English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تسابق على التصويت بانتخابات العراق

أربيل- يحيى عمر الريشاوي- كركوك- حسن توران- مازن غازي- أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 15-12-2005

جانب من عمليات فرز الأصوات

اقرأ أيضا:

تسابق الناخبون من كافة أطياف الشعب العراقي على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي اختتمت مساء الخميس 15-12-2005، منهية إقبالا كثيفا برز بشكل جلي في نفاد بطاقات الاقتراع المحدودة في عدة مدن ذات أغلبية سنية.

وفيما بدأت عملية فرز الأصوات، تحدثت كافة الكيانات السياسية المتنافسة عن خروقات كبيرة شابت الانتخابات التي قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق: إن إعلان نتائجها النهائية سيستغرق أسبوعين أو أكثر.

وتدفق الناخبون صغارا وكبارا معاقين وأصحاء في محافظات العراق الـ18 للأداء بأصواتهم لثالث مرة هذا العام لانتخاب برلمان يمكث فترة نيابية كاملة مدتها 4 أعوام. وقد مددت المفوضية عملية الاقتراع ساعة في عدد من المراكز الانتخابية.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء الخميس أنه رغم أن هذه الانتخابات ليس لها زخم انتخابات يناير 2005 التي كانت أول انتخابات بعد سقوط نظام صدام حسين فإن الحماس ونسبة المشاركة كانت أكبر؛ حيث ساد شعور بين الناخبين بأن هذه الانتخابات قد تحدث تغييرا بالفعل. كما شارك في هذه الانتخابات العديد من القوى السنية التي قاطعت انتخابات يناير الماضي.

وقال بيان جبر وزير الداخلية العراقي: "إن الإقبال أكبر بكثير من المتوقع". أما فريد أيار عضو المفوضية العليا فقال: "هناك تنوع كبير في هذه الانتخابات".

وأضاف أنه "قد لا يتم الانتهاء من إعداد النتائج النهائية للانتخابات التي أجريت الخميس قبل أسبوعين أو أكثر".

وأكد أيار أنه ليس من الممكن في الوقت الراهن تحديد نسبة الإقبال، مشيرا من جهة أخرى إلى أن المفوضية سجلت بعض المخالفات التي وقعت في أثناء الاقتراع.

نفاد البطاقات

ووسط أجواء أمنية هادئة إجمالا، شهدت المحافظات السنية العراقية إقبالا شديدا من الناخبين على مراكز الاقتراع، فيما سجلت بعض مناطق محافظة الأنبار كبرى المحافظات السنية نفاد بطاقات التصويت خلال الساعات الأولى من بدء الاقتراع.

وفي مدينة الكاظمية ذات الأغلبية الشيعية ببغداد بدا الانقسام واضحا لدى الناخبين بين التصويت لقائمة الائتلاف العراقي الموحد والقائمة العراقية الوطنية برئاسة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي التي تتبنى خطا علمانيا، كما أظهرت جولة لـ"إسلام أون لاين.نت".

وفي أربيل بإقليم كردستان شمال العراق تدفق الناخبون منذ الساعات الأولى على مراكز الاقتراع رافعين الأعلام الكردية، وسط تأييد كبير جدا لقائمة التحالف الكردستاني. وشهدت عدة مراكز انتخابية زحاما شديدا وصعوبة في الدخول وسط إجراءات تفتيش دقيقة.

وفي البصرة بالجنوب العراقي توجه الناخبون بحماس شديد نحو صناديق الاقتراع، وسط حماس شديد من مؤيدي قائمة الائتلاف العراقي الموحد ذات الشعبية العالية بالمدينة، والتي باركها المرجع الشيعي الأعلى بالعراق آية الله علي السيستاني.

خروقات وانتهاكات

عراقية أدلت بصوتها في الانتخابات

ومن اللافت أن كافة الكيانات السياسية تحدثت عن وقوع انتهاكات واسعة وعمليات تزوير. وقال عبد العزيز الحكيم أحد زعماء الائتلاف العراقي الموحد: "هناك عمليات تزوير شابت عملية الاقتراع".

أما الدكتور إياد علاوي فقال: إنه أطلع الأمم المتحدة على "الخروقات" التي شهدتها الحملة الانتخابية. وشدد على أنه "لن يسكت على هذه الخروقات". غير أنه لم يكشف عن طبيعتها.

كما اشتكى الاتحاد الإسلامي الكردستاني لدى المفوضية العليا للانتخابات مما وصفه بعمليات تزوير واسعة وقعت في أربيل. وقال بشير محمد منسق الاتحاد لـ"إسلام أون لاين.نت": "لقد تم تهديد مراقبينا على الصناديق الانتخابية، كما أن هناك مشكلة في الحبر المخصص لعملية الانتخابات حيث من الممكن إزالته" وبالتالي التصويت أكثر من مرة.

ومن جانبهم، كشف مراقبون مستقلون بالعراق عن خروقات انتخابية أبرزها أخطاء في سجلات الناخبين خاصة بمحافظات الجنوب ذات الأغلبية الشيعية، بالإضافة إلى تجاوزات أمنية أخرى بأنحاء متفرقة.

ففي البصرة لم يجد نحو ألف ناخب بأحد المراكز الانتخابية أسماءهم في السجلات، فيما أشارت تقارير إلى أن الحبر الفسفوري المستخدم في عملية التصويت بأنحاء متفرقة من البلاد لم يكن بالجودة اللازمة مما يسهل محوه.

أما عن الوضع الأمني فكان الهدوء سيد الموقف في الغالبية العظمى من مراكز الاقتراع، عدا بعد الهجمات والتفجيرات التي استهدفت بعض مراكز الاقتراع؛ وأسفرت عن مقتل شخصين، وإصابة 3 بجروح في هجمات بالقنابل والمورتر في الموصل وتلعفر بشمال العراق.

"عرس وطني"

وحرص الرئيس العراقي جلال الطالباني (كردي) على الإدلاء بصوته في الصباح الباكر بأحد مراكز الاقتراع في مدينة السليمانية مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه.

ووصف هذا اليوم خلال كلمة له في أثناء الإدلاء بصوته بأنه "يوم تاريخي وعرس وطني"، وأعرب عن أمله في تشكيل حكومة عراقية قادرة على القضاء على الإرهاب، على حد قوله.

وكان نحو 15 مليون ناخب عراقي قد دعوا الخميس لانتخاب 15-12-2005 أول برلمان دائم يضم 275 عضوا يتم انتخابهم من بين 7655 مرشحا.

وتنافس في هذه الانتخابات 228 كيانا سياسيا، من أبرزها: "جبهة التوافق العراقية" التي تعد أهم تكتل للقوى السنية، و"الائتلاف العراقي الموحد" الذي يتصدره المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (شيعي).

كما تنافست أيضا في هذه الانتخابات "القائمة العراقية الوطنية" برئاسة الدكتور إياد علاوي، والتحالف الكردستاني الذي يضم "الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع