|

|
انطلاق المرحلة الرابعة من "بلديات" فلسطين
|
|
رام
الله – وكالات – إسلام أون لاين.نت/15-12-2005
|
 |
|
فلسطينية تدلي بصوتها في الانتخابات البلدية
|
انطلقت
صباح اليوم الخميس 15-12-2005 المرحلة
الرابعة من الانتخابات البلدية
الفلسطينية لاختيار 40 مجلسا محليا
وبلديا في انتخابات اكتسبت أهمية
كبيرة باعتبارها مؤشرا على نتيجة
الانتخابات التشريعية المقررة في
يناير 2006.
ويدلي
نحو 148 ألف ناخب وناخبة بأصواتهم في هذه
المرحلة لاختيار 40 هيئة محلية وبلدية
معظمها في الضفة الغربية، فيما تم
انتخاب هيئتين أخريين في وقت سابق
بالتزكية في قريتي المغير التابعة
لجنين، وبرقة التابعة لنابلس.
ونقل
الموقع الإلكتروني لمركز الإعلام
الفلسطيني عن بشار الديك المدير
التنفيذي للجنة الانتخابات المحلية أن
عدد المرشحين يبلغ 1341 مرشحا بينهم 226
امرأة مسجلين ضمن 176 قائمة انتخابية
تمثل كافة التيارات السياسية
والمستقلين، فيما سيتم التنافس على 414
مقعدا في الهيئات الأربعين.
وأشار
الديك إلى أن الجانب الإسرائيلي تعهد
للطرف الفلسطيني عن طريق وزارة الشؤون
المدنية بعدم التدخل في سير
الانتخابات في المرحلة الرابعة وتوفير
المناخ المناسب لذلك من خلال عدم تنفيذ
حملات عسكرية في المناطق المشمولة
لمدة 48 ساعة اعتبارا من صباح أمس
الأربعاء وحتى صباح غد الجمعة.
وقال
الديك إن الفصائل تخوض الانتخابات في
قوائم رسمية كل منها يحمل رمزا (حرفا
معينا)، وكذلك في قوائم غير رسمية تحمل
رموزا أخرى، لكنها أبلغت لجنة
الانتخابات أنها تابعة لهذا الفصيل أو
ذاك.
ولفت
أيضا إلى أن وجود مستقلين يخوضون
الانتخابات بشكل فردي وإن كانوا
محسوبين على جهات معينة.
مرحلة
خامسة
وجرى
تأجيل 65 مجلسا آخر –كان مقررا أن تجرى
بالمرحلة الرابعة- إلى مرحلة خامسة
تجرى عقب الانتخابات التشريعية.
ومن
أبرز المدن التي ستجرى فيها انتخابات
اليوم رام الله والبيرة ونابلس وجنين،
فيما تم تأجيل الخليل بقرار من مجلس
الوزراء الفلسطيني، إضافة إلى غزة
وطولكرم وبلدات كبرى في منطقة الخليل
مثل دورا ويطا. ويعود تأجيل الانتخابات
في الخليل إلى وجود إشكالات مع الجانب
الإسرائيلي الذي لم يتعهد بضمان سير
الانتخابات في المدينة المقسمة إلى
منطقتين.
أما
رفح التي سبق أن أجريت فيها انتخابات
ووقعت خلافات إثرها بين حركتي فتح
وحماس فقد تم تأجيلها هي الأخرى إلى
أجل غير معلوم وستكون ضمن المرحلة
الخامسة التي لم تكن مقررة في السابق.
مؤشر
قوي
ويرى
مراقبون أن نتيجة انتخابات اليوم
الخميس تعد مؤشرا قويا على نتيجة
الانتخابات التشريعية المقررة في 25
يناير 2006.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن المدير
التنفيذي للجنة الانتخابات المحلية
قوله "إن كثيرين يترقبون تلك
النتائج لمعرفة كيف ستسير الأمور في
الانتخابات التشريعية".
وتشتد
المنافسة في الانتخابات بصفة خاصة بين
حركتي فتح وحماس، حيث علم أن حماس تخوض
الانتخابات بـ 31 قائمة مسجلة باسمها
مقابل 29 قائمة لحركة فتح.
ويتوقع المراقبون احتدام المنافسة
بشدة في مدينة نابلس التي تعد كبرى مدن
الضفة الغربية، بعدما أشار استطلاع
للرأي أجرته جامعة "بير زيت"
أوائل الأسبوع الجاري إلى أن حماس
ستحقق الفوز في معظم مجالس المدينة.
وأشاروا
إلى أنه في حال تحقق ذلك فسيشكل ضربة
غير مسبوقة لحركة فتح حيث سيكون أول
مرة تفقد فيها السيطرة على إحدى المدن
الرئيسية.
إلا
أن الاستطلاع أشار في الوقت نفسه إلى
تفوق لفتح في مدينتي جنين ورام الله
مقر السلطة الفلسطينية.
وفي
المرحلة الثالثة للانتخابات البلدية
التي جرت في 29-9-2005، حصلت فتح على 547
مقعدا بنسبة 53.73% مقابل 265 مقعدا بنسبة
30.26% لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
من أصل 1018 مقعدا.
وكانت
حماس حققت نتائج جيدة في المرحلتين
الأولى الثانية من الانتخابات المحلية،
وتشير استطلاعات الرأي إلى أنها تحظى
إجمالا بتأييد ثلث الفلسطينيين تقريبا،
بحسب وكالة "رويترز".
|