English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكاظمية انقسمت بين "الائتلاف" و"الوطنية"

الكاظمية (بغداد)- ندى عمران- إسلام أون لاين.نت/ 15-12-2005

المرجع الشيعي الأعلى بالعراق آية الله السيستاني

لدى خروجها من أحد مراكز الاقتراع بمدينة الكاظمية ذات الأغلبية الشيعية في بغداد، قالت سوسن الحسني وهي مدرسة إعدادية للبنات لـ"إسلام أون لاين.نت": "انتخبت قائمة إياد علاوي لأنها الأقوى، والعراق يحتاج لرجل قوي مثل علاوي كي يعيد له التوازن والاستقرار، ويخرجه من الضياع الذي يعيشه حاليا".

لكن زوجها التقط أطراف الحديث قائلا: "انتخبت الائتلاف العراقي الموحد، وزوجتي ربما تكون الوحيدة التي انتخبت قائمة علاوي من بين أفراد الأسرة".

وسرعان ما عارض أحد الناخبين كلام الزوج، مشددا على أن "نسبة كبيرة من ناخبي الكاظمية انتخبوا القائمة الوطنية العراقية؛ لأنهم يجدون علاوي قادرا على توفير الأمن والاستقرار".

هذا الحوار الساخن يكشف الأجواء الانتخابية في مدينة الكاظمية حيث انقسم ناخبو المدينة بين التصويت لقائمة الائتلاف العراقي الموحد التي باركها المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني وبين القائمة العراقية الوطنية برئاسة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي التي تتبنى خطا علمانيا، كما أظهرت جولة قامت بها مراسلة "إسلام أون لاين.نت".

ويقول ناخب آخر، حيدر قاسم: "انتخبت الائتلاف العراقي الموحد؛ لأن المرجعية الشيعية باركته"، في إشارة إلى آية الله السيستاني. ووصف العملية الانتخابية بأنها "إجراء ديمقراطي، والمهم أن يفضي إلى حكومة وطنية توفر لنا حياة طبيعية ننعم فيها بالأمن والاستقرار".

وأعرب قاسم عن أمله في أن تكون هذه الانتخابات وسيلة لاستقرار العراق، خصوصا أن مدينة الكاظمية قد شهدت عدة أعمال تفجيرات راح ضحيتها عدد من أصدقائه".

ويضم الائتلاف العراقي الموحد 16 كيانا شيعيا يتصدره المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، أما القائمة العراقية الوطنية فهي تحالف ليبرالي ديمقراطي عشائري إسلامي يضم 15 كيانا وحزبا، وشخصياتها علمانية.

تصويت بكثافة

وبدت مدينة الكاظمية مع صباح اليوم الخميس على غير عادتها، حيث خلت شوارعها الرئيسية من السيارات، فيما فرضت قوات الحرس الوطني والشرطة إجراءات أمنية مشددة تحسبا لأي محاولة لإعاقة سير العملية الانتخابية.

وأخضعت هذه القوات الداخلين للكاظمية وحتى الصحفيين لتفتيش دقيق، وقد مُنع أغلب الصحفيين من دخول المدينة بسياراتهم، رغم أنهم يحملون تصريحات من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تسمح لهم بالتجول بسياراتهم يوم الانتخابات.

وفي "مدرسة الرضي" التي تضم أحد المراكز الانتخابية قال الشرطي عبد السلام عبد العباس لـ"إسلام أون لاين.نت": "حضرت إلى هنا في الساعة الخامسة فجرا، واستلمت العمل من زميلي، حيث بدأ توافد الناخبين بكثافة على مركز الاقتراع منذ بداية عملية التصويت في السابعة صباحا".

ولفت إلى أنه "يقيم في مدينة الحرية، وبالتالي فلن يتمكن من الإدلاء بصوته في مدينته؛ لأن عمله هنا سينتهي في الساعة الثامنة مساء".

أما الموظفة أحلام المالكي فقالت: إن الموظفين العاملين بمركز الاقتراع يساعدون الناخبين في ملء استمارات الانتخاب. ولفتت إلى أن المراكز يشهد إقبالا كبيرا منذ السابعة صباحا.

خروقات

الدكتور إياد علاوي

من جانبه، صرح الدكتور إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق بأنه أطلع الأمم المتحدة على "الخروقات" التي شهدتها الحملة الانتخابية. وشدد على أنه "لن يسكت على هذه الخروقات".

وقال: "إن المفوضية العليا للانتخابات لم تقم بواجبها بشكل كامل ومرض.. وكان هدفنا إجراء الانتخابات بشكل دقيق وسليم".

وأضاف: "لنا نقاط سنعود ونتحدث عنها مجددا بعد الانتخابات مع الأمم المتحدة". لكن الدكتور علاوي لم يكشف عن طبيعة هذه الخروقات.

وتعد هذه الانتخابات البرلمانية أول انتخابات لاختيار برلمان لفترة ولاية كاملة منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين.

وتنافس فيها 228 كيانا سياسيا على 275 مقعدا هي إجمالي مقاعد البرلمان. وإلى جانب الائتلاف العراقي الموحد والقائمة العراقية الوطنية تعد جبهة التوافق العراقية، وهي أهم تكتل للقوى السنية، والتحالف الكردستاني أبرز الكتل السياسية التي خاضت هذه الانتخابات.

اقرأ أيضا:

Error processing SSI file

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع