|

|
تهديد أوربي بعقوبات لإنكار نجاد الهولوكوست
|
|
عواصم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-12-2005
|
 |
|
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
|
قبل
أيام من استئناف المحادثات الإيرانية
الأوربية بشأن ملف طهران النووي هدد
زعماء الاتحاد الأوربي إيران اليوم
الجمعة 16-12-2005 بفرض عقوبات عليها بسبب
تصريحات رئيسها محمود أحمدي نجاد
الأخيرة التي أنكر فيها المحارق
النازية ضد اليهود "الهولوكوست"
ودعا لنقل إسرائيل إلى إحدى الدول
الأوربية أو إلى أمريكا الشمالية.
وجاء
التحذير الأوربي في مشروع بيان من
المقرر أن يتم تبنيه في وقت لاحق من
الجمعة خلال قمة الاتحاد الأوربي
المنعقدة بالعاصمة البلجيكية بروكسل
بحسب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
كما
اعتبر الزعماء الأوربيون في مشروع
البيان أن تصريحات الرئيس الإيراني
بأن المحرقة النازية لليهود خلال
الحرب العالمية الثانية مجرد أسطورة
"غير مقبولة بالمرة ولا مكان لها في
المناقشات السياسية المتحضرة".
الملف
النووي
وفيما
يتعلق بملف إيران النووي حذر مشروع
بيان وزراء الخارجية الأوربيين من أن
"الفرصة في التوصل إلى حل دبلوماسي
بشأن برنامج طهران النووي لن تظل قائمة
للأبد".
وقال
دبلوماسيون إن اللغة المشددة بشأن
إيران تأتي في إطار بيان أوسع للاتحاد
الأوربي بخصوص الشرق الأوسط من
المتوقع صدوره اليوم الجمعة.
ويأتي
البيان الأوربي مع اقتراب موعد
استئناف المحادثات بين طهران
والترويكا الأوربية (ألمانيا وفرنسا
وبريطانيا) في 21-12-2005 بشأن الملف النووي
الإيراني الذي تقول طهران إنه يهدف
بصورة خاصة إلى توليد الكهرباء، بينما
تشك الولايات المتحدة والاتحاد
الأوربي في أنه واجهة لتطوير أسلحة
نووية. وقال مراقبون إن تصريحات الرئيس
الإيراني الأخيرة بشأن إسرائيل سيكون
لها أثر واضح على المحادثات القادمة.
"إيران
مع رئيسها"
من
جهته أعلن عالم الدين الإيراني البارز
آية الله علي مشكيني تأييده لتصريحات
الرئيس نجاد بشأن إسرائيل ومحرقة
اليهود.
ونقلت
وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن
مشكيني قوله في خطبة اليوم الجمعة
16-12-2005 بمدينة قم: إن "التعليقات التي
أدلى بها الرئيس مؤخرا منطقية تماما
وهي ما يقوله جميع الإيرانيين".
وأوضح
مشكيني أنه "بعد الحرب العالمية
الثانية نشر الصهاينة أكاذيب مفادها
أن النمسا وألمانيا قتلوا أكثر من 6
ملايين يهودي في أفران بهدف خلق موقف
موات لهم في العالم".
وحول
الانتقادات الأوربية لتصريحات الرئيس
الإيراني قال مشكيني: إن "البلدان
الأوربية ترد دائما لأنها لا يمكنها
تحمل التصريحات المنطقية التي يدلي
بها الرئيس".
"رد
مدمر ضد إسرائيل"
على
صعيد آخر، حذر وزير الدفاع الإيراني
مصطفى محمد نجار الجمعة من رد عسكري
"مدمر" إذا شنت إسرائيل هجوما على
مواقع نووية إيرانية.
ونقلت
وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية عن
وزير الدفاع قوله: إن "سياسة
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
دفاعية محضة، لكن إن تعرضنا لهجوم فإن
رد القوات المسلحة سيكون سريعا وحازما
ومدمرا".
وتأتي
تهديدات وزير الدفاع الإيراني في
أعقاب نشر صحيفة تايمز البريطانية
تقريرا لها يوم 11-12-2005 قالت فيه إن رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أصدر
أوامر للجيش بالاستعداد لتوجيه ضربات
محتملة إلى مواقع سرية مخصصة لتخصيب
اليورانيوم في إيران في نهاية مارس 2006.
يشار
إلى أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
كانت قد أعلنت الخميس 15-12-2005 أنها ستصعد
هجماتها على أهداف إسرائيلية إذا شنت
الدولة العبرية هجوما على إيران.
وتتهم
إيران إسرائيل بتكثيف شكوك الأوربيين
والأمريكيين حول ملفها النووي؛ بهدف
تحويل أنظار المجتمع الدولي عن
ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام
العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع
تحديها عسكريا.
|