English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الاعتراف بالإسلام "شرط لحوار الأديان"

القاهرة- عادل عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/15-12-2005 

الدكتور يوسف القرضاوي

انتقادات موضوعية لمسيرة الحوار الجارية بين الأديان السماوية ومطالب بوقفها أو بـ"تصحيح" مسارها صدرت عن عدد من كبار العلماء من بينهم الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمفكر محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد والدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى لمركز دراسات مقاصد الشريعة الإسلامية التابع لمؤسسة الفرقان للتراث مساء الأربعاء 14-12-2005.

وفي مداخلة له، أكد الشيخ يوسف القرضاوي على رفضه لقبول أي حوار يجري مع اليهود على منصة واحدة "ما دامت قضية فلسطين لم تحل"، وطالب بـ"مقاطعة كل حوار مع كل من يؤمن بما تفعله إسرائيل"، مشيرا أيضا إلى أنه "في ظل الاعتراف (من جانب المسلمين) بأهل الكتاب الذين يتم التحاور معهم، يكون المقابل عدم الاعتراف بالدين الإسلامي كدين سماوي ويكون هناك تصميم على وصف كل ما يصدر عن الأمور المشتركة في مجالات الحوار بأنها روحية وليست ربانية".

ومن جانبه، أوضح أوغلو أنه أعلن من قبل أن "الحوار بين الحضارات في هذه المرحلة وصل إلى طريق مسدود، وأن حوار الأديان أصبح يخضع لأجندات خاصة، ومع ذلك فلا بد من الاستمرار في الحوار، ولكن مع تطوير الأجندة الإسلامية بحيث تكون هناك مطالب عملية كتصحيح كل الأخطاء في المناهج الدراسية ووسائل الإعلام (بالغرب) عن الإسلام".

سبب تعديل المسار

الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو

وبدوره، أرجع الدكتور العوا سبب ضرورة تعديل مسار الحوارات بين أهل الأديان إلى أنها "بلا جدوى، خاصة مع رفض الاعتراف بالإسلام دينا سماويا، ورفض اعتبار فلسطين دولة إسلامية"، مشيرا إلى أن هناك 4 مسائل يتم الحرص عليها في الحوار من الجانب المسيحي أهمها السماح ببناء الكنائس بلا قيد والسماح بالبعثات التبشيرية في الدول الإسلامية، والسماح بزواج المسلمة من غير المسلم.

وشدد على أن "من الواجب على العلماء عدم المشاركة في الحوارات مع أتباع الأديان الأخرى إذا ما ظل هناك رفض بالاعتراف بالإسلام كدين، واعتبار فلسطين دولة إسلامية، وذلك حتى لا يكون الأمر مجرد تحقيق مكاسب للغير، والوقوف عند الخسائر للجانب الإسلامي".

ومن جانبه طالب الدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني بـ"وقفة لتغيير مناخ الحوار وتحديد مكامن الخلل فيه".

وسبق أن رأى مفكرون في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت قبل أكثر من شهرين أن حوارات الأديان التي تكثفت في الآونة الأخيرة في مناطق مختلفة من العالم بمبادرات غربية تعد وسيلة غير ناجعة لتجاوز أسباب الخلافات بين الغرب والعالم الإسلامي، لا سيما أن هذه الخلافات ترتكز أساسا على خلفية "سياسية" وليست دينية.

واعتبروا أن اللقاءات الحوارية التي تجري الآن سائرة في اتجاه نزع الفتيل المعارض للغرب في العالم الإسلامي على حساب مصالح الأمة الإسلامية.

مقاصد الشريعة

وكان الاجتماع الأول للمجلس الأعلى لمركز دراسات مقاصد الشريعة الإسلامية قد ناقش أهمية توضيح المقاصد الفقهية في العديد من القضايا، من بينها فقه الحوار مع الآخر والعلاقة به، وفقه المرأة، والفقه السياسي، وفقه الأقليات.

كما تم عرض الأهداف الخاصة بالمركز، والتي من أهمها تشجيع الدراسات التي تعنى بالمقاصد الشرعية سواء كانت رسائل جامعية أم دراسات مستقلة، وكذلك العمل على حث الجامعات الإسلامية وأقسام الدراسات الإسلامية على تدريس مقرر أو أكثر يتناول المقاصد الشرعية، وكذلك الدعوة إلى ربط الاجتهاد المعاصر بالمقاصد الشرعية ربطا يقف به المسلم على المعاني والغايات التي شرعت من أجلها الأحكام الإسلامية، بالإضافة إلى الاهتمام بفقه الأولويات وفقه الموازنات وفقه المآلات، وفقه السنن الإلهية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع