|

|
الأكراد يصوتون بكثافة في النمسا وألمانيا
|
|
فيينا- أحمد المتبولي- إسلام أون لاين.نت/ 15-12-2005
|
 |
|
فريد أيار المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق
|
|
اقرأ
أيضا:
|
تنتهي
في 6 دول أوربية مساء الخميس 15-12-2005
ثلاثة أيام من اقتراع العراقيين
بالمهجر ضمن الانتخابات البرلمانية
العراقية وسط إقبال ملحوظ على التصويت
في كل من النمسا وألمانيا، خصوصا من
جانب الأكراد الذين يشكلون نسبة كبيرة
بين عراقيي الدولتين.
ويقول
مراسل "إسلام أون لاين.نت" في
فيينا: إن الأكراد يتوافدون بكثافة إلى
مقر السفارة العراقية بوسط العاصمة
النمساوية للإدلاء بأصواتهم في اليوم
الأخير من الانتخابات بمعدل أكبر من
العراقيين العرب؛ إذ لا يسمع بوضوح
داخل السفارة سوى اللغة الكردية.
كما
يلاحظ أن إقبال العراقيات على
الانتخاب أكبر من الرجال، كما أن برودة
الجو لم تمنعهن من اصطحاب أطفالهن، وسط
إجراءات أمنية ملحوظة لتأمين سير
العملية الانتخابية.
وحول
هذه الظاهرة تقول "س.زادة" وهي
عراقية كردية مقيمة بالنمسا منذ 10
سنوات: "ولدت وتربيت بالعراق، وأهله
هم أهلي، ومستقبله يعنيني حرصا على
مستقبل طفلي هذا".
أما
محمد مهتدي فقال: "كوني عراقيا يوجب
علي تربية أبنائي على الانتماء لبلدهم
الأصلي، وأن أوضح لهم ما عانيناه من
مآس على مدار سنوات طوال". ووصف
الانتخابات البرلمانية بأنها "خطوة
مهمة وحاسمة، نرجو أن تقود العراق
لمستقبل أفضل".
ووفقا
للإحصاءات الرسمية لعام 2002 يبلغ تعداد
العراقيين المسجلين رسميا في النمسا
نحو 3200 شخص منهم نحو 1600 من الحاملين
للجنسية النمساوية.
ألمانيا
وفي
ألمانيا يتواصل توافد العراقيين منذ
ساعات الصباح الأولى على المراكز
الانتخابية، وسط إقبال ملحوظ على
المشاركة منذ بداية العملية
الانتخابية خارج العراق يوم 13-12-2005.
ويؤكد
"مروان أحمد" وهو عراقي مقيم
بمدينة كولونيا أن "الانتخابات تشهد
إقبالا ملحوظا في كولونيا، خصوصا من
الأكراد والعراقيات".
وقال
لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء:
"كعراقي أرى أنه من الواجب على كل من
ينتمي لهذا الوطن أن يشارك في صنع
مستقبله؛ لأننا لو أحجمنا فسيصوغه
آخرون وفق هواهم".
وأعرب
عن تفاؤله بهذه "الخطوة
الديمقراطية، وتقديره للدولة
الألمانية التي ساهمت بقدر كبير في
تيسير عملية الانتخاب بمدنها المختلفة".
ووفق
أرقام منظمة الهجرة الدولية فإن عدد
الناخبين العراقيين الذين سجلوا
أسماءهم في الجداول الانتخابية
بألمانيا بلغ نحو 26 ألفا و400 عراقي.
فيما يبلغ عدد العراقيين بألمانيا نحو
80 ألف نسمة يغلب عليهم الأكراد بنسبة
تزيد على النصف.
وفي
تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" قال
مصلح إيرواني رئيس قسم علم الاجتماع
بجامعة صلاح الدين في مدينة أربيل
بكردستان: إن اندفاع الأكراد هذه المرة
نحو صناديق الاقتراع يجيء بدافع
الواجب القومي، وخوفهم من فقدان
المكاسب التي حصلوا عليها من انتخابات
يناير 2005.
15
دولة
وتجري
عملية الاقتراع خارج العراق في 15 دولة
قررت المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات بالعراق إقامة الانتخاب
فيها لمدة 3 أيام هي 13 و14 و15 ديسمبر 2005؛
لتسهيل وصول الناخبين لمراكز الاقتراع.
وهذه
الدول هي النمسا وألمانيا والولايات
المتحدة وكندا وبريطانيا وأستراليا
والدانمارك وهولندا والإمارات
والأردن وسوريا ولبنان وتركيا وإيران.
ويوجد
108 مراكز اقتراع في 38 مدينة بهذا الدول،
بالإضافة إلى 521 محطة موزعة على هذه
المراكز. وتحظى إيران والولايات
المتحدة بالمرتبة الأولى والثانية على
التوالي في عدد المدن التي تضم مراكز
اقتراع.
ويحق
للمفوضية بموجب الصلاحيات المخولة لها
إلغاء نتائج أية محطة أو أي مركز
انتخابي في حال ثبوت وجود تزوير.
ومن
المقرر أن تحتسب أصوات عراقيي المهجر
ضمن المقاعد التعويضية الـ45 المخصصة
للأقليات بوجه خاص؛ وليس ضمن مقاعد
المحافظات الـ230.
عراقيو
المهجر
وفي
تصريحات على الموقع الإلكتروني
للسفارة العراقية بألمانيا قال فريد
أيار المتحدث باسم المفوضية العليا
للانتخابات: إن اختيار الدول التي تقام
فيها الانتخابات خارج العراق لم يتم
على أساس إحصائيات رسمية بعدد
العراقيين الموجودين فيها؛ إذ لا توجد
لدى أي جهة رسمية عراقية بيانات دقيقة
بعدد العراقيين في أي من هذه الدول.
وأوضح
أن الاختيار تم وفق تقديرات منظمة
الهجرة الدولية مع إجراء تعديلات
بسيطة، "فقد افترضت المنظمة أن عدد
عراقيي المهجر يقارب المليون والنصف
مليون نسمة، إلا أنه اتضح أن العدد أقل
بكثير من هذا الرقم الافتراضي؛ لذلك لا
يمكن إعطاء أي بيانات مؤكدة بهذا الشأن".
ولفت
أيار إلى أن "عددا من أدلوا بأصواتهم
في انتخابات يناير 2005 السابقة بالخارج
بلغ 265 ألف عراقي، وهو عدد قليل قياسا
بالميزانية التي رصدت من قبل منظمة
الهجرة الدولية، والمدفوعة من الخزينة
العراقية، وتبلغ 75 مليون دولار".
وتوقع
المسئول العراقي أن يكون "عدد
المشاركين في العملية الانتخابية هذه
المرة مماثلا للسابق أو أقل علما بأن
الميزانية المعتمدة لهذه الانتخابات
يفوق الـ50 مليون دولار".
داخل
العراق
أما
في داخل العراق فقد بدأ الناخبون
العراقيون في السابعة من صباح اليوم
الخميس في الإدلاء بأصواتهم في أول
انتخابات لاختيار برلمان لفترة ولاية
كاملة منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين.
ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع
أبوابها في الخامسة مساء بالتوقيت
المحلي.
ويتنافس
في الانتخابات 228 كيانا سياسيا على 275
مقعدا هي إجمالي مقاعد البرلمان. وأبرز
هذه الكيانات: "جبهة التوافق
العراقية" التي تعد أهم تكتل للقوى
السنية، و"الائتلاف العراقي الموحد"
الذي يضم 16 كيانا شيعيا يتصدره المجلس
الأعلى للثورة الإسلامية.
كما
تتنافس بقوة "القائمة العراقية
الوطنية" برئاسة إياد علاوي،
والتحالف الكردستاني الذي يضم "الاتحاد
الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي
الكردستاني".
|