English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ناخبون لا يجدون بطاقات تصويت بمحافظات سنية

بغداد- ندى عمران وسمير حداد- الموصل- خالد اليساري- إسلام أون لاين.نت /15-12-2005

عراقي يدلي بصوته في مركز اقتراع في بعقوبة

وسط أجواء أمنية هادئة إجمالا، شهدت المحافظات السنية العراقية إقبالا شديدا من الناخبين على مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية، فيما سجلت بعض مناطق محافظة الأنبار كبرى المحافظات السنية نفاد بطاقات التصويت؛ ما يهدد بعدم تمكن آلاف الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.

وصرح الدكتور عمر عبد الستار المشرف العام على الانتخابات بمحافظة الأنبار لإسلام أون لاين.نت بأن المحافظة "تشكو من قلة صناديق الاقتراع وعدم كفايتها لسد حاجة الناخبين في المناطق".

وأوضح: "يأتي إقبال الناخبين بالرغم من وجود مراكز التصويت في مناطق نائية بعدة مدن بالمحافظة ومن عدم السماح لهم باستخدام المركبات لنقلهم لهذه المراكز".

وأفاد مراسل لإسلام أون لاين.نت في الأنبار أنه تم فتح 165 مركزا من أصل 210 مراكز لاستقبال أكثر من 700 ألف ناخب.

ووجهت بعض مراكز الاقتراع بالمحافظة نداءات عاجلة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعد ساعات من فتح أبوابها لتوفير مزيد من بطاقات التصويت التي نفدت إثر الإقبال الجماهيري الكثيف في أغلب مدن المحافظة.

وتكرر الأمر في الفلوجة حيث وجه مركز الاقتراع بمدرسة "الجاحظ" في حي الجولان "نداء عاجلا" إلى المفوضية العليا المستقلة المشرفة على الانتخابات حتى "تقوم بأسرع وقت ممكن بإرسال بطاقات الاقتراع إلى هذا المركز كونها ستنفد خلال ساعة فقط".

وصرح زياد الرواي أحد العاملين بمركز استقبال الناخبين بالفلوجة لإسلام أون لاين.نت "أن بطاقات الاقتراع غير كافية كون الجهة المسئولة عن سير العملية في مركز الاقتراع وفرت بطاقات التصويت ومستلزمات الاقتراع لأربع محطات في المدينة مع العلم أن هذا المركز يحوي 12 محطة".

وأضاف: "نفدت بالفعل أوراق الاقتراع بعد ساعتين من بدء التصويت بسبب الإقبال الكثيف من المواطنين"، وأشار: "ماذا سنفعل خاصة أن سكان الفلوجة يتدفقون بكثافة لم نكن نتوقعها؟".

كرنفال انتخابي بالرمادي

وشهدت الرمادي بمحافظة الأنبار إقبالا شديدا على صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في الانتخابات البرلمانية، وذلك بعد مقاطعة تلك المدينة لأغلب الانتخابات السابقة في يناير 2005.

وقال الصحفي محمد عبد الإله من أهالي مدينة الرمادي في اتصال هاتفي مع إسلام أون لاين.نت: إن الإقبال كان شديدا على الانتخابات وإن قائمة جبهة التوافق العراقية التي يتزعمها الدكتور عدنان الدليمي وقائمة جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها الدكتور صالح المطلك تحظيان بأغلبية ساحقة في الأصوات.

وكانت مصادر في الحكومة العراقية ولا سيما السيد حسين الشهرستاني نائب رئيس الجمعية الوطنية قد صرحت في وقت سابق صباح الخميس من خلال إحدى الفضائيات العربية بأن الإقبال "ضعيف" في مدينة الرمادي وأن المسلحين منعوا وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع.

وأضاف الصحفي عبد الإله: "الرمادي تعيش شبه كرنفال احتفالي بعد أن عبرت عن رأيها وانتخبت من يمثلها بعد أن كانت قاطعت الانتخابات في المرات السابقة بسبب ظروف تعرضت لها المدينة".

وفي مدينة حديثة بالأنبار أيضا، حيث تم تسجيل 42 ألف ناخب أفاد مراسل إسلام أون لاين.نت بفتح 3 مراكز انتخابية بها فقط من بين أكثر من 5 مراكز، فيما أكد أهالي المنطقة أنه تم إغلاق المركز الانتخابي في وسط المدينة من قبل الحرس الوطني في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا بدون تفسير واضح.

ورصد المراسل قيام القوات الأمريكية باعتقال ممثل شبكة "عين" المستقلة لمراقبة الانتخابات في حديثة.

وفي مدينة "هيت" وفيها 24 ألف ناخب أطلق الحرس الوطني النار في الهواء قرب المركز الانتخابي في منطقة الكراج الموحد وسط المدينة، لأسباب غير معروفة؛ مما أدى إلى انسحاب الكثير من المواطنين بعيدا عن المركز.

وعلى صعيد متصل، لم يتمكن عشرات الآلاف من نازحي المدن الواقعة بغرب الأنبار مثل حديثة والقائم وحصيبة التي تعرضت لعمليات عسكرية أمريكية والمقيمون في مخيمات في مدينة الرمادي من الإدلاء بأصواتهم في أماكن إقامتهم المؤقتة.

من جهته، أقر حسين الهنداوي عضو المفوضية العليا للانتخابات في مؤتمر صحفي الأربعاء 14 ديسمبر "أن بعض المناطق في محافظة الأنبار لم تفتح فيها مراكز للاقتراع"، مشيرا إلى أن "المفوضية ليست هي السبب بل الظروف الأمنية القاهرة".

محافظة صلاح الدين

أما في محافظة صلاح الدين التي تقطنها أغلبية سنية فقد ذكرت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء أن نسبة التصويت في المحافظة تجاوزت عند الظهر الـ50% من مجموع الناخبين المسجلين في عموم المحافظة البالغ عددهم 564 ألفا و883 ناخبا، مشيرة إلى أن الإقبال على التصويت ما زال يتزايد والعملية الانتخابية جارية بنجاح لم يكن متوقعا.

وحول اتجاهات التصويت في مدينتي بلد والدجيل بالمحافظة ذاتها، قال مراسل الوكالة العراقية: إن المنافسة على أشدها بين القائمة العراقية الوطنية التابعة لرئيس الوزراء السباق إياد علاوي وقائمة التوافق السنية في الدجيل ذات الأغلبية الشيعية، في حين تتنافس القائمتان في مدينة بلد ويسكنها خليط من السنة والشيعة مع قائمة الائتلاف العراقي الموحد وقائمة المؤتمر الوطني بزاعمة أحمد الجلبي.

وشهدت مدينة الضلوعية (100 كم شمال بغداد) إحدى المدن الساخنة في المحافظة إقبالا شديدا من الناخبين حسبما ذكرت الوكالة الوطنية العراقية.

فقد قال محمد علي من شرطة المدينة: "إن الناس يقبلون بشدة على مراكز الاقتراع وإن هناك ازدحاما كبيرا على جميع مراكز الاقتراع".

أما في مدينة العوجة (10 كم جنوب تكريت، مركز محافظة صلاح الدين) مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين فقد شهدت إقبالا شديدا على مركز الاقتراع الوحيد الذي سيدلي فيه نحو 2500 ناخب بأصواتهم، حيث وصل عدد الناخبين حتى العاشرة صباحا إلى ما يزيد على 600 ناخب بحسب شهود عيان.

ويتنافس في الانتخابات بصلاح الدين 222 مرشحا يمثلون 44 كيانا سياسيا على 8 مقاعد في أول برلمان مدته 4 سنوات.

ومن جهة أخرى أفاد مصدر في الشرطة أن محاولات محدودة وقعت من قبل مسلحين لإفشال العملية الانتخابية، حيث سقطت صباح الخميس وقبل بدء العلمية الانتخابية قذيفتا هاون بالقرب من أحد المراكز الانتخابية بتكريت لكنهما لم توقعا أي خسائر.

محافظة نينوى

ومع الساعات الأول شهدت مدينة الموصل مركز محافظة نينوى إقبالا شديدا على المراكز الانتخابية من دون أن تسجل أي خروقات أمنية تذكر.

وفي مدينة القيارة رصد مراقبون مستقلون إقبالا شديدا للنساء والشيوخ إضافة للرجال، أما في تلعفر ذات الخليط العربي والتركماني -الشيعي والسني- فقد سُجل إقبال من الجانبين على صناديق الاقتراع. وذكر ياسر محمد -مراقب مستقل- أن السلطات العراقية منعت مراقبين ووكلاء الأحزاب السنية من الدخول إلى المراكز لتفقد العملية الانتخابية بحجة عدم حيازتهم هويات خاصة من أحزابهم.

ودعي قرابة 15 مليون ناخب عراقي لانتخاب أول برلمان دائم لمدة 4 سنوات يضم 275 عضوا من بين 7655 مرشحا يمثلون 307 قائمة و19 ائتلافا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع