|

|
تقديرات أولية: سباق متقارب بانتخابات العراق
|
|
بغداد (رويترز)– إسلام أون لاين.نت/ 16-12-2005
|
 |
|
عراقيون على متن حافلة لنقل صناديق الاقتراع للجان الفرز ببغداد
|
أظهر
استطلاع غير رسمي للرأي أجري عقب إغلاق
مراكز الاقتراع في انتخابات العراق
مساء الخميس 15-12-2005 أن الكتلة المشكلة
من أحزاب إسلامية شيعية احتفظت بتأييد
قوي ولكنها تواجه منافسة من جانب قائمة
رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، فيما
أكد الاستطلاع على الإقبال الكبير من
قبل السنة على المشاركة في التصويت.
وأوضحت
أكثر من 500 مقابلة أجراها مراسلو وكالة
رويترز للأنباء مع ناخبين في مختلف
أنحاء العراق حصول الائتلاف العراقي
الموحد -وهو الشريك الأكبر في الائتلاف
الحاكم إلى جانب الأكراد- على تأييد
قوي في المناطق الشيعية.
ويقول
الائتلاف العراقي الموحد إنه فاز بنحو
57% من الأصوات في الانتخابات
البرلمانية لاختيار أول برلمان لفترة
ولاية كاملة من 4 سنوات منذ سقوط نظام
صدام حسين.
لكن
بدا من استطلاع رويترز أن علاوي حقق
أكثر من نسبة 14% التي حصل عليها في
انتخابات يناير 2005 لانتخاب جمعية
وطنية مؤقتة.
ويشير
الاستطلاع إلى أن علاوي يمكن أن يكون
قوة في مناطق يسكنها خليط من السنة
والشيعة مثل بغداد التي خُصص لها 59 من
بين المقاعد المخصصة للأقاليم في
البرلمان والبالغ عددها 230 من بين
إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 275.
ويتمتع
علاوي بدعم قوي وسط العلمانيين من
السنة والشيعة في بغداد، لكن
الاستطلاع غير الرسمي يشير إلى أن
الاختبار الذي يواجهه يتمثل في عدد
الشيعة ببغداد الذين سيظلون على
ولائهم لقائمة الائتلاف العراقي
الموحد.
وأظهر
استطلاع آراء الناخبين لدى مغادرتهم
مركز اقتراع في ضاحية يسكنها أغلبية من
الشيعة في بغداد أن 48% منهم صوتوا لصالح
الائتلاف العراقي الموحد، فيما أعطى 38%
أصواتهم لقائمة علاوي.
إقبال
سني كبير
 |
|
إقبال كبير من سنة العراق على التصويت في الموصل
|
وتحدثت
الاستطلاع أيضا عن إقبال كبير على
التصويت في محافظة الأنبار الغربية
ذات الأغلبية السنية والتي قاطع أغلب
سكانها انتخابات يناير الماضي.
وأشار
الاستطلاع غير الرسمي إلى أن الناخبين
في الأنبار انقسموا بين "جبهة
التوافق العراقية" السنية التي جاءت
بعدها بفارق ضئيل "الجبهة العراقية
للحوار الوطني" بزعامة صالح المطلك.
وفي
محافظة صلاح الدين ذات الأغلبية
السنية أيضا والتي تضم بلدة تكريت مسقط
رأس صدام حسين بدا أن علاوي وهو بعثي
سابق ينافس القائمتين السنيتين
السابقتين.
ومن
بين 50 ناخبا استطلعت رويترز آراءهم في
تكريت قال 14 إنهم أدلوا بأصواتهم لصالح
علاوي، بينما قال 13 إنهم أدلوا
بأصواتهم لصالح جبهة التوافق العراقية،
فيما قال 12 إنهم صوتوا لصالح الجبهة
العراقية للحوار الوطني.
محافظات
الجنوب
أما
في المحافظات الجنوبية فبدا أن
الائتلاف العراقي الموحد احتفظ
بأغلبية واضحة في معاقله التقليدية.
ففي
مدينة النجف صوت قرابة 90% لصالح
الائتلاف وقال 70% من الذين استطلعت
آراؤهم في مدينة الحلة إنهم صوتوا
لصالح الائتلاف أيضا.
لكن
بدا أن الكتلة الشيعية حصلت على قرابة
النصف فقط من الأصوات في مدينة البصرة
التي تقع بجنوب العراق وتعد ثانية كبرى
مدنه.
وعن
الأكراد حصل التحالف الكردستاني الذي
يضم "الاتحاد الوطني الكردستاني"
و"الحزب الديمقراطي الكردستاني"
على تأييد ساحق في المحافظات الكردية
الشمالية أمام خصمه حزب الاتحاد
الإسلامي الكردستاني.
كبار
المسئولين مع علاوي
وإلى
المركز الذي خصص لاقتراع كبار
المسئولين العراقيين نقلت الوكالة
الوطنية العراقية للأنباء عن مصادر
مطلعة قولها بأن القائمة العراقية
الوطنية التي يتزعمها الدكتور إياد
علاوي حققت المرتبة الأولى في نتائج
الفرز الأولى؛ حيث حصلت قائمته على 406
أصوات من مجموع يزيد على 800 صوت، وأشارت
نتائج الفرز إلى أن قائمة الائتلاف
العراقي الموحد جاءت بالمرتبة الثانية؛
إذ حصلت على 294 صوتا فيما جاءت قائمة
التحالف الكردستاني بالمرتبة الثالثة
وحصلت على 67 صوتا، وحلت قائمة مثال
الألوسي في المرتبة الرابعة بحصولها
على 22 صوتا، وجاءت بالمرتبة الخامسة
قائمة المؤتمر الوطني برئاسة الدكتور
أحمد الجلبي حيث حصلت على 19صوتا. ولوحظ
أن القوائم الممثلة للسنة العرب لم
تحصل على أي صوت في هذا المركز؛ وهذا
يعني أن أغلب المسئولين السنة قد صوتوا
لصالح قائمة علاوي بحسب الوكالة.
وفتح
مركز كبار المسئولين في قصر المؤتمرات
داخل المنطقة الخضراء التي تتمتع
بحماية مشددة من القوات الأمريكية
والعراقية.
نسبة
المشاركة 70%
وعن
نسبة مشاركة العراقيين في الانتخابات
أعلن فريد أيار المتحدث باسم المفوضية
العليا المستقلة للانتخابات في العراق
أن عدد المشاركين في انتخابات الخميس
تراوح بين 10 و11 مليون شخص من أصل عدد
إجمالي من الناخبين يقارب 15 مليونا.
وقال
أيار في مؤتمر صحفي: إن "العدد
المشارك في الانتخابات يتراوح ما بين 10
و11 مليون ناخب صوتوا فعلا في صناديق
الاقتراع".
ويمثل
هذا الرقم نسبة مشاركة تبلغ 70% وهو يزيد
عن نسبة المشاركة في الانتخابات
العامة التي جرت في يناير الماضي التي
بلغت 59% وعن نسبة المشاركة في عملية
التصويت على مشروع مسودة الدستور
العراقي التي جرت في 15 أكتوبر الماضي
والتي بلغت 63%.
|