|

|
الجزائر تنفي إصابة بوتفليقة بالسرطان
|
|
الجزائر- ضياء مصطفى- إسلام أون لاين.نت/ 17-12-2005
|
 |
|
الرئيس بوتفليقة قبل رحلته العلاجية إلى فرنسا
|
نفت
الحكومة الجزائرية تقارير صحفية تحدثت
عن إصابة الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة الذي يتلقى علاجه في فرنسا
بمرض السرطان، مؤكدة أنه بصحة جيدة
ويقضي فترة نقاهة.
وقللت
هذه التصريحات من قلق الشارع الجزائري
الذي شكا من غياب المعلومات عن صحة
الرئيس.
وقال
رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحي
يوم الخميس 15-12-2005: إن ما تناقلته وسائل
الإعلام الأجنبية عن إصابة بوتفيلقة
بمرض السرطان "إشاعات". وأضاف أن
"الرئيس يقضي فترة نقاهة بشكل جيد،
حسب معلومات من الفريق الطبي المرافق
له".
وفيما
يتعلق بنقص المعلومات الرسمية عن مرض
بوتفليقة، أكد أويحي أنه أمرٌ عادي
لعدم إصدار نشرة طبية بعد تلك التي
تضمنت كل المعلومات عن صحة الرئيس،
وأفادت بأنه يقضي فترة النقاهة التي
أوصى بها أطباؤه. وأعلن رئيس الحكومة
أن بوتفليقة سيغادر مستشفى "فال
دوجراس" العسكري في باريس خلال بضعة
أيام.
نجم
الراي يطمئن الجزائريين
وأعلن
نجم موسيقى الراي الجزائري الشاب مامي
الجمعة 16-12-2005 أنه زار بوتفليقة في
مشفاه بباريس، مؤكدا أنه بحالة طيبة.
وقال
الشاب مامي صاحب لقب "أمير الراي"
للإذاعة الجزائرية الرسمية: إنه زار
الرئيس في المستشفى الخميس الماضي،
وأمضى معه نحو 10 دقائق، وأعلن أنه
تجاذب الحديث عن الموسيقى مع بوتفليقة
(68 عاما).
وتجيء
تصريحات الشاب مامي فيما تتزايد
الشائعات في الجزائر بين المواطنين
الذين يتساءلون عما إذا كانت حالة
الرئيس في مستشفى "فال دو جراس"
العسكري أخطر مما أعلن رسميا.
فقد
صدرت نشرة طبية وحيدة عن مرض بوتفليقة
حتى الآن منذ نقله إلى فرنسا يوم 26-11- 2005،
ذكرت أن الرئيس خضع لعملية جراحية
ناجحة بالمعدة نتيجة قرحة نازفة، وأن
أطباءه نصحوه بفترة نقاهة صارمة.
ومع
نقص المعلومات لجأ الجزائريون إلى
الإذاعات والصحف الأجنبية خاصة
الفرنسية لاستقاء المعلومات المتعلقة
بصحة رئيسهم التي قالت: إن الرئيس مصاب
بالسرطان.
وفي
هذا السياق، نقلت صحيفة "لو فيجارو"
الفرنسية عن مصادر طبية قولها: "إن
باريس لا تستخدم منذ سنوات الجراحة في
علاج قرحة المعدة، والجراحة تستخدم في
حالة الإصابة بمرض السرطان".
وإضافة
إلى ذلك، نقلت إذاعة "فرانس أنثر"
تصريحا للطبيب الفرنسي الأخصائي في
المجاري البولية "برنار دوبريه"
رجح فيه أن يكون الرئيس الجزائري يعاني
من سرطان في المعدة.
وقال
دوبريه: "الأمور تزداد تعقيدا نظرا
لحالة الرئيس بوتفليقة، فهو يعاني من
اضطرابات في الكلى تفرض عليه غسلها على
الأرجح، وتصوروا أن يجري العلاج
الكيميائي إذا كان السرطان منتشرا
بموازاة غسيل الكلى. إنه لأمر صعب
للغاية".
قلق
بالشارع الجزائري
وانتشرت
تصريحات الأطباء الفرنسيين كالنار
بالهشيم؛ وهو ما زاد من حيرة
الجزائريين حول صحة رئيسهم.
واستطلع
مراسل إسلام أون لاين.نت في الجزائر
السبت 17-12-2005 آراء الجزائريين حول
المعلومات الواردة عن صحة بوتفليقة،
وتساءل عبد القادر -بائع جرائد-: "لا
أفهم لماذا يخفون عنا مرض الرئيس،
المرض يصاب به الرئيس والفقير، وهو من
عند ربي. ننتظر أن يقولوا لنا ما هو
مرضه".
بينما
قال جلال، صاحب متجر أغذية: "نحن
قلقون على صحة الرئيس بوتفليقة، فلم
نصدق أن يأتينا رئيس آخر مثله أجرى
إصلاحات بالبلد. لست مقتنعا بما يقال
عن مرضه، وإذا كان مريضا فلماذا لا
نراه وهو في المستشفى؟".
وأعربت
الحاجة شريفة عن قلقها البالغ قائلة:
"ما فرحنا بعودة الأمن للبلاد حتى
يقولوا إنه مريض بهذا المرض (السرطان)
بعيد الشر عنه، نحن نحب الرئيس
بوتفليقة، وربي يشفيه ويرجع للبلاد
معافى".
وكان
وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي
قال للإذاعة الجزائرية: "إن رئيس
الجمهورية بصحة جيدة، صدقوني.. إنه
بخير، وسيعود قريبا للجزائر".
وقبل
يوم أكد عبد العزيز بالخادم، وزير
الدولة والممثل الشخصي للرئيس
بوتفليقة "بأن الرئيس بوتفليقة
يتماثل للشفاء، ويسيّر أمور الدولة من
مشفاه في فرنسا، ويقوم بتوجيه
تعليماته للمسئولين بالدولة، وسيعود
معافى قريبا للجزائر".
ويترقب
الجزائريون عودة الرئيس بوتفليقة
بفارغ الصبر، لا سيما وأن مراسم
التوقيع على قانون المالية للعام
المقبل ستكون في غضون العشرة أيام
المقبلة، وقد اعتاد الجزائريون مشاهدة
الرئيس بوتفليقة بالتلفزيون الجزائري
كل عام وهو يوقع على هذه الميزانية.
|