|

|
مطلب بإعادة التصويت بكركوك تحت رقابة دولية
|
|
كركوك- رويترز- إسلام أون لاين.نت / 16-12-2005
|
 |
|
عراقي أدلى بصوته في كركوك
|
اتهم
مسئول عراقي في مدينة كركوك الأكراد
بالغش في الانتخابات التي جرت الخميس
15-12-2005 عن طريق نقل آلاف الأشخاص
بحافلات إلى مراكز الاقتراع لتضخيم
عدد أصوات الأكراد.
وقال
حسن توران وهو عضو تركماني بمجلس مدينة
كركوك: إن "مسئولين من العرب السنة
والشيعة سيتقدمون بشكوى رسمية مكتوبة
إلى المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات في العراق للمطالبة بإعادة
التصويت بالمدينة على أن يكون تحت
رعاية الأمم المتحدة".
وأضاف
توران لرويترز: "وقعت الكثير من
المخالفات. لم يجد الكثير من الناخبين (غير
الأكراد) أسماءهم في القوائم لأنها
أزيلت".
وأضاف
قائلا: "نقلت حافلات آلاف الأكراد من
السليمانية وأربيل للتصويت في كركوك
(250 كيلومترا إلى الشمال من بغداد). رغم
أنه من المفترض أن الطرق كانت مغلقة
بين المحافظات".
وكانت
وزارة الداخلية العراقية أعلنت أنه
ستحظر تجول جميع السيارات الخاصة
وبشكل تام في جميع أنحاء العراق يومي
الأربعاء والخميس 14 و15 ديسمبر كإجراء
أمني.
نفي
كردي
في
المقابل نفى الأكراد هذه الاتهامات،
وقال جلال جوهر وهو مسئول كردي في
كركوك: "لا أساس لتوجيه اتهامات
للأكراد بارتكاب مخالفات".
وأضاف
جوهر: "لم نقم بأي عملية غش. لم يدل أي
كردي بصوته في كركوك دون أن يكون اسمه
ضمن قائمة المسجلين".
وأوضح
جوهر أن بعض الأكراد الذين أدلوا
بأصواتهم في كركوك كانوا طُردوا من
المدينة على يد النظام السابق، وأن لهم
الحق في التصويت في مسقط رأسهم بمقتضى
الدستور العراقي.
وأضاف
قائلا: "بعضهم ما زالوا يعيشون في
أربيل والسليمانية لكنهم مسجلون
للتصويت في كركوك".
وقال
مسئولون بالمفوضية العليا المستقلة
للانتخابات في كركوك إنهم اضطروا
لإعادة بعض الناخبين الأكراد على
أعقابهم، لكن لم يتضح هل كان ذلك له
علاقة بعدم تسجيلهم في قوائم
الانتخابات أو بسبب مخالفات.
وقال
فرمان عبد الله أحد المشرفين على مركز
اقتراع في بلدة التون كوبري شمال غربي
كركوك: إنه تم إعادة 200 كردي بحلول ظهر
أمس الخميس دون السماح لهم بالتصويت.
وأضاف
أن حوالي 1200 شخص أدلوا بأصواتهم هناك،
ومن المعتقد أن من بينهم 800 كردي.
ويعد
مستقبل كركوك التي تمثل قلب صناعة
النفط بشمال العراق بين أكثر القضايا
حساسية في العراق، ويطالب الأكراد
بضمها إلى إقليم كردستان الذي يتمتع
بحكم ذاتي فعليّ منذ عام 1991 حيث يقولون
إن المدينة كردية.
ويرفض
العرب والتركمان في مدينة كركوك بشدة
اعتبار المدينة كردية، ويشككون بقوة
في أعداد الأكراد في المدينة، مؤكدين
أنهم لا يشكلون أغلبية فيها على أي
نحو، وفي عام 2003 قدر عدد سكان كركوك
بنحو 755 ألف نسمة.
وتنتج
كركوك أكثر من 20% من نفط العراق ويمر
عبرها أكثر من 50% من صادرات النفط
العراقية.
وحصل
الأكراد منذ غزو الولايات المتحدة
للعراق في مارس 2003 على مزايا سياسية لم
يحصلوا عليها في أي وقت سابق، حيث أصبح
الرئيس العراق كرديا وهو جلال
طالباني، كما تولى رئاسة إقليم
كردستان زعيم الحزب الديمقراطي
الكردستاني مسعود بارزاني.
يذكر
أن مصادر عراقية أعلنت أن العملية
الانتخابية شهدت عدة خروقات حيث قال
الشيخ أنور ندا اللهيبي أمين عام مجلس
العراق الموحد ومرشح تجمع "وطنيون"
في مدينة الموصل بأن قوات البيشمرجة
الكردية أجبروا أهالي بعض القرى على
التصويت للقائمة الكردية.
كما
ذكرت جبهة التوافق العراقية "أنها
تسلمت معلومات مؤكدة ودقيقة تفيد أن
جهات معينة مسئولة عن الانتخابات
البرلمانية قد حصلت على مبالغ كبيرة من
أجل تزوير الانتخابات لصالح كتلة
معينة".
وفي
حي الأعلام في منطقة السيدية جنوب
بغداد نشب صراع بين قوات الشرطة وقوات
الحرس الوطني العراقي؛ بسبب حافلة
كبيرة كانت محملة بآلاف الاستمارات
الانتخابية المزورة.
|