قد حذر
الكيانات والأحزاب السياسية من إعلان
أي نتائج للانتخابات البرلمانية.
وأوضح أن النتائج النهائية لا يتوقع
صدورها قبل أسبوعين على الأقل.
وشهدت
الانتخابات إقبالا من كافة الأطياف
العراقية، من بينهم السنة الذين شهدوا
تهميش تمثيلهم في السلطة هذا العام بعد
مقاطعة انتخابات يناير 2005 التي صعدت
بالشيعة والأكراد إلى السلطة.
|