|

|
بوش: أتحمل خطأ المعلومات بشأن أسلحة العراق
|
|
واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2005
|
 |
|
الرئيس الأمريكي خلال إلقائه كلمته
|
اعترف
الرئيس الأمريكي جورج بوش الأربعاء
14-12-2005 بمسئوليته عن المعلومات الخاطئة
بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية
التي بنى عليها قراره بغزو العراق في
عام 2003، إلا أنه دافع بشدة عن قرار
الذهاب للحرب ووصفه بأنه "قرار صائب".
وفي
كلمة أمام منتدى للسياسات الأجنبية
قال الرئيس الأمريكي: "صحيح أن كثيرا
من المعلومات الاستخبارية تبين أنها
خاطئة.. وبوصفي رئيسا فإنني مسئول عن
تصحيح الخطأ الذي وقع من خلال إصلاح
قدرات أجهزة مخابراتنا وهذا هو ما
نفعله بالضبط".
"قرار
صائب"
وفي
الوقت نفسه أعرب بوش عن اعتقاده بأن
قرار الإطاحة بصدام كان قرارا صائبا.
وقال: "كان صدام تهديدا"، مشيرا
إلى أن الأمريكيين والعالم في حال أفضل
لأنه لم يعد في السلطة.
كما
ألقى بوش باللوم في وقوع الحرب على
الرئيس العراقي السابق صدام حسين لأنه
"تجاهل مطالب المجتمع الدولي"،
بحسب قوله.
"الصبر"
من
ناحية أخرى أعلن بوش رفضه مطالب
الديمقراطيين بأن يكون هناك انسحاب
مرحلي من العراق، واصفا ذلك بأنه "وصفة
للكارثة"؛ لأنها سترسل رسالة خاطئة
للقوات الأمريكية والعراقيين وتنظيم
القاعدة. وقال بوش: "لا يمكننا ولن
نغادر قبل تحقيق النصر الكامل في
العراق".
واعتبر
الرئيس الأمريكي أن الانسحاب سيقول
للقوات الأمريكية إن الولايات المتحدة
"ستتخلى عن المهمة التي يخاطرون
بحياتهم من أجل تحقيقها، وإن تضحيات
رفاقهم الذين قتلوا في الحرب ذهبت هباء".
كما
طلب بوش من الأمريكيين الصبر وإمهال
العراقيين حتى يشكلوا حكومتهم الجديدة
بعد الانتخابات. وقال: "سيستغرق
الأمر وقتا.. وسيأخذون وقتا ليشكلوا
حكومة.. وسيستلزم العمل صبرا من جانب
الشعب العراقي ومن جانبنا أيضا".
وتابع
أنه بعد الانتخابات سيكون هناك ما وصفه
بأنه "أيام من الغموض". وأضاف أنه
لن يتبين من هم الفائزون قبل الأيام
الأولى من يناير المقبل.
وكان
البيت الأبيض قد أعرب عن أمله في أن
يؤدي نجاح الانتخابات العراقية غدا
الخميس إلى توجيه ضربة رمزية للأنشطة
المسلحة في العراق وتعزيز ثقة
الأمريكيين؛ وهو ما يعطي بوش مزيدا من
الوقت لمواصلة تدريب قوات الأمن
العراقية قبل تقليل حجم القوات
الأمريكية.
كما
أعلن بوش عن رغبته في أن تشكل
الانتخابات سلسة من الأخبار في مواجهة
الأخبار اليومية عن وقوع تفجيرات "انتحارية"
ووفاة جنود أمريكيين.
نريد
خطة
وقبل
إلقائه كلمته، وجه 40 عضوا ديمقراطيا
بمجلس الشيوخ بالإضافة إلى عضو مستقل
دعوة إلى الرئيس الأمريكي لتقديم خطة
"تعرف الأهداف السياسية
والاقتصادية والعسكرية المتبقية التي
يتعين إنجازها بالإضافة إلى جدول زمني
منطقي لتحقيقها"؛ كي يعتمد العراق
على نفسه بما يسمح بإعادة انتشار
مرحلية للقوات الأمريكية.
وقال
هاري ريد زعيم الأقلية الديمقراطية في
مجلس الشيوخ: إن بوش "لم يحاك ما
يريده الشعب الأمريكي ولم يقدم
إستراتيجية للنجاح.. فما زال يقول..
لنستمر على الطريق".
وكان
بوش ومجموعة من كبار المسئولين في
الإدارة الأمريكية قد التقوا الثلاثاء
13-12-2005 مع مجموعة من النواب
الديمقراطيين لبحث الإستراتيجية
الأمريكية الخاصة بالعراق.
ووسط
حالة من الاستياء العام بشأن إدارته
للحرب، استغل بوش سلسلة الكلمات التي
ألقاها مؤخرا كي يشرح إستراتيجية
إدارته في العراق. وذلك وسط انتقادات
قوية من جانب الديمقراطيين الذين
يقولون إنه لا يملك خطة.
|