|

|
بدء التصويت في انتخابات العراق
|
|
بغداد-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 15-12-2005
|
 |
|
شرطي عراقي يغمس إصبعه في الحبر قبل أن يدلي بصوته في الانتخابات في بغداد
|
|
اقرأ أيضا:
|
فتحت
مراكز الاقتراع أبوابها صباح الخميس
15-12-2005 في أول انتخابات في العراق
لاختيار برلمان لفترة ولاية كاملة منذ
سقوط نظام الرئيس صدام حسين وسط هدوء
نسبي بسبب الإجراءات الأمنية المشددة
إلى جانب تعهد بعض الجماعات المسلحة
بحماية مراكز الاقتراع.
وفتحت
مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة
السابعة صباحا بالتوقيت المحلي ومن
المقرر أن تغلق أبوابها في الخامسة
مساء.
وشهدت
الساعات الأولى إقبالا كبيرا على
مراكز الاقتراع في مختلف محافظات ومدن
العراق. فقد توجه أهالي البصرة بحماس
شديد نحو صناديق الاقتراع -سنة وشيعة-
للإدلاء بأصواتهم وسط حماس شديد من
مؤيدي قائمة الائتلاف العراقي الموحد
ذات الشعبية العالية في البصرة، خصوصا
بعد التذكير المستمر خلال الحملات
الدعائية بما اعتبروه "درسا بليغا"
أثناء انتخابات المجالس البلدية في
أغسطس 2005 عندما حصلت قائمة الحزب
الإسلامي العراقي في قضاء أبي الخصيب
على 16 مقعدا من أصل 21. كما حصل الحزب في
"الفاو" على 9 مقاعد من مجموع 14.
وفي
أربيل بكردستان العراق تدفق الناخبون
منذ الساعات الأولى بحشود كبيرة على
مراكز الاقتراع رافعين الأعلام
الكردية للإدلاء بأصواتهم وسط تأييد
كبير جدا لقائمة الائتلاف الكردستاني.
وشهدت
عدة مراكز انتخابية زحاما شديدا
وصعوبة في الدخول وسط إجراءات تفتيش
دقيقة.
كما
شهدت مدينة سامراء ذات الأغلبية
السنية بمحافظة صلاح الدين إقبالا
كبيرا من الرجال والنساء وسط توقعات من
المراقبين بأن تحظى "قائمة التوافق
العراقي" بأغلبية الأصوات بالمدينة.
وساهمت الأجواء الأمنية الهادئة
للغاية -على غير العادة بالمدينة- في
تشجيع الأهالي على التوجه إلى المراكز
الانتخابية بعد ساعة تقريبا من
افتتاحها.
ويوجد
حوالي 15 مليون شخص لهم الحق في الإدلاء
بأصواتهم. ويتنافس في الانتخابات
البرلمانية 228 كيانا سياسيا عراقيا على
275 مقعدا هي إجمالي مقاعد الجمعية
الوطنية العراقية.
وأبرز
هذه الكيانات: "جبهة التوافق
العراقية" التي تعد أهم تكتل للقوى
السنية، و"الائتلاف العراقي الموحد"
الذي يتصدره المجلس الأعلى للثورة
الإسلامية (شيعي)، بالإضافة إلى "القائمة
العراقية الوطنية" برئاسة الدكتور
إياد علاوي بجانب قائمة الائتلاف
الكردستاني.
وساهمت
الإجراءات الأمنية المشددة إلى جانب
هدنة غير رسمية من جانب المسلحين في
الحيلولة دون وقوع أعمال عنف بخلاف
حوادث متفرقة خلال الأيام السابقة،
ولم يعكر الهدوء العام سوى هجمات قليلة
تركزت في شمال العراق.
وقال
شهود: إن انفجارا قويا دوى في أرجاء
بغداد بعد لحظات من فتح مراكز الاقتراع
أبوابها، دون أن ترد تقارير فورية عن
إصابات أو خسائر مادية.
ولم
يتضح على الفور سبب الانفجار لكن يبدو
أنه نتج عن قذيفة هاون أطلقت باتجاه
المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد
التي يوجد بها مقر الحكومة العراقية
والتي يدلي كبار الساسة فيها بأصواتهم.
وكان
تنظيم القاعدة في العراق تعهد في بيان
نشر على موقع على شبكة الإنترنت بإفساد
انتخابات وصفها بأنها عرس ديمقراطي
للإلحاد والفسوق.
ويتوجه
العراقيون إلى مراكز الاقتراع سيرا
على الأقدام بسبب تلك الإجراءات
الأمنية المشددة التي حظرت تحرك
السيارات الخاصة منذ أمس ولمدة 3 أيام
في محاولة لمنع الهجمات بسيارات مفخخة.
تفاؤل
وثقة
 |
|
إجراءات أمنية مشددة في أنحاء العراق لتأمين الانتخابات
|
ووسط
الهدوء النسبي الذي سببه الحظر
المروري -يستمر 3 أيام- وإغلاق الحدود
والتواجد الكثيف للشرطة وإغلاق أماكن
العمل بدا بعض العراقيين متفائلين
بخصوص الانتخابات.
وقال
أمين علي حسين (22) وهو جندي بالقوات
الخاصة التابعة للجيش ويدير نقطة
تفتيش في بغداد: "نعلم أنه قد تقع
تفجيرات ولكننا غير قلقين ما دام
الجميع يدلون بأصواتهم".
وقارن
حسين انتخابات الخميس بتلك التي جرت في
30 يناير الماضي والتي قاطعها العرب
السنة. وقتل مسلحون قرابة 40 شخصا في
تفجيرات وعمليات إطلاق نار يوم
الانتخابات الماضية.
وقال
أشرف قاضي مبعوث الأمم المتحدة إلى
العراق الأربعاء: "هناك شعور بالثقة
في أن الأمور ستسير على ما يرام".
وفي
مدينة الرمادي بغرب العراق -التي تعهد
مسلحون معارضون لوجود القوات الأجنبية
بالعراق بالدفاع عن مراكز الاقتراع
فيها ضد مقاتلي القاعدة- قام مسلحون
بأعمال دورية في بعض الشوارع. جاء ذلك
في وقت بقيت فيه القوات الأمريكية
البالغ عددها في العراق نحو 160 ألفا
بعيدة عن الأنظار إلى حد كبير.
مشاركة
السنة
 |
|
عراقيون يدلون بأصواتهم في البصرة وسط إجراءات أمنية مشددة
|
وتبدو
الغالبية العظمى من السنة العرب
عازمين على الإدلاء بأصواتهم لضمان أن
تكون لهم كلمة مسموعة في البرلمان
الجديد الذي يتمتع بسلطات كاملة والذي
تبلغ مدة ولايته 4 سنوات.
ويرى
مراقبون أن مشاركة العرب السنة من
شأنها أن تحرم الائتلاف العراقي
الموحد من أغلبيته البسيطة في
البرلمان المكون من 275 مقعدا، كما
ستقلل من النسبة التي حصل عليها
الأكراد في الانتخابات السابقة.
وفي
انتخابات يناير 2005 حصلت قائمة "الائتلاف
العراقي الموحد" (شيعي) على 47.6% من
الأصوات؛ بينما حل التحالف الكردي
ثانيا بحصوله على 25.4% مما أهل الأكراد
للتحالف مع الشيعة لتشكيل الحكومة
الانتقالية الحالية.
وقال
إبراهيم إسماعيل (30 عاما) وهو عامل يسكن
مدينة الموصل المضطربة: "لن نضيع تلك
الفرصة"، مشيرا إلى أنه سيصوت لإحدى
القوائم السنية العربية الرئيسية.
وتوقع
عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي
أن يصل الإقبال على التصويت إلى 70%
ارتفاعا من 58% في انتخابات يناير وذلك
بعد إنهاء السنة العرب مقاطعتهم
للعملية السياسية.
وقالت
اللجنة العليا المستقلة للانتخابات:
إن إعلان النتائج يحتمل أن يستغرق
أياما طويلة بينما قد تستغرق عمليات
الاتفاق على توزيع المناصب العليا
وتشكيل الحكومة شهورا.
ويعتبر
تعديل الدستور -الذي صاغه البرلمان
الذي هيمن عليه الشيعة والأكراد والذي
مرر بصعوبة في استفتاء أجري في أكتوبر
2005- القضية ذات الأولوية بالنسبة للسنة
الذين اعترضوا على عدد من بنوده.
|